الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

1500 بؤرة استيطانية جديدة وشبكة طـرق لـربط مستوطنات الضفة

تم نشره في الثلاثاء 23 تموز / يوليو 2013. 03:00 مـساءً

 فلسطين المحتلة - وكالات الانباء
قررت قررت الحكومة الاسرائيلية بناء 1500 بؤرة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، وفقا لما أكدته حركة «السلام الآن» الاسرائيلية بالتزامن مع مصادقة وزير الجيش الاسرائيلي موشيه يعالون على تسريع مخططات لبناء 3600 بؤرة استيطانية سبق وصادق عليها وزير الجيش السابق. وبحسب ما نشر موقع القناة السابعة للتلفزيون الاسرائيلي  نقلا عن حركة «السلام الان» فإن هذه البؤر الاستيطانية التي قررتها حكومة نتنياهو والبالغة 1500 سيتم بناء 300 منها في مستوطنة «بيت أيل» وفقا لما سبق ووعد نتنياهو المستوطنين أثناء اخلاء البؤرة الاستيطانية «البونا» وباقي هذه الوحدات سيتم بنائها في مستوطنة «عليه زهاف». وأضاف الموقع أن وزير الجيش موشيه يعالون قرر توسيع مستوطنات «شيلا بيت أيل نوفي برت الموغ عليه زهاف» حيث صادق على تسريع مخططات 3600 بؤرة استيطانية سبق وقررها وزير الجيش السابق ايهود براك. ووفقا لحركة «السلام الان» فأن قرارات البناء الاستيطاني تحتاج لقرار أخير للتنفيذ على الواقع وكل ما صدر هو الانتهاء من وضع المخططات النهائية لهذه العمليات الاستيطانية وتسريع انجازها كي تكون جاهزة للتنفيذ عندما تريد الحكومة الاسرائيلية.
ونددت وزارة الخارجية في السلطة الفلسطينية بإقرار إسرائيل مشروعا لشق شبكة طرق جديدة تربط مستوطنات الضفة الغربية بإسرائيل. واعتبرت الوزارة، في بيان صحفي، أن المشروع الذي أقرته وزارة المواصلات الإسرائيلية من شأنه تدمير حل الدولتين والقضاء على أي فرص لإحلال السلام. ورأت الوزارة أن المشروع يهدف إلى منع إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتصلة جغرافيا،وهو بمثابة إعلان من طرف واحد عن بسط السيادة  الإسرائيلية على الضفة الغربية، والاستيلاء على مئات الدونمات من الأراضي الفلسطينية.
ميدانيا شدد جيش الاحتلال الإسرائيلي من إجراءات تضييق الخناق على المصلين وزائري الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل خلال شهر رمضان عبر الحواجز العسكرية المحيطة بالبلدة القديمة وخاصة في محيط الحرم الشريف. وقالت لجنة إعمار الخليل في بيان لها أن الاحتلال كثف من حملات اعتقال واحتجاز العديد من المواطنين بينهم أطفال قرب استراحة الحرم الإبراهيمي. وأوضحت أن الحواجز العسكرية المحيطة بالبلدة القديمة من الخليل وفي محيط الحرم شهدت إجراءات مشددة من أجل تضييق الخناق بحق السكان الفلسطينيين والمتسوقين والمصلين.
الى ذلك سقط صاروخ اطلق من قطاع غزة في جنوب اسرائيل من دون ان يتسبب باصابات او اضرار بحسب ما اعلن متحدث باسم الشرطة الاسرائيلية. وتوغلت قوات الاحتلال الاسرائيلي  في اراضي المواطنين الفلسطينيين شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة. وقالت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال المعززة بالجرافات والاليات العسكرية توغلت شرق مخيم البريج وقامت بأعمال تجريف وتمشيط داخل أراض وممتلكات المواطنين.
سياسيا، قلل الفلسطينيون من أهمية اجتماع وشيك في واشنطن بين كبير المفاوضين الفلسطينيين ونظيرته الاسرائيلية قائلين ان المفاوضات الرسمية لن تبدأ اذا لم تتم تلبية شروطهم لبدء المحادثات. ويصطدم الموقف الفلسطيني فيما يبدو بامال الولايات المتحدة في ان الجمع بين صائب عريقات ونظيرته الاسرائيلية تسيبي ليفني في الايام القادمة سيؤدي الى استئناف عملية السلام التي تعثرت قرابة ثلاث سنوات بسبب المستوطنات. كما أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يعتزم أن يسعى أولا لموافقة حكومته على الاجتماع الذي أعلن عنه وزير الخارجية الامريكي جون كيري يوم الجمعة.
لكن ذلك بدا أمرا غير محتمل لان نتنياهو الذي يواجه شكوكا داخل ائتلافه اليميني الحاكم ازاء الجهود الدبلوماسية يريد ان ينتظر الاجتماع القادم لحكومته بجميع اعضائها يوم 28  تموز أو ربما جلسة سابقة لمجلس الوزراء الامني المصغر. وقال مسؤول اسرائيلي وهو يكشف عن خطط نتنياهو لاستمالة الوزراء المعارضين «يبدو ان المفاوضات ستبدأ فقط في الاسبوع القادم وليس هذا الاسبوع.» لكن الفلسطينيين يصرون على انه لا يمكن اجراء المفاوضات الى ان توافق كل الاطراف على ان حدود ما قبل 1967 ستكون اساس هذه المفاوضات.
وقال نبيل ابو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان الدعوة لم توجه لعريقات حتى الان ليتوجه الى واشنطن. وقال أبو ردينة انه عندما يذهب فان ذلك سيكون لكي يحدد أولا اطار اي مفاوضات في المستقبل. وقال أبو ردينة «نحن بانتظار الدعوة التي ستوجهها واشنطن للوفدين الفلسطيني والاسرائيلي لمناقشة التفاصيل العالقة واذا ما تم الاتفاق على هذه التفاصيل بما يستجيب للمطالب الفلسطينية فسيتم الاعلان عن بدء المفاوضات». وقال ان تلك المطالب التي نقلها عباس الى كيري شملت اعتراف اسرائيل بحل الدولتين الذي يستند الى حدود 1967 وايضاحات بشأن اعتزامها الافراج عن سجناء فلسطينيين في لفتة لاظهار حسن النية. واعلن مسؤول اسرائيلي ان اسرائيل ستصدر قرارا يتعلق باطلاق سراح نحو ثمانين اسيرا فلسطينيا يمضون احكاما طويلة الامد مع استئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين. وقال المسؤول الاسرائيلي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه «سيبدأ اطلاق سراح السجناء عندما تبدأ المحادثات»، موضحا «نحن نتحدث عن اطلاق سراحهم على مراحل». واكد المسؤول ان هناك «نحو 80 معتقلا جميعهم من قبل اوسلو» سيتم اطلاق سراحهم في اشارة الى الفلسطينيين المعتقلين قبيل توقيع اتفاقيات اوسلو للسلام عام 1993. ولم يذكر المسؤول متى سيتم اتخاذ قرار اطلاق سراحهم ومن سيتخذ القرار وان كان سيتم عرض هذه القضية على وزراء الحكومة ام رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو فقط.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان نتانياهو سيعرض هذه القضية على وزرائه «في الايام القليلة القادمة» قبيل اجتماع عريقات ليفني.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش