الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مهرجان إبداع الطفل.ترجمة لإلتزام الأردن بحماية وتوعية الأطفال

تم نشره في السبت 27 آب / أغسطس 2016. 08:00 صباحاً

 عمان-الدستور-خالد سامح



يأتي مهرجان الابداع الطفولي الذي تنظمه وزارة الثقافة  على مدى عشرة أيام وبالتعاون مع نقابة الفنانين الأردنيين ووزارة التربية والتعليم ومؤسسة عبد الحميد شومان وأمانة عمان الكبرى كثمره من ثمار الجهود الأردنية الحثيثه لحماية الطفولة وتثقيف الأطفال للحؤول دون الوقوع في فخ الفكر الظلامي المتطرف، حيث يحمل المهرجان شعار «حماية الأطفال من العنف والتطرف»، كما انه يترجم التزام الأردن بالمعاهدات والمواثيق الدولية التي وقعها لحماية الطفولة والنهوض بثقافة الطفل وتبني مواهبه الابداعية.

ويشارك في فعاليات المهرجان التي انطلقت الاثنين برعاية وزير الثقافة الدكتور عادل الطويسي  وعلى مسرح المركز الثقافي الملكي فرق فنية ونقاد ومتخصصون في الإبداع الطفولي من الأردن وسوريا والعراق وتونس والمغرب وفلسطين ومصر، ويشتمل على موسيقى وعروض مسرحية وغنائية وفن تشكيلي ومسابقات في المسرح والغناء والأدب، وتتنقل بعض فعاليات المهرجان بين عمان والسلط ومادبا والزرقاء.



د. الطويسي: عمل مؤسسي ناضج



يقول وزير الثقافة الدكتور عادل الطويسي «أنّ وزارة الثقافة تسعى جادّةً لأن تعزز الجانب التربويّ الذي يتلقّاه (طفلنا)- أو نفترض أنّه يتلقّاه- في تنشئته البيتيّة والاجتماعيّة وفي المدرسة؛ فنتعامل معه على أنّه يشارك ويحسّ بما حوله ويسأل، مع إدراكنا أنّه وهو يطالع الشاشات وتستقرّ في دماغه صورٌ غريبة من الراهن السياسيّ إنّما يجبرنا على ألا ندفن رؤوسنا في الرمال؛ فنسعى إلى أن نشركه في التعبير وأن نعمّق في نفسه حبّ الوطن والانتماء إليه، وأن نترك له مساحته الموضوعيّة في أن يفرح، فلا ينشأ على غير الفرح والحبّ والفضاء الواسع واستلهام معنى الوطن.» وتابع الدكتور الطويسي أنّ الوزارة اعتنت لهذا كلّه بالطفل وبإبداع الشباب كذلك، إذ أولت الطرفين عنايتها في مديريّة ثقافة الطفل وفي مسرح الطفل وفي جوائز الإبداع الشبابي وفي مسرح الشباب، إذ ما تزال في كلّ ما تقترحه من مشاريع وما تراه من أفكار، تسير في فلسفة أنّ طفل اليوم إنّما هو رجل الغد، وأنّ الشخصيّة القويّة لأبنائنا عليها يتكسّر الدخيل والعنيف والمتطرّف من الفكر الذي ابتليت به المنطقة وبات شغلها الشاغل في أن تتحدّاه وتتغلّب عليه بجيلٍ واعٍ يدرك أخطار المرحلة ويبني على المكتسبات، بل ويعظّم الإنجازات.

ورأى وزير الثقافة أنّ مهرجان الإبداع الطفوليّ  هو عيّنة حقيقيّة على العمل المؤسسي الناضج الذي نستمدّ به أفكارنا منهم ونعتني بشخصيّاتهم المبدعة في المسرح والغناء وبقيّة أنواع الفنّ والأدب، ونقيم لهم ورش الابتكار وننتدي لمستقبلهم في ندواتنا ومؤتمراتنا ونفتح لهم عوالم الإبداع، من غير سذاجةٍ أو تكلّفٍ أو تعاملٍ تقليدي لا يقرأ نفسيّة الطفل ولا ينظر بعينه التي يفتحها معنا على الكثير مما نراه هذه الأيام كما قال.



حرب: تحية للعباقرة الصغار



يأتي مهرجان الإبداع الطفولي اليوم ليتوج مسيرة إبداعية طويلة بدأتها مديرية ثقافة الطفل في وزارة الثقافة منذ ربع قرن ، وتحديداً في عام 1992 حيث أطلقت مشروع مهرجان مسرح الطفل ، وأعقبته بمشروع مهرجان أغنية الطفل عام 1993 ، هذان المهرجانان اللذان بدءا محلياً ثم أصبحت تشارك بهما فرقاً عربية من مختلف الدول العربية، وحققا نجاحاً كبيراً وحضوراً مدهشاً على الساحتين المحلية والعربية .

استمر مهرجان أغنية الطفل حتى عام 2003 حيث توقف بعد أن قدم دورته الثامنة، واستمر مهرجان مسرح الطفل حتى عام 2006 حيث توقف لمدة أربع سنوات بسبب إلغاء مديرية  ثقافة الطفل ، فتطوعت مديرية الفنون والمسرح مشكورة بإقامته عام 2011 وحتى العام الماضي 2015 ، وحقيقةً أن مديرية الفنون والمسرح نجحت بإدارته والمحافظة عليه من الضياع ، فكل الشكر والتقدير لمديرها وفريقه الفني والإداري .

وقد كان لا بد للوليد أن يعود إلى حضن أمه ، حيث المكان الطبيعي لنموه وتطوره وازدهاره ولهذا بادرت وزارة الثقافة بإحياء مديرية ثقافة الطفل ومدها بكافة عناصر النجاح والعمل المتميز والإمكانيات الفنية والمادية الملائمة ، وذلك ايماناً من وزارة الثقافة بأهمية ثقافة الطفل في بناء المجتمع وحمايته من الأخطار المستقبلية . وأوكلت لمديرية ثقافة الطفل مهمة إدارة مهرجان مسرح الطفل ومهرجان أغنية الطفل بالإضافة لمتابعة إدارة مشروع مسابقة  الإبداع الطفولي الذي أطلقته الوزارة عام 2012 وهو يعنى بعمل مسابقة خاصة بالأطفال المبدعين في مجال الشعر والقصة والخاطرة والمسرحية والغناء والعزف والتشكيل.



ووجه حرب تحية للأطفال العرب مخاطيا اياهم «تحية لكم أصدقائي الأطفال ، أيها العباقرة الصغار ، يا عنوان فرحنا ومحبتنا وألقنا ، أنتم الحقيقيون الصادقون الرائعون المدركون للمعنى الحقيقي لسر الحياة ، تحية لأطفال وطننا العربي الكبير من الماء إلى الماء ، رغم الألم ورغم أنف الشقاء ، آملين أن تأتي الدورة القادمة وقد جمعت أطفالنا العرب من المحيط إلى الخليج وقد ملأت أوطانهم وقلوبهم السعادة والطمأنينة والسلام.»



مسرح وموسيقى وتشكيل



وكانت قد تواصلت في المركز الثقافي الملكي ومركز موسى الساكت في السلط الأسبوع الفائت وبعد ليلة الافتتاح الكرنفالية فعاليات المهرجان المنوعه حيث انطلقت في المركز الثقافي ورشة تصنيع العرائس والدمى التي يشرف عليها الفنان وليد عبد السلام من تونس، كذلك ورشة تعليم النحت والتشكيل للأطفال باشراف الفنانة الأردنية منال النشاش،وورشة تعليم الرسم للمكفوفين التي يشرف عليها الفنان الأردني سعيل بقاعين.

كما وعرضت على مسرح هاني صنوبر في المركز الثقافي الملكي الثلاثاء مسرحية مصرية بعنوان «قصاقيص»، وهي من تأليف : عبد التواب يوسف، واخراج السيد عبد الرحمن، وشارك في تمثيلها كل من: حسن يوسف، محمود حسن، ايناس نور، كمال زغلول، فوزي المليحي، سعد جبر، حمدي العربي، عمرو دياب، سلامة أبو الخير.

يحكي عرض «قصاقيص» عن مساويء الطمع وعدم حفظ الأمانة من خلال حكايتين، الحكاية الأولى عن أهمية القناعه والأخرى عن أهمية الأمانة.

أما الأربعاء فقد عرضت على نفس المسرح مسرحية «أنا سندريلا» من تونس،وهي من تأليف حافظ محمود واخراج حسان السلامي وشارك في أدائها: محمد جلالد، رياض محيمدي، منير السميعي، ريم السلامي، محمد بن علي حموده، عز الدين المبعوج، عبد السلام الجمل، وآخرين.

تتناول مسرحية «أنا سندريلا» قضية الحلم في حياة الانسان وسعيه لتحقيقه دائما.

نشير الى أن هناك ندوة تقييمية ينظمها المهرجان بعد كل عرض مسرحي،وتتناول الندوة القيمة الفنية للعرض المقدم وتقييما للاخراج وأداء الممثلين والسينوغرافيا والديكور وغيرها من العناصر.

وقدمت الخميس على مسرح محمود أبو غريب المسرحية الأردنية «الكمان الذهبي» وهي من انتاج مركز هيا الثقافي واخراج وتأليف يوسف البري، وتتناول التميز الأسري بين الذكر والأنثى وفق قصة درامية مشوقه وفقرات غنائية.



 



 



 

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل