الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

"عين على القدس" يسلط الضوء على اهمية مؤتمر "الطريق الى القدس"

تم نشره في الأحد 27 نيسان / أبريل 2014. 02:00 مـساءً

عمان- سلط برنامج "عين على القدس" في حلقته التي بثها التلفزيون الاردني مساء امس السبت الضوء على اهمية مؤتمر "الطريق الى القدس الذي سيعقد تحت الرعاية الملكية السامية بتنظيم من لجنة فلسطين النيابية وجامعة العلوم الاسلامية العالمية ورابطة العالم الاسلامي.

وتناول المتحدثون في الحلقة الاسباب التي دعت الى تنظيم هذا المؤتمر وعلى رأسها استنهاض همم الامتين العربية والاسلامية لإنقاذ القدس والمقدسات في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرض بها المسجد الاقصى ومحاولات تهويد المدنية.
واعتبر مقدم البرنامج في مستهل الحلقة، "اننا على مشارف طريق ابواب المدينة المقدسة لكننا نواجه طريقا معبدة بالأشواك والتحديات التي يزرعها الاحتلال"، معربا عن امله في ان يخرج المؤتمر "بنتائج مختلفة كونه يجمع علماء الامة المسلمة مع علماء الدين المسيحي ومنهم ممثلون عن البرلمانات العربية التي تتوق شعوبها لنصرة المسجد الاقصى ورؤيته محررا".
ومن القدس عبر الهاتف قال سماحة الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار المقدسة خلال الحلقة التي شارك فيها ايضا رئيس جامعة العلوم الاسلامية العالمية الدكتور عبد الناصر ابو البصل، ورئيس لجنة فلسطين في البرلمان الاردني النائب يحيي السعود، ان الاعتداءات على المسجد الاقصى متكررة من المستوطنين والمتطرفين خصوصا خلال الاعياد اليهودية، مشيرا الى ان "الجهة التشريعية الاسرائيلية ممثلة برئيس الكنيست الاسرائيلي هي من تقوم بتحريض الجماعات المتطرفة ودعمها، اضافة الى التصريحات السياسية والعلنية التي تصدر من الجهات الرسمية والحزبية".
وقال ان هذه الاقتحامات التي يتم خلالها القاء قنابل الصوت والرصاص المطاطي على المرابطين في المسجد الاقصى، تتم بحماية الاجهزة الامنية وامام اعين الشرطة وحرس الحدود والمخابرات، لافتا الى اننا "لا نرى ردة فعل ولا موقفا فاعلا من الامة تجاه القدس والمسجد الاقصى".
واضاف ان المرابطين من المقدسيين يحاولون الوقوف في وجه الصهاينة بكل ما يستطيعون من قوة "دون ان نرى حراكا فاعلا من الامة العربية والامة الاسلامية لحماية القدس والمسجد الاقصى الذي هو محور معجزة الاسراء والمعراج لنبينا صلى الله عليه وسلم والمدينة المقدسة بما فيها المقدسات المسيحية".
واكد الشيخ حسين ان الاحتلال الاسرائيلي يضرب بعرض الحائط بكل تعاليم الشرائع السماوية والاعراف والقوانين والانظمة الدولية التي تلزم السلطة القائمة بالاحتلال "بالمحافظة على مقدسات واملاك وارواح المدنيين الواقعين تحت الاحتلال"، وتتصرف وكأنها خارج القوانين والاعراف الدولية، ولا تعترف بكل هذه القوانين ولا تقيم لها وزنا بدليل انها تمنع الكثيرين من الوصول الى المساجد وتمنع المسيحيين من الوصول الى كنيسة القيامة، متسائلا "هل ننتظر ان ينهار المسجد الاقصى بفعل فاعل وعدوان من هذا الكيان الصهيوني المعتدي".
من جهته اشار الدكتور ابو البصل الى ان القدس والمسجد الاقصى حاضران بقوة في كل دورة من الدورات ينظمها مجمع الفقه الاسلامي، لافتا الى تضمين ذلك في مناهج الدراسة كي تبقى القدس حاضرة في عقول ووجدان ابنائنا.
وقال النائب السعود ان البرلمان الاردني يخطط منذ 4 شهور لإقامة مؤتمر "الطريق الى القدس" الذي يعنى بشؤون المدينة وللخروج بآراء دينية وسياسية من اجل القدس والمقدسات، مشيرا الى ان "ان القدس والمقدسات هي من اهم هموم الهاشميين ونتمنى ان يكون هم عربي ومسلم.
واستشهد السعود في اقامة مؤتمر قبل خمسة شهور يخص حقوق الانسان وهو مؤتمر برلماني اورومتوسطي، لافتا الى انه اعرب عن استهجانه لمشاركة وفدا اسرائيلي بالمؤتمر الذي كان مخصصا لحقوق الانسان، "فأين هم من حقوق الانسان بكل هذه التعديات التي يقومون"، وقد طالبت بأن يقوم وفد اورومتوسطي لزيارة السجناء في سجون الاحتلال والاطلاع على اوضاعهم السيئة "ليروا حقيقة هذه الدولة الصهيونية وما تدعيه من حقوق الانسان".
وحول اهداف المؤتمر قال السعود انه يهدف الى "اظهار الاهمية الدينية للمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس ومواجهة الرواية التهويدية للقدس، فهم يأتون بالسياح ويتكلمون عن الهيكل المزعوم، اضافة الى استنهاض همة العالم الاسلامي والعربي والمجتمع الدولي لنصرة القدس، وكذلك استثناء زيارة المسجد الاقصى من فتوى تحريم التطبيع، فزيارة السجين لا تعني التطبيع مع السجان".
واوضح "اننا اخترنا عنوان المؤتمر "الطريق الى القدس" لاستنهاض الهمم والكف عن خذلان القدس ومقدساتها ولكسر العزلة عن المسجد الاقصى والمقدسات.
واشار الى ان هناك مليارا و 700 مليون مسلم فإذا كانت هناك زيارة لحوالي 2 مليون سنويا لأمكن ايجاد تواصل مستمر مع الاهالي والمقدسات، لافتا الى الجهود الكبيرة لجلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الامير غازي بن محمد اضافة الى جهود الحكومة ووزارة الاوقاف والدبلوماسية الاردنية.
وقال الدكتور ابو البصل ان الامة ومنذ سنوات عديدة تجيد صناعة الكلام حتى ان بعض اعداء الامة قال ان الامة العربية هي الوحيدة التي تشكل سوقا للكلام لافتا الى ان خصوصية هذا المؤتمر انه يهدف بالخروج بأدوات عملية لدعم صمود المقدسيين وحماية المسجد الاقصى.
وقال ان التطبيع "مسألة اجتهادية ولا يجوز لأحد ان يصادر رأي احد فلا يجوز لمن لا يقع تحت المعاناة ان يتحدث ويفتي للقدس اذا لم يكون من اهلها"، مبينا ان المؤتمر خطط ليكون من بين متحدثيه مقدسيين يعرضون لمعاناتهم الحقيقية حتى تكون الفتوى جماعية لا فردية وباسم العلماء الحاضرين وبحضور المقدسيين.
واشار الى ان العلاقة بيننا وبين مدينة  القدس تاريخية، فهي لا تبعد عن اقرب مدينة اردنية حوالي اربعين كيلومترا حيث كان الاهل قبل 1967 يذهبون كل جمعة للصلاة في القدس، موضحا اننا "سنعمل على اصدار فتوى عامة لوضع القدس والمقدسات ذات ضوابط شرعية دون تفريغ فتوى تحريم التطبيع من مضمونها".
وحول تهويد القدس والهيكل المزعوم قال الشيخ حسين "انني لا اعتقد ان الامور وصلت الى حد تصديق الرواية اليهودية العقيدة، لافتا الى ان الاحتلال الاسرائيلي لا يميز بين المقدسات الاسلامية والمسيحية وينظر اليها بمنظور واحد فكما يضع الحواجز امام المسلمين يضعها امام المسيحيين ويمنعهم من الوصول الى اماكن العبادة.(بترا)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل