الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فعاليات المحافظات : الملك يضع الجميع أمام مسؤولياتهم لدعم التنمية وتوفير العيش الكريم للمواطنين

تم نشره في الأحد 18 آب / أغسطس 2013. 03:00 مـساءً

محافظات - الدستور 
شارك في التغطية :  عجلون ـ  علي القضاة،الكرك -  امين المعايطة،السلط –  رامي عصفور ،الرصيفة -  اسماعيل حسنين

أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أهمية إجراء مراجعة جذرية وعاجلة لتنمية المحافظات لتعزيز التنمية الشاملة والمستدامة، وتوزيع مكاسبها وتوفير فرص العمل للمواطنين.
ووجه جلالة الملك الحكومة إلى إعداد خطة عمل لتنمية المحافظات بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص والمختصين في مجال التنمية، وبما يتناسب مع الميزات التنافسية لكل محافظة، وإدراج خطة العمل هذه في الموازنة العامة للدولة للسنوات الثلاث المقبلة.
وعبرت فعاليات شعبية وشبابية واقتصادية في المحافظات عن اعتزازها بالتوجيهات الملكية الحكيمة نحو تعزيز المسيرة الإصلاحية الشاملة وتوزيع مكتسبات التنمية بعدالة ، مؤكدين على أهمية التوجيه الملكي للحكومة باستثمار كافة الإمكانات والوسائل لتنمية المحافظات وشمولها بخطط الاستثمار والمشروعات والمبادرات التي تسهم في تحسين اقتصاديات المواطنين ودمجهم بمزيد من فرص العمل المتأتية من الخطط والبرامج المتوقع تنفيذها في السنوات المقبلة  .

 عجلون 
 واعربت فعاليات و مواطنون في محافظة عجلون عن اعتزازهم وتقديرهم لتوجيهات جلالة الملك للحكومة لإعداد خطة عمل للتنمية الشاملة في المحافظات، لافتين الى أن جلالة الملك كان وسيبقى هو الساعي الاول والسباق لخدمة المواطنين في مختلف المواقع ومتابعة قضاياهم وحل مشاكلهم المتعلقة في الفقر والبطالة ، مجددين ثقتهم بقيادة جلالة الملك الحكيمة على تجاوز مختلف الصعوبات التي تواجه الاردن اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا.
واشار رئيس غرفة تجارة عجلون النائب السابق عرب الصمادي الى أهمية تنمية المحافظات في هذه المرحلة التي نواجه فيها تحديات اقتصادية كبيرة، لافتا الى الحاجة الماسة لتفعيل دور صندوق تنمية المحافظات باعتباره أداة فاعلة لتنشيط اقتصاد المحافظات والمساهمة في إيجاد فرص العمل لأبنائها وبناتها وتوفير الحياة الكريمة لهم.
وبين الصمادي ان ما جاء من توجيهات للحكومة بالعمل على تنمية المحافظات يؤكد اهمية الشراكة الحقيقية والفاعلة بين القطاعين العام والخاص والتي جاءت في صلب حديث جلالة الملك للحكومة في الوقت الذي يضع الجميع امام التحدي لانجاح اهداف صندوق تنمية المحافظات وتحقيق نتائج يلمسها المواطن على الأرض. وقال رجل الاعمال محمد حمد البعول ان طلب جلالته من الحكومة ادراج خطط تنمية المحافظات في الموازنة العامة للثلاث سنوات المقبلة يؤكد على حرص جلالته على دعم التنمية في المحافظات وتعزيز اقتصاديات سكانها ومدهم باسباب العيش الكريم، مؤكدا اهمية التوجيه الملكي للحكومة في البحث عن كل الوسائل الممكنة لتنمية المحافظات وجعلها نقاطا جاذبة للاستثمار الى جانب التركيز على المشاريع والمبادرات الخلاقة القادرة على تحسن اقتصاديات سكان المحافظات وتوفر فرص العمل المناسبة لهم.
ولفت الاقتصادي نبيل عبد الكريم القضاة الى ان توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني للحكومة في مجال تنفيذ مبادرة صندوق تنمية المحافظات بتوجيه التنمية للمحافظات وتفعيل صندوق تنمية المحافظات واستثمار الفرص المتاحة لتطوير المحافظات وتنميتها لامس جوهر العملية التنموية بكل ابعادها وبما تحتاجه تنمية المحافظات من بنى تحتية وقواعد اساسية تصب باتجاه تنميتها وتطورها بالشكل الذي يمكنها من الاستمرار في الاسهام بنهضة الأردن وتنميته الشمولية والمستدامة.
وقال رجل الاعمال احمد درويش ان جلالة الملك بتوجيهاته يؤكد حرصه الكبير الى رفد المحافظات والاطراف بمقومات التنمية وتخفيف الضغط عن العاصمة عمان والتحول نحو تنشيط حركة الاقتصاد والاستثمار في المحافظات باستغلال الميزات النسبية التي تتمتع بها كل محافظة بالنظر الى طبيعة المشاريع الملائمة لها والعمل على دعم إنشاء مشاريع توفر المزيد من فرص العمل في المحافظات الى جانب ما هو ما متوقع من مشاريع ممولة من صندوق تنمية المحافظات بحيث يأتي مكملا للبرامج والخطط الحكومية التنموية هناك.
واشار النائب السابق ورجل الاعمال ناجح المومني الى ان جلالته بالتشديد على أهمية الاستفادة من المنح المقدمة إلى المملكة، بالإسراع في تنفيذ المشروعات الرأسمالية التي تشكل أولوية تنموية، وتحسين البنية التحتية في المحافظات سيكون لها اثر ايجابي ومباشر على على تحفيز الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل جديدة لافتا الى ان جلالة الملك بدعوته الى اهمية الربط بين المشروعات التي ينفذها صندوق تنمية المحافظات وجيوب الفقر في المملكة، والتركيز على المشروعات الصغيرة والمتوسطة وكذلك المشروعات الزراعية لإقامة صناعات تعتمد المحاصيل الزراعية.
وقال النائب السابق ورئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية المحامي فلاح القضاة ان اهتمام جلالة الملك بتنمية المحافظات يؤكد الرؤيا الثاقبة لجلالته وسعيه الحثيث نحو الاصلاح الشامل والتدريجي لبلوغ الهدف الاسمى للاصلاح وهو الارتقاء بالاردن ضمن نهج قادر على مواكبة الانجازات والعمل بروح الفريق وتعزيز المساواة الاجتماعية وتوزيع مكاسب التنمية بعدالة بين المحافظات. وقدر النائب علي بني عطا اهمية التوجيه الملكي بهذا التوقيت الذي تشهد فيه المنطقة تحديات اقتصادية كبيرة واهمية استغلال كل الفرص المتاحة لتنشيط عجلة الاستثمار وتعزيز قدرات المدن الصناعية المؤهلة باستقطاب المزيد من الاستثمارات والصناعات القادرة على احداث ثورة تنموية حقيقة يلمس اثارها الجميع في الوقت الذي دعا فيه الى اهمية اعادة النظر ببعض التشريعات الناظمة للاستثمار. وقال عضو غرفة تجارة عجلون سعيد عناب ان جلالة الملك بهذا التوجيه السامي للحكومة بالالتفات للمحافظات والاطراف وتوجيه عناصر التنمية نحوها يؤكد على النظرة الشمولية التي يتمتع بها جلالته في التخطيط التنوي والشمولي المستدام الذي يتشارك به جميع ابناء الوطن قطاعات رسمية واهلية وخاصة ومؤسسات ومنظمات مجتمع مدني في الانصهار بعملية التنمية وتعزيز روافدها وافاقها بما ينعكس على الجميع وطنا ومواطنا .
واشار المحامي عبد الله المومني الى ان اهتمام جلالة الملك بتطوير المحافظات ودعم الصندوق المخصص لها ينبع من ايمان جلالته بضرورة ان يسير الاصلاح الاقتصادي الى جانب الاصلاحات الاخرى وتعزيز الفرص المناسبة لتجاوز العقبات وتحقيق الديمقراطية والتعددية والاصلاح الشامل الكرك 
 
أكدت فعاليات شعبية ورؤساء نقابات واحزاب سياسية واكاديميون ان جلالة الملك عبدالله الثاني هو الرائد الاول للتنمية في الوطن من خلال توجيهاته الدائمة للجهات المعنية بتنمية المحافظات واعطائها نصيبا وافيا في التنمية ومكاسبها.
وقالوا ان جلالته ومنذ تسلمه سلطاته الدستورية لم يألُ جهدا في تنمية المحافظات وتوجيه الحكومة لتنفيذ المشاريع التنموية التي توفر فرص العمل للباحثين والمساهمة في تحسين مستوى الدخل الاسري وتخفيف نسب البطالة بين صفوف الشباب خاصة في المحافظات.
وقال رئيس ملتقى الفعاليات الشعبية في الكرك خالد الضمور ان جلالة الملك وجه الحكومة ومنذ بداية حكمة لانشاء المدن الصناعية وجلب الاستثمارات الاجنبية اليها لاحتواء العمالة المحلية وتطوير قدراتها في اكتساب المهن الحرة التي تدر دخلا كبيرا على اصحابها والمساهمة في تطوير الصناعة المحلية.
وأكد الاكاديمي بكلية الاقتصاد بجامعة مؤتة الدكتور هشام المبيضين ان الحكومة معنية بوضع الخطط والبرامج الرامية إلى تنمية المحافظات بعد اجراء دراسات واقعية لنسب الفقر والبطالة وانشاء المشاريع التنموية التي تعود بالفائدة على المجتمع المحلي، مشيدا بجهود جلالة الملك وتوجيهاته الدائمة للمسؤولين في تنمية المحافظات واعطائها الفرصة الافضل في التنمية.
وقال مدير مدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية في الكرك عبدالحليم القرالة ان جلالة الملك افتتح المدينة عام 2000 لتساهم في تنمية المجتمع المحيط بها وقد حققت المدينة هذا التوجه حيث وفرت اكثر من الفي فرصة عمل من خلال مصانعها، مشيرا إلى ان عدد الشركات القائمة في مدينة الكرك الصناعية وصلت إلى  22 شركة وبحجم استثمار يقارب 38 مليون دينار، واستطاعت أن توفر اكثر من 2800 فرصة عمل و صادراتها حوالي 70 مليون دينار سنويا، لافتا إلى ان الشركة الأردنية للإبداع في المدينة تحضن بالوقت الحالي 9 مشاريع جديدة وتعمل على تقديم مجموعة متكاملة من الخدمات ومنها تقديم خدمات الدعم المالي والفني والتقني وخدمات التدريب والاحتضان للمشاريع المبتدئة. 
وثمن المواطن فيصل الخشمان توجيهات جلالة الملك للحكومة لتفعيل دور صندوق المحافظات من خلال انشاء مشاريع تنموية جديدة تساهم في التنمية المستدامة وتوفر فرص للباحثين عن العمل، لافتا إلى ان جلالته وفي كل خطاباته واوراقه النقاشية التي طرحها على الراي العام الاردني كان يركز على التنمية المجتمعية وخاصة في المحافظات التي تعاني من الفقر والبطالة. 
  
السلط 
 وعبرت الأوساط الشعبية في محافظة البلقاء عن تقديرها واعتزازها بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني للحكومة  بضرورة اتخاذ خطوات فورية وفاعلة من أجل تنمية المحافظات والعمل على إعداد خطة شاملة لهذه الغاية ، وأن هذه التوجيهات تؤدي إلى التخفيف من آثار الأوضاع الاقتصادية الصعبة على معيشة المواطنين ،  مؤكدين أن جلالة الملك دائم الحرص على أوضاع شعبه وقريب من أبنائه ومطلع على ظروفهم المعيشية الصعبة التي يمرون بها .
 وأكدت أن جلالة الملك عبد الله الثاني دائم الحرص على توزيع مكتسبات التنمية على مختلف مناطق الوطن بحيث يشعر بها كل المواطنين وان جلالته من خلال جولاته على محافظات المملكة كان يقف عن قرب لاحتياجات وهموم المواطنين فيها، لذلك كانت التوجيهات السامية نابعة من حرص ملكي بالغ على ضرورة إجراء مراجعة شاملة لخطط التنمية بهدف تعزيز المكتسبات بشكل اكبر ليستفيد منه المواطن في كل مكان.    
 رئيس بلدية الفحيص بكر الرحامنة أشاد بالحرص الملكي على تعزيز تنمية المحافظات من خلال صندوق تمويل المشاريع في المحافظات بحيث يتم تنفيذ مشاريع تنموية وخدمية جديدة تنعكس إيجابا على حياة الناس وعلى جلالته على الاطمئنان على أوضاع المواطنين والسعي إلى توفير كافة متطلبات الحياة الكريمة بما يناسب دخلهم وظروفهم وهذا ليس بغريب عن مكارم أبي الحسين الذي يتحسس هموم شعبه .
 واعتبر أن قرار الحكومة بإنشاء منطقة صناعية في كل محافظة خطوة بالغة الأهمية لما لها من أثر في جذب المشاريع وإقامة الصناعات وبالتالي توفير فرص عمل حقيقية للحد من البطالة التي تعاني منها كل المحافظات وكذلك تعطي دفعة قوية للاقتصاد الوطني فكل محافظة لها خصوصيتها وتتمتع بإمكانات وموارد وخصائص يمكن استغلالها بالشكل الأمثل ليعود على الأردن وأهله بالخير والفائدة . رئيس غرفة تجارة السلط سعد البزبز الحيارى  قال إن هذه خطوة رائدة نقدرها لجلالة الملك عبدا لله الثاني الذي يحمل هم المواطن فوق كاهله ويحرص على توفير سبل العيش الكريم له وجلالته عودنا دائما على مكارمه وان يكون نصيرا للمواطن الذي يتحسس مشاكله عن قرب وان تركيز جلالته على دعم التنمية في المحافظات ينبع من مدى معرفته بأوضاع تلك المناطق ومدى حاجتها للدعم والتنمية وهو ما يلمسه القائد خلال جولاته المتواصلة في مختلف بقاع الأردن.
 وأضاف أن على الحكومة اتخاذ خطوات فورية وعملية لتوجيهات جلالة الملك من خلال تنفيذ المشاريع التنموية والرأسمالية بحيث تعمل تلك المشاريع على توفير فرص العمل والحد من البطالة والفقر وإيجاد بنية تحتية قوية تدفع بعجلة الاقتصاد للدوران بقوة والنهوض بالوطن لمواجهة التحديات سواء الداخلية أو الخارجية بثبات .
 رئيس منتدى الأردن الثقافي محمد حياصات أكد أن دعوة جلالته للحكومة للقيام بدور اكبر وإعطاء المحافظات أهمية أعظم في خطط التنمية هو حماية حقيقة  للطبقة الوسطى التي هي عماد المجتمع الأردني وهي دعوة يجب على الحكومة العمل عليها من خلال توفير سبل العيش الكريم ، مؤكدا إن جلالته دائما يحرص على الاهتمام بالمواطن وتقديم سبل العيش الكريم له.
 وأضاف أن جلالة الملك دائما وأبدا ينظر بحكمة القائد إلى الأمور والقضايا التي تهم شعبه ويعمل على تحقيق مصالحه وما فيه خير لهم والتوجيهات الأخيرة تندرج ضمن هذا المفهوم الذي هو الإطار الذي يجمع القيادة الهاشمية التاريخية مع الشعب الأردني طوال العقود الماضية، فالهاشميون سجلوا عبر تاريخهم الناصع انحيازهم الدائم إلى شعبهم وهذا ما يميزهم عن القادة الآخرين .
 رئيس بلدية ماحص الأسبق عبد المنعم أرشيدات قال إن توجيهات جلالة الملك للحكومة رسالة واضحة يجب على الحكومة الإسراع في تنفيذها وتطبيقها على أرض الواقع ليشعر بها المواطن مقدرين لجلالته هذه التوجيهات باعتباره هو صمام الأمان الذي يلوذ به المواطنون والذي يستشعر بهمومهم وظروفهم مطالبا أن يكون للبلديات دور مهم في تنفيذ البرامج والمشاريع التنموية كل في منطقته لمعرفتها التامة بالمشاكل والاحتياجات المطلوبة.
  وأشارت رئيسة جمعية سيدات العارضة كوثر معادات إلى إن جلالة الملك عبدالله الثاني يحمل دائما هم المواطن الأردني ويشعر به وما توجيهاته للحكومة إلا شعور منه بالظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطن ودليل على إن المواطن يعني لجلالته الكثير وانه الأهم لديه.  ورحبت رئيسة جمعية أبواب الرحمن الخيرية منى الزعبي بالخطوة الملكية التي أثلجت صدور الكثيرين مشيرة إلى أن وجود صندوق خاص بتنمية المحافظات بحيث يتم التعامل مع المشاريع المقدمة وتمويلها هو خطوة ريادية على الطريق الصحيح بحيث تنال تلك المناطق نصيبها العادل من التمويل والدعم مما يؤدي إلى قيام مناطق تنموية جاذبة للسكان وليست طاردة لهم .
  وعبر رئيس هيئة شباب كلنا الأردن في البلقاء طارق الخرابشة عن تقدير الشباب واعتزازهم بتوجيهات القائد للحكومة معتبرا أن تنمية المحافظات هو هدف يحتاج منا إلى تضافر جهود الجميع وتعاون وثيق بين القطاعين العام والخاص بالإضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني من اجل الوصول إلى تحسين الظروف الاقتصادية والمعيشية للمواطنين نظرا لما يمر به المواطن من ضائقة معيشية وبالتالي فأن سيد البلاد يعمل بكل جهد ويصل الليل بالنهار للحفاظ على الأردن وتامين احتياجاته بمختلف القطاعات .  
 وقدم رئيس تجمع شباب مخيم البقعة زياد العليمي باسمه وباسم شباب المخيم آيات الولاء والعرفان للقائد الفذ الذي يواصل الليل والنهار في رعاية مصالح شعبه ويعمل على تامين المعيشة الكريمة لهم وتقديم كل ما هو أفضل بالرغم من الإمكانات والموارد المتاحة فتوجيهات جلالته بالتركيز على تنمية المحافظات بشكل اكبر و أن تقوم الحكومة بزيادة مخصصات إقامة المشاريع والبنية التحتية فيها هو دليل راسخ على بعد نظر القائد وحرصه على أن تحظى مختلف مناطق الوطن بالفرص المتساوية من التنمية وان يشعر المواطن بعدالة توزيع المكتسبات . 
  الرصيفة 
 وثمنت الفعاليات الشعبية في لواء الرصيفة توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بضرورة تنمية المحافظات ما يعزز المسيرة الديمقراطية حيث حمل التوجيه الملكي السامي الذي وجهه جلالة الملك الى الحكومة لاعداد خطة شاملة لتنمية المحافظات رسالة واضحة كانت محط تركيز جلالته على الدوام وهي ان المواطن الاردني وتحسين ظروفه المعيشية وتقديم افضل الخدمات له في كافة المجالات اولوية قصوى لا تتقدم عليها اولوية وهو هدف سام تقع على الجميع مسؤولية الحرص عليه والعمل الدؤوب والمكثف لاخراجه من حيز الخطط الى واقع التنفيذ والمتابعة المستدامة.
 وقال رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس عيسى الجعافرة ان جلالة الملك دعا خلال اللقاء الى الالتفات والبناء على المبادرات السابقة بشكل تراكمي للوصول الى الغايات المنشودة في خدمة المواطنين وتقديم الافضل لهم واهمية دور صندوق المحافظات في هذا الشأن في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وهي شكل من اشكال التنمية المستدامة في المحافظات التي توفر فرص العمل وتسهم في تحسين الظروف المعيشية وتسهم بشكل فاعل في معالجة جيوب الفقر يسندها الاستفادة من المنح المقدمة للمملكة في تنفيذ المشروعات ذات الالوية التنموية وتحسين البنى التحتية في المحافظات ما ينعكس بالتالي ايجابا على الاقتصاد الوطني بكافة قطاعاته.
وقال رئيس بلدية الرصيفة السابق موسى علي السعد ان جلالة الملك وضع الجميع امام مسؤولياتهم سواء في ضرورة الحرص على التشاركية بين الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والمختصين في مسألة تنمية المحافظات وتأكيد جلالته على الارتباط الوثيق والمتلازم بان تعزيز المساواة الاجتماعية وتوزيع مكاسب التنمية بعدالة بين المحافظات يشكل أحد مرتكزات مسيرتنا الإصلاحية الشاملة.
وقال نائب مدير التربية والتعليم للواء الرصيفة الدكتور نواف الخوالدة ان الرؤية الملكية في هذا الاطار وهي تؤكد على انها احد مرتكزات المسيرة الاصلاحية الشاملة كانت دائما مسألة جوهرية في برنامج الاصلاح الاردني بقيادة جلالته وهي مسيرة رحبة وعملية ترتكز الى تنمية شاملة لا تستثني او تغفل أي بعد او مجال يمكن ان يسهم في تحسين حياة المواطن الذي يشكل جوهر الاصلاح وغايته وانعكاسه الايجابي على مختلف شؤون حياته ومعيشته وتقدم الافضل والمشرق لحاضر الوطن ومستقبله.
وقال رئيس لجنة مخيم حطين خلف الدغداشي ان توجيهات جلالة الملك جاءت لتؤكد مرة اخرى الحرص الملكي على ان يلمس المواطن الاردني الذي يقع في صلب اهتمام جلالته الذي طالما اكد ان كرامة المواطن الاردني من كرامته بوجوب ان تتجسد هذه التوجيهات على شكل خطط عملية شاملة تؤمن تنمية مستدامة وملموسة لاحتياجات وهموم المواطن الاردني في كافة المحافظات، لا تشكل حلولا مؤقتة او انية بل عبر خطط ومشاريع يتم ادراجها في الموازنة العامة للدولة للسنوات الثلاث القادمة تطال مختلف مناحي الحياة التي تؤمن حلولا جذرية للتحديات التي تواجه المواطنين خاصة الاقتصادية والمعيشية.
وقال رئيس الجمعية الخيرية الشركسية مازن شابسوغ ان التوجيه الملكي حرص بكافة ابعاده على العملية والتكاملية في استثمار كافة الافاق وادراجها في سلم اولويات التنمية لصالح المحافظات حتى في البعد الاستثماري ما يشكل رؤية شاملة وعملية ومنتجة في هذا الاطار من خلال ربط اقامة المدن الصناعية باحتياجات الدول المهتمة بالاستثمار في الاردن.
وقال مدير التنمية الاجتماعية في الرصيفة محمود الجبور ان الرؤى والمبادرات الملكية ازاء تنمية المحافظات بشكل شامل ومستدام وحرص جلالة الملك بمتابعتها بشكل حثيث ومباشر وضمن اطر زمنية محددة مع الجهات المعنية وفي مقدمتها الحكومة تنعكس دوما بالارتياح في كافة ارجاء الوطن وبين مختلف شرائحه بان لا اولوية تتقدم في الاجندة الملكية على الحرص على المواطن الاردني والسعي الدؤوب والمكثف لتأمين افضل الظروف المعيشية له في كافة ارجاء الوطن. وقالت الناشطة الاجتماعية امل زهران ان هذه المضامين الملكية الشاملة ستكون بمثابة محاور اساسية لوضع خطة عمل للحكومة لتنمية المحافظات بشكل شامل ومتابعة جهودها في هذا الاطار.
وقال النائب السابق مرزوق الدعجة أن توجيهات جلالته نحو تنمية المحافظات تؤكد الحرص الملكي الحكيم نحو تفعيل الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص ووضع الجميع أمام التحديات الراهنة نحو تحقيق أهداف صندوق تنمية المحافظات على ارض الواقع وتوجيهها نحو مشروعات إنتاجية وخدمية يلمسها المواطن لتسهم في دعم التنمية وتحريك واقع القطاعات التجارية والصناعية التي يعاني بعضها ركودا اقتصاديا.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش