الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في تقرير التنافسية في العالم العربي لسنة 2010 : اتساع متزايد لهوة القدرة التنافسية بين اقتصادات الخليج و باقي دول العالم العربي

تم نشره في الأربعاء 27 تشرين الأول / أكتوبر 2010. 02:00 مـساءً
في تقرير التنافسية في العالم العربي لسنة 2010 : اتساع متزايد لهوة القدرة التنافسية بين اقتصادات الخليج و باقي دول العالم العربي

 

 
عمان - الدستور - هلا أبو حجلة

يرى تقرير التنافسية في العالم العربي لسنة 2010 بأن الأزمة الإقتصادية العالمية قد ساهمت في زيادة توسيع هوة القدرة التنافسية القائمة بين دول مجلس التعاون الخليجي وبين باقي دول منطقة العالم العربي.

كما يرى التقرير ذاته والذي تم إصداره قبيل تنظيم المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وأفريقيا الشمالية 2010 ، بأن دولة قطر و المملكة العربية السعودية و الكويت تتفوق على اقتصادات دول أخرى تتمتع بنفس مستوى التنمية الذي تتمتع به هذه الدول وذلك على مستوى القدرة التنافسية ، فعلى مستوى الترتيب العام لـ 139 دولة احتلت هذه الدول المراتب 17 و 21 و ,35

وتعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة الإقتصاد الوحيد في المنطقة الذي وصل إلى مرحلة التنمية الأكثر تقدما من حيث توجهه نحو الابتكار وذلك نظرا لتنوع تركيبته ، وبذلك فهي تحتل المرتبة 23 على مستوى هذه المجموعة و المرتبة 25 في التصنيف العام. وتحتل الكويت المرتبة الثانية على مستوى الإقتصادات ذات التوجه العمالي أقل مراحل التنمية تقدما.

وتأتي كل من تونس والمغرب وهما دولتان ذواتا توجه كفاءاتي في المرتبتين 32 75و على مستوى الترتيب العام متفوقتين بذلك على كل من مصر 81 والجزائر 86 وليبيا 100 اللاتي لا تزلن في مرحلة التنمية ذات التوجه العمالي.

وتكمن نقاط قوة القدرة التنافسية للعالم العربي في متانة وشفافية مؤسساته واستقرار اقتصاده الكلي وتطور أنشطته التجارية ، وسيكون على دول المنطقة تكثيف مجهوداتها للرفع من جودة أسواق العمل لديها ولتعزيز تقدم و استقرار أسواقها المالية ، و كذلك لإصلاح التعليم.

كلاوس شواب ، المؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي قال أن الشكوك و الموازنات المتغيرة للأنشطة الاقتصادية مع الدول النامية تتطلب استجابات إستراتيجية من واضعي السياسات في العالم العربي من أجل تأسيس اقتصادات المنطقة بأحسن شكل على أرضية اقتصادية مستدامة للمضي قدما ، ففي ظل بيئة اقتصادية عالمية مماثلة ، يكتسب وضع الأسس التي تدعم النمو والتنمية الاقتصادية للدول أهمية أكبر من أي وقت مضى.

ولفت مسعود أحمد ، مدير قسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى لدى صندوق النقد الدولي الى أن تحسين القدرة التنافسية لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعد عاملا أساسيا في إمداد المنطقة بالقوة للنمو بشكل أسرع وخلق فرص أكثر للعمل وجني ثمار العولمة بشكل كامل. وهذا يقتضي الرفع من جودة التعليم وتطوير بيئة تجارية أكثر ملائمة ، إضافة إلى تعميق وتنويع التدفقات التجارية.

ويرتكز تحليل تقرير التنافسية في العالم العربي للتنافسية على مؤشر التنافسية العالمية الذي طوره خافيير سالا مارتن من أنا سنة 2004 لصالح المنتدى الاقتصادي العالمي. ويعتمد مؤشر التنافسية العالمية الذي يعتبر المنهجية الأساسية لتقرير التنافسية العالمية على 12 ركيزة للتنافسية ، معطيا بذلك صورة شاملة للوضعية التنافسية في دول العالم في جميع مراحل تنميتها.

وتتمثل هذه الركائز في المؤسسات والبنيات التحتية وبيئة الاقتصادية الكلي والصحة والتعليم الأساسي والتعليم العالي والتدريب وجودة كل من أسواق السلع و أسواق الشغل وتطور الأسواق المالية الاستعداد التقني وحجم الأسواق وتطور الأنشطة التجارية و الابتكار.

ويتم حساب التصنيفات بالرجوع إلى كل من المعلومات المتاحة للعموم واستطلاع آراء المدراء التنفيذيين ، وهو استقصاء سنوي يقوم بإجرائه المنتدى الاقتصادي العالمي بالشراكة مع شبكة من المعاهد التي تربطه بها شراكة معاهد أبحاث رائدة ومنظمات تجارية في الدول التي تشملها هذه الدراسة. وقد تم خلال هذه السنة استفتاء أكثر من 13,500 من كبار رجال الأعمال في 139 اقتصادا.

ويرمي التقرير إلى تكوين صورة عن العدد الكبير من العوامل التي تؤثر على وضعية عالم الأعمال في اقتصاد معين. كما يتضمن التقرير جردا شاملا لنقاط الضعف والقوة للدول ، مما يساعد على تحديد الأولويات التي يجب أن يراعيها إصلاح السياسات.

Date : 27-10-2010

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل