الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«المكتبات والمعلومات» والمكتبة الوطنية تنتديان حول «مستقبل الكتاب..»

تم نشره في الأربعاء 9 نيسان / أبريل 2014. 03:00 مـساءً

 عمان ـ الدستور

بمناسبة الأسبوع الوطني للكتاب نظمت جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية بالتعاون مع دائرة المكتبة الوطنية، يوم أمس الأول، ندوة بعنوان: «مستقبل الكتاب بين الورقي والإلكتروني».
وقد شارك في الندوة الدكتور صبري اربيحات وزير الثقافة الأسبق الذي أكد أهمية القراءة بغض النظر عن شكل الكتاب سواء كان ورقياً أو الكترونياً، معتبرا أن الكتاب الورقي وعاء للمعرفة والتفاعل الاجتماعي «لكنه يعاني من أزمة لأننا انتقلنا من الكتاب كظاهرة فردية لحالة التواصل الاجتماعي». وطالب اربيحات أن يكون الكتاب مصدر جذب، مؤكدا أن الجميع بحاجة لتقديم المعرفة بقوالب مقبولة، متسائلا عن «انتقال الأردن لمجتمع المعرفة»، مجيبا «ما زلنا متعثرين». وطالب ربيحات دور النشر -التي بلغت نحو 142- بتقديم كل منها مائة كتاب للمساهمة في إنجاح مدينة الطفيلة عاصمة للثقافة 2014.

كما تحدثت السيدة هيفاء النجار (عضو مجلس الأعيان)، التي أكدت على أهمية الكتاب ودوره في التعليم وفي المكتبة المدرسية التي تعد قلب العملية التربوية وأهمية القراءة والمعرفة في مرحلة الطفولة. كما اعتبرت الكتاب الورقي بمثابة جزء من الروح وأداة للفكر «بما يوفره من تغذية للروح والعقل وتعزيز الأحلام والمعرفة والبحث عن المعلومات وفق رؤية القارئ وفهمه العقلاني للحياة».
وشارك في الندوة كذلك الباحث محمد العبادي، مدير عام المكتبة الوطنية، الذي بين دور المكتبة الوطنية في جمع وتنظيم وحفظ الكتاب الأردني. وأشار إلى تسجيل نحو خمسة آلاف عنوان إيداع، مؤكدا أن الكتاب الورقي ما زال يحتل المقدمة على مستوى الوطن العربي. وأعلن عن رقمنة نحو ستمائة ألف وثيقة من مجمل مليونين وخمسين ألف صورة على مدى ثلاث سنوات، لافتا إلى مشروع الذخيرة العربية الذي يضم نحو 1800 عنوان حتى الآن. وقال العبادي إن النشر الإلكتروني بحاجة لبنية تحتية «وهذه غير متوافرة لأنها لا تتجاوز نسبة 25%، معتبرا أن للنشر الورقي دوره في المستقبل، «وسيبقى يسير جنبا إلى جنب مع الإلكتروني».
وشارك في الندوة كذلك الدكتور مهند الشبول أستاذ التعليم الإلكتروني في الجامعة الأردنية الذي أكد أهمية الكتاب بشكل عام، كما بين أن للكتاب الورقي إيجابياته وسلبياته وكذلك الحال بالنسبة للكتاب الالكتروني.
وقد أدار الندوة الدكتور ربحي مصطفى عليان رئيس جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية الذي بين أهمية الكتاب وحجم إنتاجه في العالم واللغات التي تسهم بشكل رئيس فيه، إذْ تسهم اللغة الإنجليزية في 60% من النتاج الفكري العالمي، مبيناً أن النتاج العربي لا يصل إلى واحد في المئة من النتاج العالمي. وبين أن هناك أزمة مؤلف وأزمة نشر وأزمة قارئ. كما استبعد تعرض الكتاب الورقي لأي خطر، وأعلن أن المؤشرات الإحصائية تبين أن إصدارات الكتب «لا تزال عالية وفي تزايد مستمر». وأكد أن الكتاب الورقي سيبقى مدى الحياة، لكنه استدرك بالقول، إن الكتاب الإلكتروني له مستقبله وجمهوره في تخصصات الطب والتكنولوجيا والإدارة، في حين تبقى العلوم الاجتماعية والإنسانية والديانات من نصيب «الورقي».وقد شاركت في الندوة الطالبة منى عايد أبو غيث من مدارس المعارف الأهلية التي قرأت قصتها بعنوان» صديقي الكتاب» كما عقب على الندوة عدد كبير من المشاركين من أعضاء الهيئتين الإدارية والعامة لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية ومن المثقفين والمهتمين بشأن الكتاب ومستقبله. وعلى هامش الندوة تم اهداء كل مشارك كتاباً من وزارة الثقافة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش