الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المكتبة الوطنية تحتفي بـ «رنين الأساور» لسميرة فاخوري

تم نشره في الثلاثاء 3 أيلول / سبتمبر 2013. 02:00 مـساءً

عمان - الدستور

برعاية الأميرة سناء عاصم، وقعت الكاتبة سميرة فاخوري، مساء يوم أمس الأول، في المكتبة الوطنية، كتاب «رنين الأساور»، خلال حفل شارك فيه الشاعر والناقد محمد سمحان، وأداره الباحث علي القيسي، وسط حضور من المثقفين والمهتمين.
الناقد محمد سمحان قدم قراءة نقدية في الكتاب حملت عنوان «تجليات سميرة فاخوري في رنين الأساور»، قال فيها: تناولت فاخوري في كتابها قضايا مهمة، اجتماعية وثقافية وسياسية ووطنية وفلسفية، كما تناولت أمور الفن والفنون، والشباب والتكنولوجيا، والمرأة، والمواضيع الخيالية، وبعض القصص الواقعية، والكتابات النثرية الخاصة والخواطر، وذلك من خلال أكثر من مائة بحث، وأكد سمحان أن فاخوري، من خلال تقدمها لمنجزها الجديد، تقدم تعريفاتها البسيطة والعفوية، لمعاني كلمات لصيقة بنا، نتداولها في حياتنا اليومية، ربما من دون أن نتنبه إلى عمق معانيها ودلالاتها، كالوطن والعيد والخبرة، والحياة والملل، والوالدان والأولاد والأحفاد، والحرية والغلط والتقدير، واللسان والقلم والابتسامة، والوفاء والسلام، والمستقبل ورضى الناس، والعلم والثقافة، والشباب والانترنت والكتابة، والصديق والنجاح والالقاب، والناس وحمة الحياة.

وأضاف سمحان: «إنه وعلى مدى مائة وأربعة مقالات، تقدم الكاتبة مواضيع شتى، تبدؤها بمقالتين عن عيد جلوس وميلاد سيد البلاد، كما تتحدث عن استقلال الوطن وأعياده، ومعنى الاستقلال وثمنه وقيمته المادية والمعنوية، وعن انتماء الأردن لأمته وجواره، وما قدّم من أثمان نتيجة هذا الانتماء، كما تتحدث عن مشاريع دمقرطة الإدارة والأقاليم، وتوزيع التنمية والاهتمام بالأطراف، وعن أسفارها ومشاركاتها للجاليات الأردنية في العالم الجديد، بالحديث عن الوطن وأعياده وهمومه، وتأكيد الارتباط به والولاء له»، مشيرا إلى أن فاخوري تحدثت عن السلط ومدينة السلام/ القدس، وعن محاولات الصهاينة طمس معالمها ومقدساتها، ومسؤولية الفلسطينيين والعرب والمسلمين والعالم عنها، وعن رعايتها وحمايتها.
وختم سمحان بالإشارة إلى أن تنوع المواضيع وأهمية القضايا، وشعبية الثقافة، وجهد المثابر ودأب المُجد، وعذوبة المرأة ورقة التعابير، وجدية المعالجة، سمات توفرت في كتاب فاخوري الجديد.
فاخوري نفسها كانت قدمت شهادة حول كتابها، تحدثت خلالها حول هذا اسم الكتاب، الذي تم اختياره ليعبر عما بداخله من مواضيع مهمة ومتنوعة تماما، كالمرأة في قديم الزمان عندما كانت تمشي وتلبس الأساور ويُسمع رنين أساورها من على بعد ليلفت نظر الناس إلى هذا الصوت، وأضافت: «لقد عنونت هذا الكتاب بـ»رنين الأساور»، كي يجلب انتباه القارئ فيدخل لصفحات الكتاب ويقرأ ما بداخله من مواضيع حصاد سنوات جمعتها من هنا وهناك. وكل موضوع يختلف عن الآخر ليناسب جميع أذواق القراء بأسلوب بسيط سهل وبإيجاز»، مؤكدة أن هذه المواضيع تتناول قضايا مهمة متنوعة. وذلك من خلال أكثر من مائة بحث.
ثم قدمت الكاتبة بعض الخواطر من كتابها منها: انا اردنية، وحديثي مع القمر ومملكتي.
وكان القيسي من تقديم الشاعر سُليمان المشّيني لكتاب فاخوري، وقال: إنّ كتاب فاخوري الجديد يحمل نزعة إنسانيّة خاصة، وأضاف القيسي نقلا عن المشيني إن فاخوري أديبة بليغة على جانب كبير من الثقافة والاطّلاع، وهي ومُصْلِحَة اجتماعية تتناول في «رنين الأساور» شتّى المشكلات الاجتماعية، وتضع لها العلاج العلمي المنبثق عن سَعَةِ الأفق وَبُعْدِ الرّؤى وعُمْق التجربة.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل