الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أوغلو أمن واستقرار إيران من أمن واستقرار تركيا

تم نشره في السبت 13 آب / أغسطس 2016. 07:00 صباحاً

 أنقرة-قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن أمن واستقرار إيران من أمن واستقرار تركيا، وإن بلاده تدرك أن إيران تنظر إلى أمن واستقرار تركيا بنفس الشكل، مشددًا على أهمية التعاون بين البلدين في القضايا الأمنية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني جواد ظريف، في العاصمة التركية أنقرة، حيث شكر جاويش أوغلو إيران على وقوفها إلى جانب تركيا ضد محاولة الانقلاب الفاشلة التي نفذتها منظمة فتح الله غولن/ الكيان الموازي منتصف تموز الماضي.

وأضاف جاويش أوغلو، أنه ونظيره الإيراني لم يناما طيلة الليلة التي شهدت محاولة الانقلاب، وأن ظريف اتصل به في تلك الليلة من 4 إلى 5 مرات، ليطمئن على الأوضاع في تركيا، كما اتصل به للسبب ذاته عدة مرات في اليوم الذي أعقب ليلة المحاولة الانقلابية.

ووصف وزير الخارجية التركي اللقاء الذي أجراه اليوم مع نظيره الإيراني، بأنه «مثمر وشكّل فرصة لتقييم القضايا ذات الاهتمام المشترك»، مشيرًا أنه رغم انخفاض حجم التجارة الثنائية مع إيران إلا أن البلدين عازمان على الوصول بحجم التجارة البينية إلى نحو 30 مليار دولار أميركي سنويًا. ولفت جاويش أوغلو إلى أنه أجرى مع ظريف تقييمًا للقضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها التعاون في مجال الطاقة، والسياحة، كما شمل التقييم القضايا السياسية في المنطقة، وتابع قائلًا: «تشاطرنا مع الجانب الإيراني مرة أخرى أفكارنا حول سوريا. وسنعمل خلال المرحلة المقبلة على تقييم مثل هذه القضايا في إطار تعاون أوثق. هناك قضايا نتفق فيها، من قبيل وحدة الأراضي السورية. فيما اختلفت وجهات نظرنا حول بعض القضايا الأخرى، دون أن نقطع قنوات الحوار وتبادل الأفكار، سيما أننا أكّدنا منذ البداية على أهمية الدور البناء لإيران من أجل التوصل إلى حل دائم في سوريا».



وحول منظمة «بي كا كا» وامتداداتها في ايران  وفي سوريا أضاف الوزير التركي أن أنقرة لا ترى وجود فرقٍ بين المنظمات المذكورة، وأن تلك المنظمات تشكل مصدر تهديد بالنسبة لإيران وتركيا معًا، مشيرًا إلى ضرورة إيجاد شراكة مع طهران لمكافحة منظمات راديكالية في المنطقة مثل تنظيمي «داعش» و»النصرة». وأن المستقبل سيشهد تعزيزًا للتعاون مع طهران من أجل تحقيق سلام دائم في سوريا.

من جهته، نوه وزير الخارجية الإيراني بأن بلاده سعيدة للغاية لعودة العلاقات التركية الروسية مجددًا، وإلى استعداده لبذل أي مساعدة في هذا المجال، وقال «إن على البلدان الثلاثة (إيران، وتركيا، وروسيا)، العمل جنبًا إلى جنب مع الدول الأخرى، لتحقيق للسلام والأمن للمنظقة ومحاربة التطرف».

ولفت ظريف إلى «أن موقف الشعب التركي وصموده بوجه الانقلابيين ليلة 15 تموز الماضي، أصبح يشكل مصدر فخر لشعوب المنطقة، وأن بلاده تؤكّد وقوفها إلى جانب الشعب التركي وممثليه، واصفًا العلاقات بين تركيا وايران بأنها دائمة ومتينة».

وشدد على أن البلدين يواصلان المحادثات المشتركة من أجل تخطي بعض العقبات الموجودة في علاقاتهما، مؤكدًا أن وجود الإرادة السياسية لدى قادة البلدين تمنحهما إمكانية المضي قدمًا لتطوير العلاقات الثنائية في العديد من المجالات. وأعرب ظريف عن أمله في استمرار زيادة التعاون في مجال السياحة بين البلدين، مشددًا على استعداد بلاده للتعاون مع تركيا في مجال تصدير الغاز الطبيعي إلى أوروبا وقال: «نحن مستعدون للتعاون مع تركيا ومد خطوط الغاز الطبيعي عبرها لتصديره إلى أوروبا».

ولفت الوزير الإيراني إلى أن وجهات نظر البلدين متطابقة حيال ضرورة التعاون في مجال مكافحة التطرف والإرهاب، وقال: «نحن نرى أن أمن تركيا من أمننا القومي، وقد نظرنا بنفس الطريقة أثناء محاولة الانقلاب الفاشلة، وقلنا أننا نقف إلى جانب الشعب التركي وسنواصل الوقوف إلى جانبه».

وحول الأزمة السورية قال ظريف: «ينبغي الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، فالشعب السوري هو الذي يمتلك حق تحديد مستقبل بلاده»، مشددًا على أهمية اتخاذ موقف صارم حيال تطرف تنظيمي «داعش» و»النصرة».

من جهة ثانية سجلت شعبية الرئيس التركي المحافظ رجب طيب اردوغان ارتفاعا كبيرا، اذ عبر نحو اثنين من ثلاثة اتراك عن دعمهم لسياسته بعد محاولة الانقلاب التي استهدفت نظامه، وفقا لنتائج استطلاع للرأي نشرت الخميس الماضي.

 وابدى 68 بالمئة من المستطلعين ارتياحهم ازاء عمل رجل تركيا القوي، وهو ما يمثل زيادة قدرها 21 نقطة مقارنة بحزيران، وفقا لدراسة اجرتها مؤسسة «ميتروبول».

 وهذة ثاني اعلى نسبة تأييد للزعيم التركي منذ كان رئيسا للوزراء العام 2012. وانتخب اردوغان رئيسا للبلاد العام 2014 بعد ثلاث ولايات على رأس الحكومة.

 في المقابل قال 27 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع انهم غير مرتاحين لسياسته، فيما كانت هذه النسبة 47 بالمئة في حزيران.

 واجرى الاستطلاع الذي شمل 1275 شخصا بين 28 تموز والاول من اب ، احدى اهم معاهد الابحاث في تركيا.

 ومنذ محاولة الانقلاب التي خلفت 273 قتيلا ليل 15 تموز ، بدأت السلطات التركية حملة تطهير داخل الدولة استهدفت خصوصا الجيش ومن يتولون وظائف عامة. وتهدف الحملة الى اقصاء انصار الداعية فتح الله غولن المتهم بتدبير محاولة الانقلاب. واقيل عشرات الاف الموظفين واعتقل 16 الف مشتبه بهم.

 من ناحية ثانية اعلن وزير الخارجية التركي الخميس ان ملحقين عسكريين يعملان في السفارة التركية في اليونان واستدعيا الى انقرة بعد محاولة الانقلاب في منتصف تموز فرا الى ايطاليا مع عائلتيهما. وقال مولود تشاوش اوغلو لقناة ان تي في الاخبارية «هذان العقيدان غادرا اليونان في السادس من اب مع عائلتيهما في اتجاه ايطاليا على متن عبارة. هذا ما قالته السلطات اليونانية».(وكالات).



 

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل