الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مهرجان جرش.. فرق غنائية وموسيقية عالمية تحمل «زعفران» ايران و»توابل» الهند و«العطور» الفرنسية

تم نشره في الثلاثاء 6 أيار / مايو 2014. 03:00 مـساءً

 الدستور ـ طلعت شناعة
باقة من الفرق الفنية العالمية والعربية،إضافة الى الاردنية تشارك في مهرجان جرش 2014. الذي يلتئم في جرش خلال الفترة ما بين التاسع عشر والثامن والعشرين من حزيران المقبل،  ولأهمية هذه المشاركة وهذه الفرق التي تحظى عادة بمتابعة جيدة ومُنْتظرة من كثير من ابناء الجالية التي تنتمي اليها الفرق والفنانون العالميون،نقدم معلومات عنها وبقدر ما يتوفر عنها من معلومات.

فرقة هازار «النسائية الايرانية»
عام 2006 أسس الموسيقي والمؤلف الايراني علي الفمصري مجموعة»هازار» والتي سرعان ما بدأت تقدم الحفلات الموسيقية في الولايات المتحدة الامريكية بالاشتراك مع هومايون شجاريان وفي اوروبا برفقة المؤدّي علي رضا قرباني ومع اهم الاصوات والمواهب الايرانية.
ويحتوي البرنامج الموسيقي على مؤلفات موسيقية رفيعة المستوى تؤديها اصوات متميزة وفريدة لأربع نساء مؤديات يغنين على انغام خمسة موسيقيين بينهم شابة بتناغم رائع وتعددية في الاصوات الاتية من مدارس الغناء التقليدي الاصيل في ايران.
أما النصوص فلشعراء معروفين وغيرهم من الشباب تنساب كلماتهم المبنية حول مواضيع اجتماعية وعاطفية في هذا الجو الجميل والذي يجمّله «المسرح الشمالي» في جرش.
 
فرقة مام خان
ينتمي الى عائلة مغنين يؤدون اغانٍ فريدة من نوعها منذ اكثر من خمسة عشر جيلا ولديهم طاقات ومهارات صوتية عالية بدأت مهنته في قرية صغيرة في العصور الوسطى وتشتهر هذه القرى بتاريخها الغني من الملوك والشعراء وهم مكان يشتهر ايضا بالتقاليد الصوفية المسلمة والهندوس معاً.
اسم «مام خان» يجد اهتماما واحتراما كبيراً بين الدوائر الموسيقية والشعبية في ولاية راجستان ولديهم الكثير من الاغاني الشعبية والاغاني الصوفية التقليدية.
لديهم العديد من الاغاني التي تناسب جميع المناسبات متل الزفاف واغاني استقبال المولود الجديد وايضا العديد من اغنيات الشعراء الصوفيين السند وراجستان بما في ذلك (ميرا باي) واغاني ل (شهباز كالاندار) وغلام فريد وهي اغاني مليئة بالبهجة.
وقد تميز صوته في الهند حتى وصل الى انحاء العالم وامريكا والعالم العربي.

مزيج
عمل موسيقي يقترح حوارا جماليا بين العود العربي و الأكورديون الفرنسي،و الصوت الغنائي مع ايقاعات البحر الأبيض المتوسط. وتشارك في العرض كريمة الملومي :غناء  وتيري روك على الاكوروديون وسعيد الملومي على الايقاع. وحسين باكير على (الدف والرّق ، الطبلة ...)  وادريس الملومي (العود،التأليف والإعداد الموسيقي).                                                                           
ويقترح الفنان المغربي إدريس الملومي بعمله «مزيج « حوارا موسيقيا بين عوده وأكورديون العازف الفرنسي  « تيري روك « وأيقاعات سعيد الملومي و كدا حسين باكير مع صوت الفنانة كريمة الملومي. والمزج هنا هو ذهاب  جماعي إلى رغبة الإنفلات من ضجر المعتاد بالفعل الموسيقي، فبين الأدوات الإبداعية لهدا الخماسي «مزيج» يختصر المسافة بين فكرة احترام الذات و اغراء الاستماع للآخر ودعوة هدا الآخر إلى تقاسم لحظات الفرح و التأمل والحوار و الاختلاف أحيانا.                                                                                                                          «مزيج « عمل موسيقي/غنائي يعطي الكلمة للعود حين يخاطب نفسه من خلال الالتقاء بالصوت  ، بالزارب الإيراني، بالرق العربي ، بالأكورديون الفرنسي ، الكاخون الإسباني ، الدف ، الطبلة ، وغيرها من  بتفاصيل جمالية أخرى ، تفاصيل تنخرط في لعبة  ينتبه فيها الفردي للجماعي ويحترم فيها الجماعي قيمة الفردي.                                          
« مزيج « لحظة إبداعية تتنقل بين الربرتوار الغنائي للبحر الأبيض المتوسط بمفرداته العربية و الأندلسية و الأوربية و الأمازيغية ، وتوابل المقطوعات الآلية المنتمية للمنجز الموسيقي لهدا الفضاء. وهي دعوة مفتوحة للإنخراط بفكرة إدمان الحياة واستدعاء موسيقي لهدا الإلحاح .و رغبة موسيقية في الإنخراط اللامشروط بتصريح الشاعر محمود درويش: «...نحن نحب الحياة إدا ما استطعنا إليها سبيلا...»  

فرقة كارلوس
يقدم فريق فرقة كارلوس لوحة فنية بعنوان هدايا ( الجسد والروح)، وهما مفهومين متناقضين في كائن واحد يعكس من خلالهما جوهر الموسيقى، الجسد والروح تمثل رحلة صوفي في اعماق الفلامنكو، وان الموسيقى هي بداية ونهاية كل شيء.
الركيزتان الاساسيتان من الفلامنكو ان كانت موسيقى ورقص او جسد وروح هو مزيج مثالي يكشف عن معنى الفلامنكو من فرح وحزن، وحب وكراهية ، وحياة وموت.
يمثل الجيتار الروح الذي يُخفي مكر المشاعر ويترجمها الى انماط مختلفة من موسيقى الفلامنكو. وكارلوس يجمع بين اشكال الفلامنكو التقليدي بأسلوب فردي وجذاب تشكل تحفة فنية موسيقية بارعة. وتمثل الروح والجسد مزيج مثالي من القوة الغنائية لفهم اعمق لفن الفلامنكو

جعفر
في العام 1990 ابصرت عيناه النور في مدينة عمان، كان ومنذ طفولته الاولى  يحب الموسيقى والغناء ، أحب الموسيقى  الراقية التي يتماهى فيها الشرق ممثلا بتراثه الأردني القديم وموسيقى الغرب المتمثلة في عمالقة الغناء هناك مثل: ألفيس بريسلي وتوم بيتي . وبعد إنهاء دراسته الثانوية توجه جعفر للولايات المتحدة الأمريكية يحدوه الأمل بتحقيق أمنيته بدراسة الموسيقى والغناء هناك، وفي عمر الثانية والعشرين في العام 2013 أصدر أغنيته الأولى «You Got Me Good»والتي قام بتأليفها بنفسه. وليتعاون _في هذه الأغنية_   مع الفنان العالمي Tom Lord Alge الحائز على العديد من الجوائز الدولية مثل جائزة  : Grammy  ، وقد حققت هذه الأغنية شهرة واسعة جاذبة الكثيرين من عشاق الموسيقى  في سباقات ولوائح الأغاني الأكثر شهرة في الولايات المتحدة الأمريكية ولتبث الأغنية في محطات وقنوات تلفازية عديدة في أمريكا ولتصبح في المرتبة الرابعة في القائمة الأردنية للأغاني الحديثة.
كان ولا زال الشغف والحب الموسيقي منارا ومنهجا لجعفر، فبعد الأغنية الأولى بدأ جعفر يخطو خطواته الأولى نحو العالمية  واضعا حبه للموسيقى المقام الأول ، متأملا إبداعا موسيقيا تكون جذوره التراث الأردني وفروعه موسيقى الروك والبوب الغربيين، وقد كان الحب والإعجاب والتشجيع من معجبيه بمثابة الوقود الذي يشعل ويزيد الرغبة في مشواره الموسيقي ليتجول بموسيقاه حول العالم في رحلات موسيقية ناجحة  وليكتب وينتج كل أغانيه  وموسيقاه .
يعكف الآن على إنتاج ألبوم غنائي جديد والذي يجمع فيه بين الأصالة التراثية والمعاصرة الحديثة مستمدا قوته من تراثه ،ولا عجب أن يصور إحدى أغاني هذا الألبوم في جبال رم الشامخة في موطنه الأردن،  كانت الأردن في قلبه وعقله  وما زالت، ليغدو ذلك الرجل المنتمي والمتبصر والمعاصر. يصرح جعفر :» أتمنى أن تبقى الأردن كما كانت على الدوام مبعثاً للوحي والإلهام لأبناء جيلي بأصالتها وعراقتها وفي الموسيقى أيضاً ، تلك الموسيقى التي تشع منها الحقيقة والذوق الراقي «.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش