الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

النسور يلتقي المناهضين لـ"المفاعل النووي"ويبحث مع وزير النفط العراقي مشروع انبوب "البصرة العقبة"

تم نشره في الخميس 9 كانون الثاني / يناير 2014. 03:00 مـساءً

عمان - في اطار سلسلة اللقاءات الحوارية التي تنظمها وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية بشأن انشاء المفاعل النووي الاردني اجتمع رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور اليوم الخميس بحضور عدد من الوزراء ورئيس هيئة الطاقة الذرية الاردنية والمختصين مع مجموعة من المناهضين لمشروع المفاعل النووي.
وعرض عدد من مناهضي المشروع وجهات نظرهم خلال الاجتماع الذي جاء بناء على طلبهم حيث اعربوا عن اعتقادهم بان المشروع النووي لا يشكل اولوية اردنية في ظل شح الموارد وعدم وجود كميات كافية من اليورانيوم بحسب تعبيرهم.
واشاروا الى ان هيئة الطاقة الذرية لم تقم باجراء الدراسات الاقتصادية والبيئية للمشروع، مثلما ان العديد من الدول في العالم بدأت بالتخلي عن مشروعات الطاقة النووية في خليط الطاقة الكلي لديها.
واكد رئيس الوزراء ان هذا اللقاء بخصوص مشروع المفاعل النووي الاردني يؤكد ان هذا المشروع الذي يهم المملكة الاردنية الهاشمية بجميع قطاعاتها واطيافها السياسية ليس عملا حكوميا حصريا وانما خاضع للنقاش والحوار وتبادل القناعات بين الجميع.
وقال، نحن هنا في هذا الاجتماع ليس لنبلغ عن قرارات نهائية لا من طرف الحكومة ولا من طرف المناهضين للمشروع، مؤكدا انه لم يتخذ حتى الان قرار بالسير في المشروع النووي " ولن يؤخذ القرار قبل نحو 20 شهرا من الان " .
واضاف رئيس الوزراء " نحن الان في مرحلة طبخ القرار الذي يعني التشاور واجراء الدراسات الفنية والاقتصادية ولن نفرض قرارا على الاردنيين الا اذا اقتنعوا به " .
ولفت النسور الى اننا ندرك بان موضوع الطاقة النووية له وجه اقتصادي ومردود مالي وفي نفس الوقت له كلف واعباء مالية " وهذا الامر متروك للدارسين الاقتصاديين وللدولة ان تقدر وتقيم هذا الامر  بناء على الدراسات الاقتصادية التي هي العمود الاول للمشروع " .
واكد ان الحكومة تدرك بان مناهضىة المشروع النووي تأتي اما من قبيل التخوف من سلامة وامن المشروع او من باب الشكوك في جدواه الاقتصادية، مضيفا انه اذا تاكدنا من مدى سلامة الخيار النووي وان المخاطر غير واردة اطلاقا حينها نوازن بين الجدوى الاقتصادية وذلك الهامش المتبقي من المخاطر.
وكان وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالدة اشار الى ان هذا اللقاء يأتي استكمالا للقاءات سابقة حيث جاء بناء على طلب من مناهضي المشروع لادارة حوار علمي بين المؤيدين والمناهضين للمشروع لا سيما وان القضية النووية هي قضية خلافية في كل العالم.
وقال غازي ابو جنيب الفايز احد مناهضي المشروع في تصريحات صحافية، ان هذا الاجتماع جاء بمبادرة من هذه المجموعة ليس بهدف التفاوض او السماع لوجهة نظر هيئة الطاقة الذرية وانما لاسماع رأينا المناهض للمشروع.
واضاف ان المجموعة قدمت عرضا تضمن نقاط الخلل في هذا المشروع واداء القائمين على الهيئة حيث ان لدينا ملاحظات حول رئيس الهيئة وعدد من المفوضين فيها وطلبنا تغييرهم وان يتم تشكيل لجنة تقصي حقائق بشأن المشروع .
من جهته تساءل الدكتور زيد حمزه كيف تقول الحكومة انها لم تتخذ قرارا بعد بشأن المشروع النووي في حين ان التحضيرات له جارية منذ عدة سنوات .
ولفت الى ان الحكومة طرحت بان المشروع النووي سيكون ضمن خليط الطاقة حيث علقنا على هذه النقطة بان نحو 190 دولة في العالم لا تضع المشروع النووي في هذه المجموعة من خليط الطاقة.

عمان - في اطار سلسلة اللقاءات الحوارية التي تنظمها وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية بشأن انشاء المفاعل النووي الاردني اجتمع رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور اليوم الخميس بحضور عدد من الوزراء ورئيس هيئة الطاقة الذرية الاردنية والمختصين مع مجموعة من المناهضين لمشروع المفاعل النووي.
وعرض عدد من مناهضي المشروع وجهات نظرهم خلال الاجتماع الذي جاء بناء على طلبهم حيث اعربوا عن اعتقادهم بان المشروع النووي لا يشكل اولوية اردنية في ظل شح الموارد وعدم وجود كميات كافية من اليورانيوم بحسب تعبيرهم.
واشاروا الى ان هيئة الطاقة الذرية لم تقم باجراء الدراسات الاقتصادية والبيئية للمشروع، مثلما ان العديد من الدول في العالم بدأت بالتخلي عن مشروعات الطاقة النووية في خليط الطاقة الكلي لديها.
واكد رئيس الوزراء ان هذا اللقاء بخصوص مشروع المفاعل النووي الاردني يؤكد ان هذا المشروع الذي يهم المملكة الاردنية الهاشمية بجميع قطاعاتها واطيافها السياسية ليس عملا حكوميا حصريا وانما خاضع للنقاش والحوار وتبادل القناعات بين الجميع.
وقال، نحن هنا في هذا الاجتماع ليس لنبلغ عن قرارات نهائية لا من طرف الحكومة ولا من طرف المناهضين للمشروع، مؤكدا انه لم يتخذ حتى الان قرار بالسير في المشروع النووي " ولن يؤخذ القرار قبل نحو 20 شهرا من الان " .
واضاف رئيس الوزراء " نحن الان في مرحلة طبخ القرار الذي يعني التشاور واجراء الدراسات الفنية والاقتصادية ولن نفرض قرارا على الاردنيين الا اذا اقتنعوا به " .
ولفت النسور الى اننا ندرك بان موضوع الطاقة النووية له وجه اقتصادي ومردود مالي وفي نفس الوقت له كلف واعباء مالية " وهذا الامر متروك للدارسين الاقتصاديين وللدولة ان تقدر وتقيم هذا الامر  بناء على الدراسات الاقتصادية التي هي العمود الاول للمشروع " .
واكد ان الحكومة تدرك بان مناهضىة المشروع النووي تأتي اما من قبيل التخوف من سلامة وامن المشروع او من باب الشكوك في جدواه الاقتصادية، مضيفا انه اذا تاكدنا من مدى سلامة الخيار النووي وان المخاطر غير واردة اطلاقا حينها نوازن بين الجدوى الاقتصادية وذلك الهامش المتبقي من المخاطر.
وكان وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالدة اشار الى ان هذا اللقاء يأتي استكمالا للقاءات سابقة حيث جاء بناء على طلب من مناهضي المشروع لادارة حوار علمي بين المؤيدين والمناهضين للمشروع لا سيما وان القضية النووية هي قضية خلافية في كل العالم.
وقال غازي ابو جنيب الفايز احد مناهضي المشروع في تصريحات صحافية، ان هذا الاجتماع جاء بمبادرة من هذه المجموعة ليس بهدف التفاوض او السماع لوجهة نظر هيئة الطاقة الذرية وانما لاسماع رأينا المناهض للمشروع.
واضاف ان المجموعة قدمت عرضا تضمن نقاط الخلل في هذا المشروع واداء القائمين على الهيئة حيث ان لدينا ملاحظات حول رئيس الهيئة وعدد من المفوضين فيها وطلبنا تغييرهم وان يتم تشكيل لجنة تقصي حقائق بشأن المشروع .
من جهته تساءل الدكتور زيد حمزه كيف تقول الحكومة انها لم تتخذ قرارا بعد بشأن المشروع النووي في حين ان التحضيرات له جارية منذ عدة سنوات .
ولفت الى ان الحكومة طرحت بان المشروع النووي سيكون ضمن خليط الطاقة حيث علقنا على هذه النقطة بان نحو 190 دولة في العالم لا تضع المشروع النووي في هذه المجموعة من خليط الطاقة.

وعلى صعيد  استقبل رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور في مكتبه برئاسة الوزراء اليوم الخميس وزير النفط العراقي عبدالكريم لعيبي بحضور وزير الصناعة والتجارة والتموين الدكتور حاتم الحلواني ووزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور محمد حامد .
وبحث رئيس الوزراء مع وزير النفط العراقي مشروع انبوب النفط  المنوي تنفيذه من البصرة في العراق الى ميناء العقبة والمراحل التي قطعها المشروع  من حيث الدراسات والعطاءات المتوقع احالتها خلال الاشهر القليلة القادمة.
واكد رئيس الوزراء ان علاقات الاردن مع العراق قائمة بين دولتين وشعبين وان الاردن حريص على تعزيزها في جميع المجالات، لافتا الى ان امن واستقرار العراق مهم جدا لامن واستقرار المنطقة.
كما اكد رئيس الوزراء ان الاردن ينظر باهتمام الى تسريع انجاز هذا المشروع الحيوي الذي سيزود المملكة بـ 150 الف برميل من النفط يوميا باسعار يتفق عليها الجانبان من الانبوب الذي يبلغ حجمه مليون برميل يوميا سيتم تصديرها عبر ميناء العقبة.
واشار الى ان القطاع الخاص يجب ان يكون له دور في تنفيذ هذا المشروع، لافتا الى دراسة امكانية ان يمتد هذا الانبوب الى جمهورية مصر العربية والبحر المتوسط.
ونوه رئيس الوزراء باهمية هذه الزيارة لوزير النفط العراقي والتي جاءت بعد زيارته والوفد الوزاري الى العاصمة العراقية مؤخرا التي حظيت باهتمام كبير على المستويين الرسمي والشعبي في الاردن .
من جهته اكد وزير النفط العراقي ان هذا المشروع سيعود بفوائد اقتصادية على الاردن والعراق لافتا الى امكانية ان يتم انشاء مصفاة بترول ومحطة لتوليد الكهرباء في  العقبة  .
كما اكد وزير النفط العراقي ان مشروع انبوب النفط بين البلدين مشروع استراتيجي بحيث يكون الاردن منفذا لتصدير النفط العراقي .
هذا واقام رئيس الوزراء مادبة غداء تكريما لوزير النفط العراقي والوفد المرافق .
--(بترا) 

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة