الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العلاقات الدولية ضمن المجتمع الدولي

تم نشره في الأربعاء 14 أيار / مايو 2014. 03:00 مـساءً

 حنين ثائر الجسام
 يتكون المجتمع الدولي من مجموعة من الدول والمنظمات الدولية وسنتطرق في هذا الموضوع الى  الدول التي تعرف بأنها مجموعة الافراد «الشعب» الذين يعيشون ضمن ارض لها حدود واضحة «الاقليم» وتسيطر عليها او تقوم بتطبيق القوانين فيها سلطة «الحكومة» وتفرض هذه الحكومة شخصيتها داخل وخارج الدولة «السيادة» ويكون معترفا بهذه الدولة من قبل اشخاص المجتمع الدولي «الاعتراف الدولي» وهذا الاخير اختلف فقهاء وعلماء القانون الدولي عليه فمنهم من اعتبره ركنا من اركان الدولة ومنهم من اعتبره لازما لوجود الدولة.اما بالنسبة للسيادة فهي ركن هام للدولة لكن بعض الدول فقدت سيادتها او جزءا منها وظلت موجودة.
اذا الاركان الاساس «شعب- اقليم – حكومة» لا يمكن اعتبار دولة انها شخص من شخوص المجتمع الدولي دون توافر هذه العناصر.
وتسير الدول وفق قوانين وهو ما يدعى «القانون الدولي» الذي ينظم علاقات الدول ببعضها من خلال انضمام الدول لمنظمات دولية وهيئات تعمل على تقريب وجهات النظر بين الدول وحل الخلافات والصراعات التي تحدث بين الدول وذلك لحفظ حقوق الانسان لان الدولة هي عبارة عن افراد لهم حقوق وواجبات لكن السؤال هنا هل الدولة جميعها متساوية في الحقوق والواجبات، ضمن المجتمع الدولي؟
تقسم الدول من حيث اهميتها وقوتها الى ثلاثة اقسام» دول عظمى وهي ذات شأن هام، وقد تعمل على تسيير القانون الدولي حسب مصالحها، ودولة متوسطة القوة اي هي دول قوية وفاعلة ضمن مجموعة دول مجاورة مثلا في القارة الواحدة، ودول ضعيفة ليس لها اهمية كبيرة ضمن القانون الدولي وذلك بسبب ضعفها وعدم قدرتها على انفاذ القرارات في شؤونها الخاصة، فكيف يكون لها تأثير في العالم؟
بالنسبة للدول العربية فهي تعتبر دولا من الدرجة الثالثة اي: نامية، وما يميز اغلب الدول العربية انها دول كثيرة في عدد السكان وتعاني من الزيادة السكانية وذلك قد يرجع الى ثقافة معينة تسير وفقها هذه الدول مع ان للزيادة السكانية بعض الايجابيات كونها «ايدي عاملة، جيوش كثيرة للدفاع عن الوطن» لكن هنا في الدول العربية لم يستفد من هذه الايجابية بسبب البطالة وعدم توفر فرص العمل وبسبب عدم توافر او محاربة العقول الفعالة في الدول العربية التي تعمل على اختراع واكتشاف ادوات الدفاع عن الوطن.
ورغم ان اغلب الدول العربية تتمتع بتراث هائل ومتعدد لكننا نرى ان الدول هذه غالبا ما تكون دولا فقيرة وليست ذات اهمية في القانون الدولي؛ وذلك لعدة عوامل أهمها التدخل الخارجي.
ومن اهم الدول القوية والفاعلة «الولايات المتحدة – بريطانيا – فرنسا – روسيا – الصين»
فهذه الدول لها حقوق ضمن القانون الدولي اكثر من غيرها لانها تملك حق «الفيتو» وبسبب قوتها اذن المقياس في العلاقات الدولية ليس القانون الدولي وانما مدى قوة او ضعف الدولة نفسها في غالب القرارات.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش