الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مسيرة العملية الانتخابية .نجاحها من عدمه يحسم بنسبة المشاركة

تم نشره في الأربعاء 24 آب / أغسطس 2016. 08:00 صباحاً

 كتبت- نيفين عبد الهادي

الوصول لصندوق الإقتراع ونسبة المشاركة، وما يوضع به من كتيّبات اقتراع حتى ولو لم يؤشّر على أي قائمة أو اسم بها، هي الثمار الحقيقية لمسيرة العملية الإنتخابية للمجلس النيابي الثامن عشر، والتي يمكن القول أن الإستعداد لها بدأ منذ أكثر من عام عندما تم تغيير قانون الإنتخاب، مرورا بمراحل مختلفة، لتصل إلى مرحلة «الإقتراع».

اليوم، والعملية الإنتخابية تقف على حافة البدء باستعدادات مرحلة الإقتراع، والتي ستلي مباشرة الإعلان النهائي عن أسماء القوائم المرشحة بشكل قطعي، يمكن قراءة تفاصيل متعددة خاصة بهذه المرحلة الهامة، والتي كان كل ما سبقها مجرد استعدادات وصولا لها ولتحقيق نجاحات تسجّل لانتخابات 2106 من نزاهة وشفافية وديمقراطية وبطبيعة الحال نسبة مشاركة مرتفعة.

وكلما اقتربنا من موعد العشرين من أيلول المقبل، تتضح الصورة بشكل أكبر فيما يخص جانب المشاركة في الإنتخابات، فهناك من تمترس وراء رأيه بأنه لن يشارك، وهناك من يصر على ممارسة حقه في الإنتخاب حتى ول ولم يؤشر لأي قائمة أو مرشح، وهناك من تخلى عن موقف عدم المشاركة وقرر التوجه لصندوق الإقتراع لقناعات باتت تسيطر على الغالبية العظمى من المواطنين بنزاهة الإنتخابات وأن ما يوضع بالصندوق هو نفسه ما سيخرج منه، لتعدد الضمانات التي أطلقت بهذا الشأن والتي عززت مبدأ المشاركة عند الكثيرين.

الحديث عن تفاصيل الإقتراع  وآلياته باتت تطرح في كل رسائل التوعية من قبل الهيئة المستقلة للإنتخاب، وأصبح الناخب قادرا على القيام بهذه العملية بكل سهولة ويسر، تبقى تفاصيل صغيرة حتما لجان الإنتخاب قادرة على ايضاحها في حال احتاج الناخب ذلك، ولكن بصورة عامة الأمور باتت واضحة، في ظل اجراء الإنتخابات هذا العام بموجب قانون «القائمة النسبية المفتوحة»، ورغم وجود بقايا لذهنية «الصوت الواحد» عند البعض لكنها حتما عند صندوق الإقتراع ستتبدد عند استلام كتيّب الإقتراع والإطلاع على أسماء المرشحين في القائمة وغياب أي اسم أو صورة فردية في كتيّب الإقتراع لتصبح بذلك الصورة واضحة لتلاشي «الصوت الواحد» بشكل كامل.

ورغم ما تم ويتم تقديمه من معلومات ورسائل توعية بشأن مرحلة الإقتراع، يبقى جانب معرفة مراكز الإقتراع هي الأكثر جدلا وتساؤلات بين الناخبين تحديدا، وعليه عملت الهيئة المستقلة للانتخاب بدءا من صباح أمس على نشر العناوين التفصيلية لمراكز الاقتراع لجميع الدوائر الإنتخابية في المملكة، وشملت اسم الدائرة ومركز الاقتراع والعنوان التفصيلي للمركز وذلك على موقعها الالكتروني، فيما كانت قد أطلقت في وقت سابق خدمة مجانية عبر الرسائل النصية القصيرة تمكن الناخب من معرفة مركز الاقتراع المعتمد في دائرته الانتخابية وذلك من خلال ارسال رقمه الوطني برسالة نصية مجانية الى الرقم (94444) لتصله رسالة تحتوي على اسم مركز الاقتراع ورقم الصندوق ضمن دائرته الانتخابية.

ومن خلال هذه الإجراءات أصبح بامكان الناخب التوجه دون أي عناء أو بحث أو سؤال لمركز الإقتراع الخاص بمعرفة مسبقة وحتى لصندوق الإقتراع الخاص به، وبذلك اختصار للكثير من الخطوات والإجراءات والبحث، لتبقى الكرة بذلك في مرمى الناخب وحتى المرشح بالدفع باتجاه المشاركة في الإنتخابات وتسيير خطوات الإصلاح بالإتجاه الصحيح تطبيقا لتوجيهات جلالة الملك بأن صندوق الإقتراع هو أساس التغيير.

الهيئة المستقلة للإنتخاب هيّأت ظروفا ايجابية للخروج بانتخابات تليق بصورة الأردن كما أرادها جلالة الملك، من خلال عدة اجراءات، واضعة مسألة المشاركة واحدة من أهم نجاحات انتخابات المجلس النيابي (18)، حتى ولو كانت المشاركة بعدم التأشير لأي قائمة أو اسم في القائمة، فالوصول لصندوق الإقتراع بحد ذاته خطوة هامة نحو الإصلاح والتغيير الإيجابي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش