الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الفكر العربي» يناقش كتاب «الأدب الأندلسي..» للباحثة رشأ الخطيب

تم نشره في الأربعاء 12 شباط / فبراير 2014. 03:00 مـساءً

عمان - عقد منتدى الفكر العربي في قاعة الحسن بن طلال مساء يوم أمس الأول لقاء علميا لمناقشة كتاب «الأدب الأندلسي في الدراسات الاستشراقية البريطانية» الصادر حديثاً عن هيئة أبو ظبي للثقافة والسياحة، للباحثة الاردنية الدكتورة رشأ الخطيب.

واشار عضو المنتدى الدكتور صلاح جرار نائب رئيس جامعة العلوم الإسلامية العالمية الى اهمية اللقاء في توجيه طلبة الدراسات العُليا والباحثين في الدراسات الأدبية والتاريخ الثقافي، ومنها الدراسات الأندلسية، الى التخلّي عن النمطية في اختيار موضوعات بحوثهم، والتعامل معها بنظرات جديدة وغير تقليدية، تؤدي إلى المزيد من الكشف العلمي المنهجي عن عناصر الثراء الفكري والحضاري في التراث الأندلسي والكنوز الإبداعية في الحضارة العربية والإسلامية وصونها واستلهام معطياتها.
وأكد ضرورة الحفاظ على النظرة العلمية الموضوعية المجردة من الأحكام المسبقة في الدراسات التي تتناول جهود الآخرين فيما يتعلق بتراث العرب والمسلمين الأدبي والفكري وحضارتهم مشيراً إلى ما قدمه الأساتذة الرواد العرب في العصر الحديث في حقل الدراسات الأندلسية من بلدان عربية مختلفة، ومن بينهم في الأردن الدكتور إحسان عباس والدكتور عبد الكريم خليفة، اضافة الى عدد كبير من المستشرقين والمستعربين، ولا سيما من الإسبان.
وتحدثت الخطيب عن تجربتها في إعداد هذه الدراسة والصعوبات التي واجهتها، مستعرضة مضامين فصول الكتاب، وقالت إن من أهم ما توصلت إليه من نتائج هو أن المدرسة الاستشراقية البريطانية جزء من النظرة الغربية العامة تجاه الأندلس، إلا أن ما يميز عمل المستشرقين والباحثين في بريطانيا في مجال الدراسات الأندلسية عامة هو أن عملهم جاء لإثبات حضور بريطانيا في هذا المجال من الدراسات، الذي كان حكراً على مدارس أخرى فيما مضى، وبيان أن اهتمامات بريطانيا بمناطق شرقية محددة بناءً على متطلبات نفوذها الاستعماري السابق لا يمنع من ارتياد آفاق جديدة من البحوث الشرقية. وأكدت وهي أستاذة الأدب العربي والمحاضرة في جامعة الزيتونة والجامعة العربية المفتوحة، أن الصورة مع مطلع القرن الحادي والعشرين أصبحت مختلفة تماماً، إذ لا يستطيع دارس الأدب الأندلسي اليوم أن يتجاوز أعمالاً مهمة في هذا المجال أنجزها باحثون في بريطانيا.
وقدَّم استاذ الادب الاندلسي والمغربي في جامعة مؤتة الدكتور فايز القيسي مراجعة نقديّة للكتاب أشار فيها إلى أن المؤلّ فة نجحت في سعيها إلى رصد ما أنجزه المستشرقون والباحثون في بريطانيا في مجال الأدب الأندلسي، وتمكنت من استقراء تلك الجهود ووصفها وتقييمها وبيان منزلتها من الجهود الأوروبية في دراسة أدب الأندلس، في إطار الاستشراق الذي يمثل جهداً علمياً غربياً لدراسة حضارة الشرق وتراثه والاهتمام به، بعيداً عن ربطه بواقع المستشرقين وغايتهم ودوافعهم السياسية والدينية المختلفة. واعتبر هذا الكتاب أول دراسة عربية في ميدان دراسة الأدب الأندلسي عند المستشرقين البريطانيين، وثالث دراسة عالمية تتناول هذا الموضوع بعد دراستين لباحثين بريطانيين هما ليونارد باتريك هارفي، وريتشارد هتشكوك.
وكان مساعد أمين عام المنتدى كايد هاشم ألقى كلمة في مستهل اللقاء باسم الأمانة العامة لمنتدى الفكر العربي وأمينها العام الدكتور الصادق الفقيه، أشار فيها إلى تشجيع المنتدى، الذي يرأسه سمو الأمير الحسن بن طلال، ومساندته وإسهامه في التعريف بالجهود الفكرية المتميزة، خاصة تلك التي يقوم بها الجيل الجديد من الأكاديميين والباحثين العرب، والتي يقدمون فيها إضافة معرفية وقيمة علمية وبحثية، ضمن رؤية المنتدى النهضوية للإسهام في تعزيز الوعي بالمرتكزات الحضارية العربية والإسلامية، وتعزيز الإغناء الثقافي، وأُسس المشتركات الإنسانية، فضلاً عن تشجيع إنتاج الفكر القائم على البحث والتفكير العلمي.وأوضح خلال اللقاء الذي حضره جمهور من الأكاديميين والباحثين والمثقفين والمعنيين وعدد من أعضاء المنتدى، وجاء ضمن سلسلة لقاءات نادي الكتاب، أن منتدى الفكر العربي معني بمسار الدراسات الأندلسية في سياق رصد وإبراز أثر الفكر العربي والإسلامي في الفكر العالمي. (بترا)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش