الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اليوم ذكرى مولد الرسول الأعظم

تم نشره في الاثنين 13 كانون الثاني / يناير 2014. 03:00 مـساءً

عمان - يشارك الأردن الأمتين العربية والإسلامية اليوم الاثنين الاحتفال بذكرى مولد سيد الخلق محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، اذ كان مولده نذيرا بزوال دولة الشرك، ونشر الحق والخير والعدل بين الناس، ورفع الظلم والبغي والعدوان.
ويرعى جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم الاثنين الاحتفال الديني الكبير الذي تقيمه وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية واللجنة الوطنية للاحتفالات بالمناسبات الاسلامية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف في قاعة المؤتمرات الكبرى بمسجد الشهيد الملك المؤسس عبدالله بن الحسين طيب الله ثراه.
ويتحدث في هذه المناسبة المباركة وزير الاوقاف الدكتور هايل عبد الحفيظ داود وسماحة قاضي القضاة الدكتور احمد هليل والعين الدكتورة نوال الفاعوري.
وقال الدكتور داود في تصريح لوكالة الانباء الاردنية (بترا) اننا ضمن سياسة الدولة الاردنية في الاهتمام والعناية بالمناسبات الدينية وخاصة ذكرى المولد النبوي الشريف تعد وزارة الاوقاف هذا الاحتفال تحت الرعاية الملكية السامية وبمتابعة حثيثة وتوجيه مباشر من جلالة الملك باعطاء هذه المناسبة ما تستحقها من رعاية وعناية حيث ستقام سلسلة من الفعاليات والنشاطات المتنوعة في مختلف محافظات المملكة لابراز اهمية هذه المناسبة واظهار عظمة هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ليس في حياة المسلمين فقط وانما في حياة البشرية جمعاء وهذا مما يؤكد على ارتباط الدولة الاردنية بهذه القيم العظيمة التي جاء بها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مقدمين بهذه المناسبة اجمل التهاني الى جلالة الملك والى الشعب الاردني الكريم.
وقالت الدكتورة الفاعوري ان المملكة الأردنية الهاشمية دأبت على إحياء هذه الذكرى العظيمة كغيرها من محطات الرسالة الخالدة والجامعة بهدف الوفاء لثوابت الأمة واستحضار ما قدمته هذه الرسالة وصاحبها للإنسانية.
المفتي العام للمملكة سماحة الشيخ عبد الكريم الخصاونة قال بهذه المناسبة العطرة ان العالم قبل مولد النبي عليه الصلاة والسلام كان في حالة من الفساد والفوضى والظلم والاضطراب، حيث سيطرت عليه الوثنية واضطربت فيه النفوس وخربت الضمائر وامتلأت الارض بتصورات وافكار زائفة.
واضاف لوكالة الانباء الاردنية (بترا) انه لما اراد الله عز وجل لليل ان ينجلي وللظلم ان يزول وللباطل ان يندحر أذن جل جلاله بميلاد نبيه صلى الله عليه وسلم، فأظهره كما تظهر الشمس بانبعاث انوارها الساطعة، فتفجر النهار المنير وتلاشت ظلمة الليل الداكن.
وبين انه لو اجتمعت فضائل اهل الحكمة والعلم جميعا منذ كانت الحياة وجعلت في انسان واحد ما بلغت مثل ما بلغت في نفس النبي صلى الله عليه وسلم، موضحا ان هذه النفس هي النفس الكبرى الزكية المتفردة بالطهر والزكاة، ولا يعرف التاريخ رجلا كمّله ربه وادبه واحسن خلقه كسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
وقال: لهذا لا نستغرب ان الانسانية به تتحول وتنمو وتخرج من الظلمات الى النور ومن الجور الى عدل الاسلام، فترسخت في الارض مبادىء جيل يخاطب العالم « متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا «.
أستاذ الفقه وأصوله الدكتور عبدالله إبراهيم زيد الكيلاني قال: في ذكرى مولد الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم نستذكر عظمته ومكانته عند ربه: فقد زكّى الله سبحانه وتعالى بصره فقال « ما زاغ البصر وما طغى»، وزكى فؤاده فقال «ما كذب الفؤاد ما رأى»، وزكاه كله، فقال «وإنك لعلى خلق عظيم «.
واضاف: في ذكرى مولده عليه الصلاة والسلام نستذكر أن أقرب الناس منه أحسنهم أخلاقا، قائلا: ان هذه دعوة لأن تكون محبتنا للرسول عليه الصلاة والسلام بحسن الخلق والرحمة بالضعيف، نستذكر المشردين واللاجئين والمنكوبين والمحاصرين فنجعل محبتنا للرسول الأعظم بالعمل على رفع المعاناة عنهم.
واشار الى انه في شهر ربيع، ولد الحبيب، فكان ربيع القلوب, إذ أرسله الله رحمة للعالمين، فمن لم يحمل قلبه الرحمة للعالمين ليس وارثا للنبي عليه الصلاة والسلام، فلتكن محبتنا للرسول صلى الله عليه وسلم بتطهير القلوب من الكراهية، وبث الفرحة في قلوب الأمهات والأطفال، والجيران والمظلومين. (بترا).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش