الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البنك الدولي يدعو الى مواجهة ارتفاع اسعار الغذاء والتزام راسخ من المجتمع الدولي

تم نشره في الجمعة 19 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 مـساءً
البنك الدولي يدعو الى مواجهة ارتفاع اسعار الغذاء والتزام راسخ من المجتمع الدولي

 

عمان - الدستور - هلا أبو حجلة

دعا وزير الخزانة الأمريكي تيموثي جيثنر مجتمع التنمية الدولي الى تقديم موارد مالية جديدة للبرنامج العالمي للزراعة والأمن الغذائي (GAFSP) متعهدا بأن تسدد الولايات المتحدة دولارا واحدا إضافيا مقابل كل دولارين يقدمهما المانحون الآخرون بحيث يصل مجموع المساهمة الأمريكية إلى 475 مليون دولار.

وفور إعلان جيثنر هذه الدعوة في اجتماع وزاري على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، استجابت اليابان وجمهورية كوريا، إذ تعهد كل منهما بتقديم مبلغ إضافي 30 مليون دولار، وأشارت مؤسسة بيل وميليندا جيتس إلى عزمها مضاعفة ارتباطاتها في البرنامج العالمي – وهو صندوق متعدد المانحين أُنشئ عام 2010 لتحسين الأمن الغذائي في أشد بلدان العالم فقرا. وستحسب الولايات المتحدة أيضا التعهدات التي صدرت في وقت سابق من هذا العام عن كندا وهولندا والمملكة المتحدة إلى هذه الدعوة ليرتفع مجموع الارتباطات المالية في البرنامج حتى الآن إلى 1.3 مليار دولار.

وعن هذه الأوضاع قال رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم «المأساة الحقيقية لتقلب أسعار المواد الغذائية هي أن قفزات الأسعار القصيرة الأجل تترك تأثيرات مدمرة طويلة الأجل على الفقراء وأشد الناس حرمانا في العالم... فالأم يجب ألا تضطر إلى الاختيار بين إطعام أطفالها وإرسالهم إلى المدارس، والحلول الدائمة تتطلب التزاما راسخا وتنسيقا ويقظة من المجتمع الدولي، وهذه الارتباطات الجديدة ذات أهمية بالغة لجهودنا الرامية إلى القضاء على الجوع».

وفي مواجهة ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتقلبها، يعمل المانحون والبلدان النامية معا على زيادة الإنتاجية الزراعية، وتحسين الأمن الغذائي والتغذية، وتحسين ربط المزارعين بالأسواق حتى يمكنهم بيع محاصيلهم وزيادة دخلهم.

وفي توضيح لأنشطة البرنامج العالمي، قالت الرئيسة الليبيرية إيلين جونسون سيرليف «يعمل البرنامج العالمي للزراعة والأمن الغذائي في شراكة مع ليبيريا وكثير من البلدان الأخرى لمساعدتنا على تحقيق طموحاتنا في بناء قطاع زراعي مفعم بالحيوية والنشاط، وأطفال أفضل صحة وتغذية، وتراجع كبير في مستويات الفقر والجوع.»

وقام البرنامج بتخصيص 658 مليون دولار لصالح 18 بلدا، ومن المتوقع أن يعود بالنفع بشكل مباشر على 8.2 مليون شخص على الأقل من خلال زيادة الإنتاجية الزراعية، ورفع الدخل في المناطق الريفية، وربط المزارعين بالأسواق، ويشهد البرنامج بالفعل نتائج جهوده على أرض الواقع. فعلى سبيل المثال، شهد بعض المستفيدين زيادة غلة محاصيلهم من الحبوب أربعة أضعاف وزادوا إلى الضعفين تقريبا صافي مبيعاتهم من مناطق المشروع.

وأفاد جيوف لامب، رئيس السياسات والدعوة العالمية في مؤسسة جيتس «يجب على المجتمع الدولي أن يركز على القيام باستثمارات طويلة الأجل لمساعدة صغار المزارعين... فالتنمية الزراعية تزيد فعاليتها في خفض مستويات الجوع والفقر عن أي قطاع آخر من ضعفين إلى أربعة أضعاف، وهي جزء رئيسي من إستراتيجيتنا لمكافحة نقص الأمن الغذائي.»

وتأسس البرنامج العالمي بمبادرة من زعماء مجموعة العشرين، وهو يُمثل جهدا عالميا لمساعدة الفئات المحرومة من السكان التي تعاني الجوع والفقر، ويُتيح البرنامج التمويل من خلال قناتين، إحداهما للقطاع العام، والأخرى لعمليات القطاع الخاص. وتٌقدِّم نافذة القطاع العام في البرنامج منحا لتمويل حكومات البلدان المنخفضة الدخل التي تتبنى إستراتيجيات شاملة لتحسين مستوى أمنها الغذائي. وقد فاق الطلب على موارد البرنامج من المنح بدرجة كبيرة المعروض المتاح لهذا الغرض حتى الآن، وبسبب نقص التمويل رفضت مقترحات من بلدان كثيرة.

واتفق المشاركون في الاجتماع على عقد اجتماع أخر عام 2013 لتقييم مدى ما تحقق من تقدم نحو الوفاء بأهداف التحدي الذي رفعته الولايات المتحدة ومراجعة أوضاع البرامج التي يساندها البرنامج العالمي للزراعة والأمن الغذائي. وأكد المانحون التزامهم بمساندة هذا الصندوق الناجح، لكنهم لاحظوا أن البرنامج يحتاج إلى موارد إضافية حتى يمكنه الاستمرار في تحقيق الآثار المرجوة في البلدان النامية.

التاريخ : 19-10-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش