الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المعايطة ومحافظة يستعرضان سيرة الشريف الحسين بن علي

تم نشره في الثلاثاء 9 آب / أغسطس 2016. 07:00 صباحاً

 عمان ـ الدستور



كان جمهور منبر خالد المنيزل الثقافي أمس الاول وضمن الفعاليات الثقافية لمهرجان الفحيص على موعد مع شخصية المهرجان، وقد اختارت إدارة المهرجان لهذا العام شخصية الشريف الحسين بن علي، ملك العرب، ومطلق الرصاصة الأولى للثورة العربية الكبرى.



واسضاف المنبر  موسى المعايطة وزير التنمية السياسية ، الذي تحدث في ورقته عن الشريف حسين بن علي فقال: في هذه السنة، ونحن نحتفل بمئوية الثورة العربية الكبرى، في ظل ظروف أقليمية تستمر للعام السادي وتحمل معها المزيد من القتل والتشريد والانهيارات النبيوية، تبدو حاجتنا اليوم أكثر من أي وقت مضى لإعادة قراءة أديات ومبادىء وفلسفة النهضة العربية التي قادها المغفور له الشريف الحسين بن علي وأطلق ثورتها وهو ما يتطلب قبل اي شيء أن نقرأ ملامح هذه الشخصية التاريخية، والتي التقط صاحبها اللحظة وعبّر عن آمال الأمة وأشواقها للتحرر والتحديث وبناء الدولة العصرية.

وذكر المعايطة سيرة الحسين بن علي فقال: هو سليل عائلة دينية، تحظى بمكانة رمزية كبيرة، على مر العصور لدى عموم المسلمين وغير المسلمين في المنطقة والعالم، وهذه العائلة الهاشمية قدمت حتى عهد الشريف الحسين بن علي، وبعده، اسهامات رئيسية في خدمة الدين ومبادئه وحمل رسالة آل البيت والتعبير عنها، وفي مرحلة الحكم العثماني حافظت على استقلالية شبه تامه في إدارة شؤون الحجاز بما ترتب على ذلك من ادارة لشؤون الحج والأماكن المقدسة وحماية الطريق والتفاعل مع شتى المكونات الثقافية لهذه الأمة.

وأضاف المعايطة: لقد نشأ الحسين بن علي مع أعمامه وذويه في مكة المكرمة وتشرب الوعي بأصالة الرسالة ومبادئها وثوابتها.

واضاف: حين أعلن الشريف الحسين ثورته التي استندت الى مبادىء نهضوية فانها كانت تمثل مقاربة فكرية سياسية تاريخية تجمع بين المدارس والتيارات المنتشرة آنذاك، وقد تضمنت فهما توافقيا يجمع بين التنوعات ويوحدها في مشروع مدني وحدوي يعلي من قيم الحرية والمدنية والانفتاح.

 *د. علي محافظة: النهضة العربية جاءت لتحقيق العدل ونُصرة الحق.

من جانبه استعرض د. علي محافظة في ورقته سيرة الشريف الحسين بن علي من بداية نشأته حتى انطلاق الثورة العربية الكبرى وحتى وفاته.

وقال د. محافظة: بدأت الثورة في مكة وقاد أنجال الحسين جيوشها  بقيادة الأمير عبدالله بن الحسين الذي حاصر الطائف ومركزه وادي العيص، والجنوبي بقيادة علي بن الحسين الذي حاصر المدينة المنورة التي كان فيها حوالي ثلاثة آلاف جندي بقيادة فخري باشا ومركزه والجيش الشمالي بقيادة الأمير فيصل بن الحسين وقمره ينبع، وانطلق هذا الجيش شمالا فاحتل مدن ساحل الحجاز مع البحر الأحمر حتى بلغ العقبة في أول تموز سنة 1917، وخاض معارك عديدة في شرقي الأردن وحوران حتى دخل دمشق في 1/10/1918 ومنها تحرك شمالا فحرر حمص وحماة وحلب والداخل السوري حتى أعلنت هدنة مودروس في 30/10/1918 .

واشار د. محافظة الى أهداف الثورة العربية التي أعلنها الشريف الحسين ببيانها في خطاب ألقاه في وفد المغرب العربي الذي جاءه لتهنئته بالثورة فقال: «ان نهضتنا إنما قامت لتأييد الحق ونصرة العدل، واعزاز كتاب الله وإحياء سنة رسوله ولم أرد لنفي زيادة جاه وثروة في هذه الدنيا بعد ان كنت حاصلا على كل شيء. ولو أردت الدنيا مع المسايرة في أغماض العين عما يستلزمه حق الانسانية والاصلاح، لما امتنع علي شيء منها. ان الغضب للحق، والغيرة على سلامة البلاد وأهلها، هو الذي حملني على الجهاد بالنفس والوله والقوم، لصيانة كل ما يزيدنا قربا من رحمة الله ورضاه، وإن أعظم غاياتنا هي المحافظة على كياننا القومي والديني».

وبعد الندوة التي أدارها  ياسر عكروش تم تكريم المحاضرين وتقديم دروع المشاركة لهما من قبل متصرف ماحص والفحيص ورئيس بلدية الفحيص ورئيس المهرجان.

واشتمل الاحتفال بشخصية المهرجان على معرض للصور للثورة العربية الكبرى.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل