الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحكومة اليمنية توافق على اتفاق سلام طرحته الامم المتحدة

تم نشره في الاثنين 1 آب / أغسطس 2016. 08:00 صباحاً

 الكويت -  اعلنت الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف العربي بقيادة الرياض، موافقتها على اقتراح اتفاق تقدمت به الامم المتحدة لحل النزاع مع المتمردين الذين صعدوا من هجماتهم عند الحدود السعودية.

 وفي حين لم يعلق المتمردون بعد على الاقتراح، اكدت حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي انه يشمل تسليم الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح السلاح، وحل المجلس السياسي الذي شكلوه قبل ايام لادارة البلاد، والافراج عن الاسرى والمعتقلين.

 وتلبي هذه النقاط سلسلة مطالب حكومية، خصوصا الانسحاب من المدن وابرزها صنعاء وتسليم الاسلحة الثقيلة، وهي بنود وردت في قرار مجلس الامن 2216 الصادر العام الماضي. الا ان هذه البنود يرجح ان يتحفظ عليها المتمردون، لا سيما انها كانت موضع تباين بين الطرفين منذ انطلاق المشاورات في 21 نيسان.



 واعلنت الحكومة موافقتها على اقتراح المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ احمد، اثر اجتماع عقده هادي وأركان حكومته في الرياض، بحسب ما افادت وكالة «سبأ» الحكومية.

 واوضحت ان «مشروع الاتفاق يقضي بالانسحاب من العاصمة ونطاقها الامني» ومدن اخرى، مشيرة الى ان هذا الانسحاب سيمهد «لحوار سياسي يبدأ بعد 45 يوما من التوقيع على هذا الاتفاق».

 ويسيطر المتمردون على صنعاء منذ ايلول 2014. وبدأ التحالف تدخله لصالح القوات الحكومية نهاية آذار 2015.  واكد رئيس الوفد الحكومي وزير الخارجية عبد الملك المخلافي ان الموافقة مشروطة بتوقيع المتمردين الاتفاق قبل 7 آب.ولم يعلق المتمردون أمس على الاقتراح.

 الا ان المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام اكد ليل السبت تمسكهم «بالحل الشامل والكامل دون تجزئة، فالبلد لا يحتمل انصاف الحلول ولا الترحيل ولا المماطلة».

واتت التطورات بعد سلسلة خطوات مرتبطة بالملف اليمني، ابرزها اعلان الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه صالح الخميس، تشكيل «مجلس سياسي اعلى» يتولى «ادارة شؤون الدولة سياسيا وعسكريا واقتصاديا واداريا واجتماعيا وفي مجال الامن».

 وكاد الاعلان ان يطيح بالتفاوض، اذ اعتبرت الحكومة ان المتمردين «يطلقون رصاصة الرحمة» على المشاورات، وانها وفدها يعتزم مغادرة الكويت السبت. الا ان مواقف دبلوماسية عدة، منها لمجلس التعاون الخليجي والدول الـ 18 المعنية بالمشاورات، شددت على ضرورة استئنافئها، منتقدة في الوقت نفسه تشكيل المجلس. واعتبرت الامانة العامة لمجلس التعاون ان تشكيل هذا المجلس من قبل المتمردين يضع «عراقيل في سبيل التوصل لاتفاق سياسي»، داعية اياهم الى «الانخراط سريعا بشكل فعال وايجابي في المشاورات».ويرجح ان يشكل مصير هذا المجلس نقطة خلاف اساسية.  فالاتفاق، بحسب المخلافي، يشمل «تسليم السلاح»، و»حل ما سمي بالمجلس السياسي واللجنة الثورية العليا واللجان الثورية والشعبية». وأبدى الرئيس السابق صالح تمسكه بهذا المجلس .

وقال امام اجتماع حزبي ان المجلس سيحل «محل رئاسة الدولة الشكلية وغير الدستورية التي يرأسها هادي»، مؤكدا ان الهيئة الجديدة باتت «أعلى سلطة في اليمن في الوقت الحاضر، ومن الآن يمثل اليمن في الداخل والخارج طبقاً لدستور الجمهورية اليمنية النافذ». وكرر صالح دعوته الى حوار مباشر مع المملكة العربية السعودية.

 ميدانيا، قتل سبعة عناصر من القوات السعودية بينهم ضابط، اثناء تصديهم «لمحاولات تسلل واختراق» من قبل المتمردين، بحسب ما اعلن التحالف الذي اكد استهداف مقاتلاته تجمعات للحوثيين في المناطق الحدودية بشمال اليمن ومقتل «عشرات» منهم.

 وهي المرة الثانية على الاقل خلال اسبوع الاسبوع تصد القوات السعودية محاولات تسلل حدودية. واعلنت وزارة الداخلية الاثنين الماضي مقتل خمسة عناصر من حرس الحدود في اشتباكات مع متمردين.

 واعتبر التحالف هذه الهجمات بمثابة «خرق واضح للهدنة المتفق عليها بين الطرفين»، والتي تم التوصل اليها في آذار.وافادت مصادر عسكرية يمنية عن تبادل القصف المدفعي في المناطق الحدودية.

 وفي جنوب اليمن، افادت المصادر عن مقتل 18 عنصرا من المتمردين و15 من القوات الحكومية في معارك منذ السبت جراء هجوم للمتمردين في مديرية عسيلان بمحافظة شبوة.وفي مدينة عدن (جنوب)، قتل شرطيان واصيب ثالث في انفجار عبورة ناسفة في مركبة للشرطة في منطقة خور مكسر وسط المدينة، بحسب مصدر امني. ( ا ف ب)



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش