الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يعيد جثمان شهيد محتجز منذ عام

تم نشره في الأربعاء 31 آب / أغسطس 2016. 08:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة-  اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، أمس، ثمانية عشر فلسطينيا بعد ان شنت حملة مداهمات واسعة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة.

وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان ان قوات الاحتلال اقتحمت مدن الخليل وبيت لحم ونابلس وطوباس واحياء عدة بالقدس الشرقية المحتلة، وسط اطلاق كثيف للنيران واعتقلتهم.

 إلى ذلك هدمت قوات الاحتلال أمس، منزلا في بلدة دورا جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية، وأصابت ثلاثة فلسطينيين بالرصاص الحي والمعدني، في مواجهات مع الاهالي خلال اقتحام البلدة. وقال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في الخليل راتب الجبور في بيان إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة، وزرعت المتفجرات بالمنزل المؤلف من طابق واحد، وفجرته. ويعود للفلسطيني محمد العمايرة وتتهمه سلطات الاحتلال مشاركاً في هجوم إدى إلى مقتل إسرائيلي.  والعمايرة هو احد افراد قوات الامن التابعة للسلطة الفلسطينية، المتهم بنقل احد منفذي هجوم باسلحة نارية استهدف في الاول من تموز سيارة اسرائيلية بالقرب من الخليل، مما ادى الى مقتل سائق السيارة.  وذكر الجيش الاسرائيلي انه بعد اطلاق النار، انقلبت سيارة الحاخام ميخائيل مارك الذي كان متوجها الى مدرسة تلمودية في مستوطنة اسرائيلية قريبة من الخليل، مما ادى الى مقتله وجرح اثنين من افراد عائلته.



   فيما اعادت سلطات الاحتلال جثمان ثائر ابو غزالة (19 عاما) المحتجز منذ 8 من تشرين الاول العام الماضي لعائلته في القدس الشرقية المحتلة لدفنه.

 وجثمان ابو غزالة اقدم جثمان تحتجزه اسرائيل منذ اندلاع اعمال العنف العام الماضي.

 وكان ابو غزالة استشهد في تل ابيب بعدما جرح اربعة اشخاص بينهم جندية اسرائيلية بمفك للبراغي.

 ودفن ابو غزالة بعد ان وافقت عائلته على شروط الاحتلال بمشاركة 25 شخصا فقط في جنازته، بحسب متحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية.

 من جانبها، اكدت سلوى حماد المتحدثة باسم الحملة الوطنية لاسترداد الجثامين لوكالة فرانس برس انه مع دفن ابو غزالة «بقي 13 جثمانا محتجزا في اسرائيل» 3 من القدس الشرقية المحتلة و 10 من الضفة الغربية المحتلة.

 وقال عصام العاروري، مدير مركز القدس للمساعدة القانونية انه منذ تولي افيغدور ليبرمان حقيبة الدفاع في اسرائيل  في نهاية ايارفأنه لم يتم اعادة جثمان اي فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة.

 وامر ليبرمان اليميني المتطرف في حزيران الماضي بعدم تسليم جثث الفلسطينيين الذين يهاجمون اسرائيليين الى عائلاتهم، بعد يوم من هجوم قام به شابان فلسطينيان في تل ابيب ادى الى مقتل 4 اسرائيليين.

وقرار ليبرمان هذا مخالف لذلك الذي اتخذه سلفه موشيه يعالون المؤيد لاعادة الجثث من اجل عدم تاجيج التوتر مع الفلسطينيين.

 من جهة ثانية فتحت السلطات المصرية معبر رفح البري مع قطاع غزة، لمدة ثلاثة أيام بدءاً من أمس بصورة استثنائية، لتمكين حجاج القطاع من السفر إلى السعودية لأداء مناسك الحج، والذي يقدر عددهم ما بين 2000 الى 3000.

وحسب تصريح مصدر أمني مصري، سيجري نقل الحجاج الفلسطينيين إلى الأراضي السعودية عبر مطار القاهرة، ومراعاة إدخال الحجاج إلى المعبر في توقيت مناسب لإقلاع الرحلات الجوية من مطار القاهرة.

وأشار إلى أن السفارة الفلسطينية بالقاهرة خصصت حافلات سياحية لنقل الحجاج من معبر رفح إلى مطار القاهرة ترافقهم لجنة من السفارة للمساعدة في إنهاء الإجراءات.

وفي ملف التوسع الاستيطاني للاحتلال اكدت الحكومة الاسرائيلية أمس ان انتقادات الامم المتحدة للاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، امر «سخيف».

 وكان موفد الامم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط نيكولاي ملادينوف اكد ان توسيع النشاط الاستيطاني تزايد خلال الشهرين اللذين اعقبا دعوة اللجنة الرباعية لوقف بناء المستوطنات اليهودية على الاراضي الفلسطينية.

 وفي تقريرها دعت اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة، اسرائيل الى وقف بناء المستوطنات كما دعت الفلسطينيين الى التوقف عن التحريض على العنف. الا ان ملادينوف اكد ان اسرائيل لم تستجب لهذه الدعوة.

 ومنذ الاول من تموز طرحت اسرائيل خططا لبناء اكثر من الف وحدة سكنية في القدس الشرقية المحتلة و735 وحدة في الضفة الغربية، بحسب ملادينوف.

 واعتبر المتحدث باسم نتانياهو ديفيد كيز في بيان ان تصريحات ملادينوف «تشكل تحريفا للتاريخ وللقانون الدولي».

 وتتزايد المخاوف بان يقضي بناء المستوطنات على الاراضي التي من المفترض ان تكون جزءا من الدولة الفلسطينية المستقبلية، على احتمالات التوصل الى اتفاق سلام قائم على حل الدولتين.

 فيما قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن اتصالات سريعة تجري مع الأمين العام لجامعة الدول العربية ورئاسة مجلس الوزراء العرب الذي سيعقد في القاهرة، لإقرار ضرورة التوجه إلى مجلس الأمن الدولي.

وأكد في بيان له أنه «لا يمكن السكوت على التصريحات الصادرة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بخصوص الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي مقدمتها القدس، التي تخالف الشرعية الدولية والإجماع الدولي الذي يعتبر الاستيطان غير شرعي.

واعتبر ابو ردينة أن التصريحات تحد لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2012/12/29 الذي اعترف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار إلى أن موقف الحكومة الإسرائيلية من تقرير منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام بعدم شرعية الاستيطان، يعد بمثابة «وثيقة تكشف عن النوايا الحقيقية لهذه الحكومة تجاه عملية السلام من جهة، ومعاداتها السافرة للقانون والشرعية الدوليين».

 في سياق آخر قالت منظمة هيومن رايتس ووتش أمس ان اجهزة الامن الفلسطينية تعتقل و»تعتدي بالضرب» على ناشطين يوجهون انتقادات للسلطات.

 وبحسب المنظمة، فان الاعتقالات وقعت في الضفة الغربية التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية وفي قطاع غزة الخاضع لسيطرة حركة حماس الاسلامية.

 وقالت سري بشي، مديرة مكتب اسرائيل وفلسطين في المنظمة في بيان «تستعين الحكومتان الفلسطينيتان العاملتان، بشكل مستقل، بأساليب مشابهة في المضايقات والترهيب والاعتداء الجسدي ضد من ينتقدهما».

 واضافت «خاض الشعب الفلسطيني الصعاب للحصول على الحماية المصاحبة للعضوية في المجتمع الدولي، وعلى قادته الالتزام بالمعاهدات جديا».

 ووثقت هيومن رايتس ووتش في تقريرها خمس حالات 2 في الضفة الغربية و3 في قطاع غزة.

 وبحسب المنظمة الحقوقية، فان قوات الامن الفلسطينية اعتقلت او استجوبت صحافيين وناشطا سياسيا وموسيقيي راب «لانتقادهم السلمي للسلطات».

 واكدت المنظمة ان اثنين من المعتقلين في غزة واثنين من المعتقلين في الضفة الغربية قالوا ان « قوات الأمن اعتدت عليهم جسديا أو عذبتهم».

 وقال ناشطون وصحافيون ان «رجال الامن ضربوهم أو ركلوهم، وحرموهم من النوم والطعام المناسب وابقوهم بوضعيات غير مريحة لساعات طويلة».

 وتابع البيان «في غزة، قال معتقلان إن مسؤولي الأمن أجبروهما على التوقيع على تعهد بعدم انتقاد السلطات دون ادلة مناسبة. وفي الضفة الغربية، يواجه معتقلان تهما جنائية، منها التشهير وإهانة موظف حكومي».

 وحذرت هيومن رايتس ووتش من انه «في وقت ينتقد فيه العديد من الفلسطينيين قادتهم، أثرت الحملات (الامنية) سلبا على النقاش العام في وسائل الإعلام التقليدي والتواصل الاجتماعي».

 ومن المقرر اجراء انتخابات بلدية في الثامن من تشرين الاول المقبل. وقاطعت حركة حماس الانتخابات البلدية الاخيرة عام 2012.

 لكنها اعلنت مؤخرا انها لن تقدم اي قوائم انتخابية باسمها بل ستقوم بدعم مرشحين.ولم تجر انتخابات تشريعية منذ عام 2006 التي فازت بها حركة حماس.

 من جهته، قال الناطق باسم اجهزة الامن في السلطة عدنان الضميري «نعيد تأكيد التزامنا بالمعاهدات الدولية التي وقعناها فيما يتعلق بحقوق الانسان».

 وتابع «نأمل من هذه المنظمات عندما تضع تقريرا عن وضعية حقوق الانسان ان ياخذوا الرواية من كافة الاطراف، وليس من خلال الحديث مع طرف واحد».

 وفي قطاع غزة، نفى المتحدث باسم وزارة الداخلية اياد البزم التعذيب او الاعتقالات السياسية، مؤكدا ان تقرير هيومن رايتس ووتش «يحمل مغالطات كثيرة وتجنيا على حقيقة الواقع القائم في قطاع غزة».

 ونقلت هيومن رايتس ووتش عن طالب يبلغ من العمر 21 عاما، كان عضوا في فرقة لموسيقى الراب انه اعتقل ثلاث مرات في الضفة الغربية العامين 2014 و2015.

 واكد التقرير ان «الطالب معتز ابو لحية تعرض للضرب وكسرت اسنانه، وطلب منه الاعتراف وتوريط اصدقائه».(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش