الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أسيل بدران قلمي يكره النقطة في آخر السطر

تم نشره في الأحد 28 آب / أغسطس 2016. 08:00 صباحاً

عمان- الدستور

ربما لم يخطر في بالها أنها ستصبح يوما ما كاتبة، لأن الكتابة جاءتها قبل أن تسعى إليها، فالكتابة في دمها، تذوقت طعمها منذ الصغر، لكنها حين وصلت إلى مرحلة ما في النضج الفكري تفجرت تلك الموهبة، لتعلن عن مولد كاتبة متميزة، وجدت نفسها تسير في أكثر من اتجاه، فكتبت قصيدة النثر، وكتبت القصيدة الغنائية، وكتبت الأفلام القصيرة بسيناريوهاتها الكاملة، وكتبت فيلما طويلا على الطريقة الهوليودية، وما زال في جعبتها الكثير.

الكاتبة الأردنية أسيل بدران ساقتها الأقدار أن توقع إصدارها الأول في القاهرة، والذي حمل اسم (عواصف امرأة)، حكت فيه الكثير من هموم وأحزان وأشجان، وبين طيات الصفحات ونقاط الحروف أمل كان يبكي، يبحث عن انطلاقته، وانطلق.. مع الكاتبة أسيل بدران كان لنا هذا الحوار:

]  متى انطلقت في عالم الكتابة؟

- أكتب منذ صغري ولكن لم آخذ موهبتي على محمل الجدية مسبقاً، أعشق التعبير عن فرحتي، حزني وتجاربي بقلمي. أعشق رائحة الورق وأفضل الكتابة عليها قبل طباعتها على الحاسوب، وأخذت موهبتي على محمل الجدية عندما انتقلت للعيش في لبنان.

] أصدرت أول عمل أدبي لك وهو (عواصف امرأة) لماذا اخترت هذا الاسم ولم يكن همسات امرأة مثلا ؟

- الهمسات ليست كافية لتُعبر عن مشاعر المرأة وعواطفها من وجهة نظري، وعواصف امرأة هي عاصفة كل امرأة اختارت الكتمان بما في داخلها من مشاعر والتي أصبحت عواصف جياشة مع مرور الزمن وآن الأوان أن تُكتب ونشعر بها.

] تنوعت كتاباتك ما بين النثر والأفلام الطويلة والأفلام القصيرة والقصائد الغنائية وسيناريو المسلسلات، لم هذا التنوع؟ وأين تجدين نفسك أكثر؟

- لكل نوع من أنواع الكتابة عمق رائع، وكم هو جميل الغوص فيه ولم أتوقع يوما أن أجح في كتاباتها جميعها في آن واحد وأن أقدر الجمع بينها والتركيز على كل نوع منها على حدة دون تشتيت، وفي كل عام يمر يطغى نوع منها على الباقيات، وأرى نفسي فيه ولا أعرف إلى أين سينتهي بي المطاف وفي أي نوع سأبدع أكثر في المستقبل، فلا حدود لكتابتي وقلمي يكره النقطة في آخر السطر.

] قررت أن يكون ريع ديوانك (عواصف امرأة) لصالح أطفال مرضى السرطان فلماذا اخترت أطفال مرضى السرطان وهل لهذا علاقة بتجربة سابقة تخصك؟

- تطوعت في مركز الحسين للسرطان قبل عشر سنوات من الآن وتعلقت بطفلة آنذاك مصابة بالمرض وكان عمرها حينها ست سنوات، وكانت تناديني دائماً ماما أسيل، توفيت ولم أكن موجودة بجانبها، عليها رحمة الله، فعاهدت نفسي أن أساعد الأطفال المرضى بما أملك من موهبتي الكتابية المتواضعة، ومما رأيت من قوة وإرادة أدهشتني عند الأطفال المرضى في المركز، فقد تعلمنا أنه لا يوجد مستحيل ولا استسلام في تحقيق أهدافنا بوجود إرادة قوية وثقة كبيرة بالله سبحانه وتعالى.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش