الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المفاجآت والتعديلات والأصوات القوية أبرز ملامح الموسم الثاني مِنْ «ذا فويس/ the Voice»

تم نشره في الثلاثاء 24 كانون الأول / ديسمبر 2013. 02:00 مـساءً

الدستور - محمود الخطيب
ايذانا بانطلاق الموسم الثاني من البرنامج العالمي «the Voice» بصيغته العربية على «MBC1 وMBC مصر»، بنفس القالب والشكل والمضمون، وبإضافات نوعية محدودة وتعديلات تضفي المزيد من الحماسة وروح المنافسة بين النجوم المدربين الاربعة: كاظم الساهر، عاصي الحلاني، صابر الرباعي،  وشيرين. والمواهب الغنائية التي يمتلكها كل مدرب منهم، عقدت مجموعة ام بي سي في العاصمة اللبنانية بيروت مؤتمرا صحافيا حاشدا ضم توليفة من اهل الصحافة اللبنانيين والعرب الذين شاركوا «mbc» مناسبة قرب انطلاق الموسم الثاني من البرنامج في الثامنة من مساء السبت الثامن والعشرين من كانون الأول المقبل على شاشتي «mbc» و»mbc1»، وفي الوقت الذي حاصر أهل الإعلام المتحدث الرسمي باسم مجموعة ام بي سي مازن حايك، والنجوم: كاظم الساهر،  عاصي الحلاني وصابر الرباعي بالاسئلة، لم يبدُ غياب الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب العضو الرابع،  لافتا؛  إذْ مرّ عدم حضورها المؤتمر مرور الكرام، ولم يُحدث تأثيرا كبيرا على الرغم من اهمية وجودها في المؤتمر الصحافي لتقدم وجهة نظرها لأهل الإعلام حول البرنامج، رغم أن بيان «mbc» الصحافي اشار إلى ان شيرين عبد الوهاب غابت عن المؤتمر، في اللحظة الأخيرة، لظروفٍ خاصة، إلا أن الرأي الغالب عند زملاء المهنة الواحدة، كان: «هي عادتها، ولا حتشتريها»!.

مناورة الاقتناص
الجديد في الموسم الثاني من «ذا فويس»، عدا عن انضمام مذيعة عربية لتقديم الحلقات المباشرة من الموسم الثاني الى جانب الفنان المصري محمد كريم اعتبارا من شهر شباط المقبل، تمركز حول التعديل الاضافي الذي اعلنه مازن حايك، عبر إدخال تعديلات على هيكلية البرنامج وبنيته، أبرزها: ما يُعرَف في الصيغة العالمية بـ «مناورِة الاقتناص» التي تتجلّى خلال «مرحلة المواجهة»، إذ يدفع كل مدرّب باثنين أو ثلاثة من الأصوات التي في فريقه إلى التنافس في ما بينها، على حلبة واحدة، من خلال تأدية الأغنية نفسها، لتنتهي الجولة باختيار المدرّب لصوت واحد متأهّل فقط، وبالتالي خروج الصوت الثاني أو الثالث من الحلبة، مُستَبعَداً ومغادِراً البرنامج. وفي هذه اللحظة تحديداً، تبرُز «مناورِة الاقتناص» - «The Steal» التي تُفسِح المجال أمام كل مدرّب من المدرّبين الثلاثة الآخرين، للتدخُّل وضغط الجرس، وبالتالي الإعلان عن الرغبة في ضم المشترك المُستبعَد إلى فريقه، وإتاحة الفرصة أمامه للعودة مجدداً إلى غمار المنافسة، لكن هذه المرّة تحت مظلّة مدرّب آخر غير المدرّب الأساس الذي كان اختاره في مرحلة «الصوت وبس»... لتنقلب الأدوار وتتبدّل التوقعات!.
المؤتمر بدأ بصوت الفنان المغربي مراد بوريقي الفائز بنسخة الموسم الاول، إذْ قدم اغنية خاصة به بعنوان «مبروك»، تلاه تأكيد حايك على  «الخلطة السحرية والتوليفة الفريدة للبرنامج، وما تحمله في الموسم الثاني من إضافات وتعديلات نوعية، من شأنها زيادة عوامل التفاعل والإثارة والتشويق مع الجمهور، داعياً الجمهور إلى التصويت لصالح الموهبة قبل الانتماء خصوصاً أن هذا النمط من البرامج الرائدة هو لكل العرب دون استثناء. 
كاظم الساهر: سأزور العراق قريبا، ومن أجل الأم أدعو الشعراء للكتابة لي
من جانبه، أكّد كاظم الساهر أن الأصوات في هذا الموسم هي «رائعة ومتقارِبة ومنافِسة لبعضها البعض، لدرجةٍ تجعل من عملية المُفاضلة والاختيار بينها عملية شاقّة وبالغة الصعوبة». وأضاف الساهر: «إن آلية المفاضلة لا تعتمد على قوة الصوت فحسب، بل كذلك على الإحساس الذي يحمله الصوت في ثناياه، ومدى رشاقته وحلاوته وقدرته على بلوغ القلوب والأسماع معاً بلا استئذان.» وفي إجابةٍ له عن السرّ الكامن وراء التناغم ما بين المدرّبين الأربعة، أكّد الساهر أن «شخصيتَي صابر وعاصي مُشاكِسَتَيْن، ولكن صفاء السريرة وطيبة القلب هما ما يُميّزان شخصيات المدرّبين الأربعة؛ ما ينعكس على أجواء البرنامج، رغم حدّة المنافسة الضرورية بين المدرّبين خلال مراحله، وذلك بموازاة المنافسة القائمة بين المشتركين.» وفي إجابته عن سؤال تناول إمكانية انحيازه هو أو أحد زملائه المدرّبين، إلى أحد المشتركين بحسب هويته أو البلد التي ينتمي إليه، أوضح الساهر أن آلية البرنامج، ولا سيّما في مرحلته الأولى، تعتمد على اختيار المشتركين من دون التمكّن من رؤيتهم أو معرفة هوياتهم أو بلدانهم. أما في المراحل اللاحقة، فأكّد كاظم أنه وزملاؤه المدرّبين قد أخذوا عهداً على أنفسهم بتركيز اختياراتهم وترجيحاتهم على أهمية الأصوات وخاماتها، بعيداً عن أي عناصر أخرى، ما لم تكن عناصر فنية بحتة. أما عملية الاختيار بحسب البلد وحده وليس الموهبة، فأكّد كاظم أنه أمر قد تخطّاه البرنامج والمدرّبون، والأدلّة على ذلك موجودة بكثرة في الموسم الأول. واكد الساهر انه سيزرو العراق قريبا، ضمن مشروع لليونسيف بصفته سفيرا للنوايا الحسنة، كما اعلن عن دعوته كجددا لكل الشعراء بأن يتقدموا له بنص اغنية للام، معتبرا الموضوع صعب كتابته وان اغنية بهذا الحجم تحتاج تحضيرات خاصة، وعرج الساهر على المواقف الانسانية للفنان ودورها في مسيرته الفنية، معتبرا ان جمهوره اصبح عائلته الكبيرة، مستشهدا بالام العراقية التي زارته على هامش حفله بالمانيا، وهي مريضة قادمة اليه من المستشفى، مشددا على أن زيارتها اثرت به جدا.
عاصي الحلاني:  لجنة التحكيم إخوة وليس بيننا خصام
بدوره أعرب عاصي الحلاني عن فخره بالمشاركة في البرنامج إلى جانب زملائه المدرّبين الذين باتوا كإخوةٍ له، بحسب وصفه، مُشدّداً على أهمية برنامج «the Voice»، عادا إياه أنه «إضافة قيّمة للفن العربي في المنطقة بأسرها». وفي معرض إجابته عن سؤال تناول طبيعة علاقته الفنية الحالية والمستقبلية بالفائز في الموسم الأول مراد بوريقي، سيّما وأن بوريقي كان مُنتَمياً إلى فريقه، أوضح عاصي أنه يضع خبرته الطويلة في متناول مراد بوريقي، ولكن كناصحٍ ليس إلاّ، إذْ ينتمي بوريقي اليوم إلى شركة إنتاج، وبالتالي ثمّة فريق عمل متكامل مولَج بمتابعته بعد انطلاق حياته المهنية. وفي إجابته عن سؤالٍ حول كيفية اختيار الأصوات في المرحلة الأولى من البرنامج ومن ثم آلية المفاضلة بينها، أوضح عاصي أن التطوّر الذي طرأ على هيكلية البرنامج في هذا الموسم يزيد من جرعة التشويق تصاعدياً، سيّما في مرحلة المواجهة، من خلال «مناورة الاقتناص» أو «The Steal». وفي إجابةٍ له عن سؤالٍ آخر حول مدى استمرار الدعم الذي يجب أن يناله الفائز من قِبل المدرّبين في مرحلة ما بعد التتويج، قال عاصي ممازحاً: «يقول المثل الشعبي اللبناني، «طلبتَ منّا الزواج فزوّجناك، أما الحظّ فمن أين نأتيك به؟!» وأضاف: «يعتمد نجاح الفائز في حياته العملية على مدى قدرته على العمل والجد والمثابرة إلى جانب الذكاء في الاختيارات.. وغيرها من العوامل».
صابر الرباعي: الحكم على الأصوات ليس سهلا
أما صابر الرباعي، الذي حرص على حضور المؤتمر الصحفي رغم فجيعته مؤخراً بوفاة والده، فشدّد على أنه ورغم صعوبة الاختيار بين المواهب الغنائية الرائدة والمُتفوّقة خلال الموسم الثاني، يبقى التحدّي الأكبر في مدى القدرة على تمكين صاحب أحلى صوت من الوصول إلى النهائي، ونَيْل اللقب لاحقاً. وأضاف الرباعي أن عملية الحُكم على الأصوات ليست سهلة إطلاقاً، ولكنها عملية مُمتعة وشيّقة في آنٍ معاً، سيما أن الأصوات المتنافسة تتميّز بتقاربها بشكل كبير، وهي تفوق جميع التوقعات، على ما وصف. وأضاف الرباعي: «ثمّة تحدٍ آخر لا بدّ من الإشارة إليه في برامج المواهب عموماً، ألا وهو التحدّي القائم على مسألة استمرار نجومية صاحب اللقب خلال المرحلة التي تلي انتهاء البرنامج.. وهنا تبرز أهمية الدعم الذي يتلقّاه الفائز لإطلاقه على أول طريق النجومية.» وحول التناغم ما بين المدرّبين، أوضح الرباعي أن بعض المُشادّات التنافسية التي قد تحصل خلال الحلقات تعود لطبيعة المنافسة الرياضية المشروعة والمطلوبة في البرنامج، لكنها، ومن دون شك، لا تُفسد في الودّ قضيةً بين المدربين الذين تربطهم علاقات طيّبة على الصعيد الشخصي، بعيداً عن التحدي والنجومية والمنافسة في البرنامج أو خارجه.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل