الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أسعار الغذاء ترتفع ثانية بسبب المناخ وارتفاع النفط

تم نشره في الثلاثاء 1 أيار / مايو 2012. 03:00 مـساءً
أسعار الغذاء ترتفع ثانية بسبب المناخ وارتفاع النفط

 

عمان - الدستور - هلا أبو حجلة

قالت مجموعة البنك الدولي امس إن أسعار الغذاء العالمية زادت 8 في المائة في الفترة من ديسمبر/كانون الأول 2011 إلى مارس/آذار 2012 بسبب ارتفاع أسعار النفط وسوء الأحوال المناخية وزيادة الطلب في آسيا على الواردات الغذائية.

وأظهر أحدث إصدار من تقرير مؤشر البنك الدولي لأسعار الغذاء العالمية (مراقبة أسعار الغذاء) انخفاضا بنسبة واحد في المائة فحسب عما كان عليه قبل عام وستة في المائة عن ذروته التاريخية في فبراير/شباط 2011. وإذا لم تتحقق التوقعات الحالية بزيادة الإنتاج الغذائي، فإن أسعار الغذاء العالمية قد ترتفع إلى مستويات أعلى، وهو ما يؤكد ضرورة توخي الحيطة والحذر.

وتعليقاً على ذلك، قال أوتافيانو كانتو، نائب رئيس البنك الدولي لشبكة الحد من الفقر وإدارة الاقتصاد «بعد أربعة أشهر متعاقبة من تراجع الأسعار، عاودت أسعار الغذاء الصعود، مُعرِّضة ملايين البشر لخطر الأمن الغذائي... ويجب أن يظل تصدر الغذاء الاهتمامات من أولويات المجتمع الدولي وفي أعمالنا بالبلدان النامية.»

ويظهر التقرير الفصلي (مراقبة أسعار الغذاء) أن أسعار كل المواد الغذائية الأساسية ماعدا الأرز زادت بين ديسمبر/كانون الأول ومارس/آذار الماضيين، وذلك بسبب وفرة المعروض والمنافسة القوية بين البلدان المصدرة. فارتفعت أسعار الذرة 9 في المائة وزيت فول الصويا 7 في المائة والقمح 6 في المائة والسكر 5 في المائة وارتفعت أسعار النفط الخام 13 في المائة.

وفضلا عن ذلك، فإن الأسعار المحلية للمواد الغذائية لا تزال مرتفعة، ولا سيما في أفريقيا، وذلك نتيجة لزيادة واردات الغذاء بالإضافة إلى مجموعة من العوامل المحلية مثل القيود التجارية بين الجيران، واكتناز السلع توقعا لارتفاع أسعارها، والاضطرابات الأهلية، وارتفاع تكاليف الوقود والنقل، وسوء أحوال المناخ.

وفي السياق العالمي، يتفاوت تغير الأسعار من بلد لآخر، وعادة ما يفوق حجم الزيادة في أسعار الغذاء في بعض البلدان نطاق تراجعها في البعض الآخر، فقد ارتفعت أسعار القمح في الفترة من مارس/آذار 2011 إلى مارس/آذار 2012 بنسبة 92 في المائة في بيلاروس، بينما زادت أسعار الذرة 82 في المائة في مالاوي و80 في المائة في أثيوبيا و71 في المائة في المكسيك.

ولا تزال توقعات الإنتاج جيدة لموسم 2012/2013، وساعد عدد من العوامل في تقييد الضغوط على الأسعار نحو الارتفاع. وأدت الأسعار القياسية في أواخر عام 2010 وأوائل عام 2011 إلى زيادة إنتاج محاصيل رئيسية على مستوى العالم، وهي من العوامل الرئيسية في التوقعات القوية لموسم 2012/2013. ويسهم تراجع استخدام الذرة في إنتاج الإيثانول في الولايات المتحدة وضعف الطلب العالمي بسبب أزمة منطقة اليورو في كبح الضغوط على الأسعار نحو الارتفاع.

ويساعد برنامج التصدي لأزمة الغذاء العالمية 40 مليون شخص في 47 بلدا من خلال تقديم 1.5 مليار دولار من المساعدات. وعززت مجموعة البنك الدولي إنفاقها على قطاع الزراعة إلى ما يتراوح بين 6 و8 مليارات دولار سنويا من 4 مليارات دولار عام 2008.

التاريخ : 01-05-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش