الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انفجار ضخم يقطع الكهرباء عن معظم أحياء دمشق وريفها

تم نشره في الجمعة 27 كانون الأول / ديسمبر 2013. 03:00 مـساءً

عواصم -  ارتفعت إلى 560 قتيلا بينهم 148 طفلا و63 امرأة حصيلة القصف المستمر بالبراميل المتفجرة على مدينة حلب وريفها خلال العشرة الأيام الماضية، بينما سقط عدد من القتلى والجرحى في قصف نفذه الطيران الحربي التابع لقوات النظام على مدينة تلبيسة بريف حمص.
وظهر دمار كبير بالمباني والممتلكات في أحياء السكري والصالحين والمرجة وجبل بدرو، إضافة إلى بلدتي النقارين وماير وقرية الزيارة في ريف حلب.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل ستة أشخاص وجرح 15 آخرين في سقوط قذائف هاون على أحياء خاضعة لسيطرة النظام وسط مدينة حلب، منها السليمانية والميدان والجميلية. وفي حين دخل القصف يومه الـ11 بالبراميل المحشوة بأطنان من مادة «تي أن تي» اتهم ناشطون القوات النظامية بالقصف بصورة عشوائية في استهداف المناطق الخارجة عن سيطرته بحلب. ومن جهته، قال مصدر أمني سوري لوكالة الصحافة الفرنسية إن الطيران يستهدف مراكز لمقاتلي المعارضة، عازيا ارتفاع الحصيلة لوجود هذه المراكز في مناطق سكنية.
وفي تطور آخر، قتل وجرح عدة أشخاص امس في مدينة تلبيسة بريف حمص، جراء قصف من قوات النظام التي كثفت عملياتها الحربية في المنطقة المحاصرة منذ فترة. من جهتها، استولت كتائب المعارضة على أسلحة خلال كمين نصبته لدورية تابعة للنظام، في طريق حمص تدمر.
وفي العاصمة، أفاد ناشطون بوقوع انفجار ضخم بمنطقة قريبة من مطار دمشق الدولي تلاه معارك عنيفة في دمشق مع انقطاع تام للكهرباء عن معظم أحياء العاصمة وريفها. وأوضح مجلس قيادة الثورة في دمشق بأن الانفجار وقع في خط الغاز المغذي لمحطة تشرين الحرارية بمنطقة البيطارية الواقعة قرب المطار، وأسفر عن اشتعال الحرائق بشكل ضخم حيث شوهدت ألسنة اللهب في أغلب أحياء دمشق.
وقال المجلس إن اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة وقعت بين الجيش الحر وقوات النظام على أطراف حي القابون بالعاصمة، في حين واصلت طائرات النظام قصفها على أحياء برزة والقابون وجوبر. كما تعرض مخيم اليرموك والقدم جنوب دمشق لقصف عنيف مع استمرار الاشتباكات في المخيم، مع تواصل حملات دهم في ركن الدين والميدان وانتشار لقوات النظام في منطقة الصالحية.
من ناحية أخرى، سيطرت قوات المعارضة على حاجز اللواء 68 في خان الشيح قرب الطريق بين دمشق والقنيطرة، وأفادت أنباء بتوصل قوات النظام ومقاتلي المعارضة إلى هدنة في معضمية الشام جنوب غرب دمشق.
وفي معضمية الشام جنوب غرب دمشق، دخلت هدنة بين النظام ومقاتلي المعارضة حيز التنفيذ أمس الاول، وفق ما أفاد مسؤول في المجلس المحلي. الا انه الهدنة خرقت يوم امس.
من جانبها، أعلنت الهيئة الصحية للائتلاف الوطني السوري أن قوات النظام السوري قتلت ما يقارب 20 ألف سوري فيما جرح 100 ألف جراء البراميل المتفجرة التي يلقيها النظام على المدن السورية. ووفقا للبيان فإن طائرات النظام ألقت 5000 برميل متفجر على المدن والقرى السورية ما أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى جلُّهم من النساء والأطفال وكبار السن، وتحتوي هذه البراميل على مادة الـ TNT والسماد إضافة إلى بودرة الألومنيوم التي تساعد على رفع درجة الحرارة، وبعض القُصاصات والقطع الحديدية المنوعة.
في سياق آخر، حذرت منظمة غير حكومية فرنسية أمس من «المخاطر المتعددة» التي قد تسببها عملية تدمير ترسانة الاسلحة الكيمياوية السورية على متن سفينة شحن في عرض البحر، مؤكدة انه لم يسبق ان تم القيام بمثل هذا العمل في السابق.
وقالت منظمة «روبين دي بوا» المتخصصة بمراقبة السفن في المياه الدولية والمشاكل البيئية التي قد تنشأ من تفكيكها في بيان ان سفينة الشحن «ام في كيب راي» التي هي بطول 200 متر والتي ستنقل الاسلحة لتديرها في البحر «مصممة اساسا لحمل المقطورات ومعدات النقل» وهذا النوع من السفن «هش جدا». واضافت انه مع عدم وجود حواجز عرضية لمنع انتشار النيران أو المياه وبسبب وجود هيكل واحد فأن هذه السفن «يمكنها ان تغرق في دقائق وبسرعة مع حمولتها».
واوضح البيان ان «عملية التطوير الجارية منذ الاسابيع القليلة الماضية على السفينة لا يمكنها ان تضمن بقاءها صامدة بما يكفي في حال حدوث ضرر»، مشيرة الى ان عمر السفينة هو 36 عاما وانه في المتوسط غالبا ما يتم تفكيك السفن بعد 30 عاما. وتقوم وزارة الدفاع الاميركية حاليا بتجهيز السفينة بنظامين للتحليل المائي وهو نوع من مصنع نقال قادر على التخلص من العناصر الكيميائية السورية الاكثر خطورة، اي تلك التي تدخل في صنع غاز الخردل او السارين او «في اكس». وهذه الانظمة النقالة التي صنعها البنتاغون في مطلع السنة، نصبت على السفينة تحت خيمة مجهزة بنظام تنقية. وسيدير العمليات حوالى ستين موظفا مدنيا من وزارة الدفاع الاميركية على ان يتكون الطاقم الكامل على متن السفينة من مئة شخص.
ونظام التحليل المائي يسمح بالتفكيك الكيميائي لمادة بواسطة المياه بما يؤدي الى ظهور جزيئات جديدة تكون اقل سما. وعمليات التفكيك ستستغرق ما بين 45 و 90 يوما في المياه الدولية. ورأى البيان ان هذا النظام «المتطور تجريبيي وهو مخصص لاستخدام على اليابسة ولم تثبت قدرته على ان يعالج بامان واستدامة 500 الى 600 طن من المواد السامة». واضاف ان «الاستخدام الاول لهذه العملية على متن سفنية وعلى نطاق صناعي فيه مخاطر متعددة على افراد الطاقم والفنيين والبيئة». وتابعت انه «لا يمكن استبعاد سوء الاحوال الجوية والعواصف أو غيرها من الحوادث في عرض البحر والتي يمكنها أن تؤثر على سلامة سير العملية».(وكالات)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل