الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مستوطنون وسياح «شبه عراة» يقتحمون الأقصى

تم نشره في الاثنين 19 آب / أغسطس 2013. 03:00 مـساءً

القدس المحتلة - اقتحم مستوطنون اسرائيليون متطرفون  المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة وتجولوا في باحاته بحماية شرطة وجيش الاحتلال الاسرائيلي. وقال شهود عيان في اتصال هاتفي مع مراسل (بترا) في رام الله ان مجموعات من المستوطنين المتطرفين اقتحموا صباح امس باحات المسجد الاقصى من جهة باب المغاربة بحماية قوات الاحتلال حيث ادوا طقوسا تلمودية استفزازية، مشيرين الى ان نحو 200 من السياح الأجانب (شبه عراة) اقتحموا المسجد الاقصى المبارك وتجولوا في باحاته. واضافوا ان أعدادا من المصلين وطلبة حلقات العلم في الاقصى بدأوا بالتكبير بالتزامن مع الاقتحامات الصهيونية في حين تسود أجواء عامة من الغضب والتوتر بين صفوف المرابطين المصلين داخل الحرم القدسي الشريف.
من ناحية ثانية، حذرت  مؤسسة الاقصى للوقف والتراث في مدينة القدس المحتلة من مخطط يعود لمجموعات يهودية يتقدمها مرجعيات دينية «ربانيم» لإقناع أكبر عدد من المرجعيات اليهودية للانضمام الى جمعية رسمية تهدف الى بناء كنيس يهودي على جزء من المسجد الأقصى، تحديدا  مكان المدخل الرئيسي للمصلى المرواني الواقع في الجهة الجنوبية الشرقية من المسجد المبارك. وكشفت المؤسسة في بيان صحفي امس عن موافقة ما يسمى «بمسجل الجمعيات الاسرائيلية» على تسجيل جمعية رسمية ستعمل على بناء كنيس يهودي على جزء من الاقصى. ووصفت هذا المخطط بالخطير جداً كونه خطوة غير مسبوقة تؤكد ان أذرع الاحتلال تصعّد من استهدافها للمسجد الاقصى وبخاصة وان هذه المجموعات اليهودية تشير الى ان بناء الكنيس المذكور هو خطوة لتسريع بناء الهيكل المزعوم وان من بين الداعمين للجمعية الراب ايلي بن دهان نائب وزير الاديان الاسرائيلي حيث شارك بعدد من جلسات الجمعية.
وذكرت في بيانها ان عددا من المرجعيات الدينية اليهودية في مدارس وكنس يهودية متفرقة بادروا قبل نحو سبعة اشهر لتأسيس جمعية رسمية تهدف بالاساس لبناء كنيس يهودي على جزء من المسجد الاقصى.
وقال مؤسسو الجمعية بحسب مصادر اعلامية اسرائيلية ان هناك حاجة ملحة وطلبات متزايدة من آلاف اليهود الذين يؤدون الصلاة في «جبل الهيكل» وهو المسمى الاحتلالي الباطل للمسجد الاقصى لاقامة كنيس يهودي في مكان محدد ومعروف على جزء من جبل الهيكل بحيث يشكل هذا الكنيس نقطة تجمع وانطلاق لبناء كنيس كبير ومتعدد القاعات والمغتسلات ويشكل مع مرور الوقت نقطة ارتكاز لتسريع بناء الهيكل المزعوم .
وقال القائمون على الجمعية ان إقامة مثل هذا الكنيس سيكون رمزاً للسيطرة الاسرائيلية الحقيقية على المسجد الاقصى ونقطة تواجد دائمة فيه.
وحذّرت المؤسسة من هذا المخطط الخطير الذي يشير الى المخاطر الداهمة والمتزايدة والمتنوعة التي يتعرض لها المسجد الاقصى المبارك مع اقتراب الذكرى الـ 44 لجريمة احراقه والتي تتطلب من الأمة الاسلامية التنبه جيدا لما يحاك للمسجد الاقصى ويضعها عند مسؤولياتها لحفظه وأنقاذه من المخططات والمؤامرات الاحتلالية الاسرائيلية.
واعتبر الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حنا عيسى المخطط الهيكلي الإقليمي لحماية المباني القائمة من خطر الزلازل خطة جديدة لتعزيز البناء الاستيطاني بمدينة القدس المحتلة. وقال في بيان صحفي إن من شأن ذلك المخطط إدخال تغييرات جوهرية على المباني في القدس القديمة تحت حجة الحماية من الزلازل، مشيرا إلى تمادي سلطات الاحتلال بخططها التهويدية ومشاريعها الهادفة إلى طمس كل ما هو عربي في المدينة المقدسة.
وأضاف ان الخطوات الإسرائيلية تبرهن من جديد أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة ترفض التعامل مع الفلسطينيين على قاعدة قراري مجلس الأمن 242 و 338 اللذين يطالبان إسرائيل بالانسحاب حتى حدود الرابع من حزيران سنة 1967 كمرجعية لأي مفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، كما ترفض إسرائيل تطبيق قرار مجلس الأمن 465 لسنة 1980 والذي يطالبها بتفكيك وإزالة المستوطنات التي أقامتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وتتحدى العالم في توسيعها وبنائها وحدات استيطانية جديدة تحت مسميات وحجج واهية.
على صعيد اخر، أفادت مصادر حقوقية فلسطينية  بأن خمسة أسرى فلسطينيين مضربين عن الطعام  يتلقون حاليا العلاج في مستشفيات إسرائيلية.
وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان صحفي، إن هؤلاء يعانون  من ظروف غاية في الصعوبة في ظل تدهور الوضع الصحي لعدد منهم.
وذكر نادي الأسير أن من بين الأسرى المضربين عن الطعام من  بدأ إضرابه من 28 نيسان الماضي، وهم يتوزعون في  مستشفى «أساف هروفيه» و»كابلان»، و»برزلاي»، وعيادة سجن  «الرملة». ويضرب حاليا في السجون الإسرائيلية سبعة أسرى فلسطينيين  يطالبون بالإفراج عنهم ووقف اعتقالهم الإداري.
الى ذلك، قالت اللجنة التنفيذية لمنظمة  التحرير الفلسطينية إن استمرار الاستيطان  الإسرائيلي يقوض كل الفرص أمام مفاوضات السلام.
وأعلنت اللجنة، في بيان عقب اجتماعها برئاسة الرئيس  الفلسطيني محمود عباس في رام الله،أنها لن تقبل أن تصبح  المفاوضات ستارا سياسيا لتطبيق أوسع مشروع استيطاني «يجعل  تلك المفاوضات فارغة المضمون». واعتبرت اللجنة أن القرارات الاستيطانية غير المسبوقة التي  أعلنت عنها إسرائيل أخيرا هي «بمثابة الدليل القاطع مرة أخرى  على أن خيار إسرائيل الأول والأخير هو التوسع والتهويد وسلب  الأرض الفلسطينية، وليس التوجه لإنهاء الاحتلال وتطبيق حل  الدولتين على أساس حدود عام 1967 وكالات»

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش