الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شهرة البريميير ليغ وتواضع الاسود الثلاثة

تم نشره في الجمعة 23 أيار / مايو 2014. 03:00 مـساءً

] لندن - قبل مونديال 2014، أدركت انكلترا اخيرا بان حظوظها في التألق في البرازيل ضعيفة وتفضل من الان تسليط الضوء على النجاح الاقتصادي والشهرة الكبيرة لبطولتها «البريميير ليغ» والتي تتحمل الجزء الاكبر من المسؤولية في خيبات امل منتخب الاسود الثلاثة.
وقال هداف وقائد نيوكاسل والمنتخب الانكليزي السابق الن شيرر «اذا قدم اللاعبون الانكليز كل ما لديهم حتى ان لم يكن ذلك كافيا من اجل الفوز، فاعتقد ان هذا كل ما يرغب الجمهور الانكليزي في مشاهدته»، مضيفا «ليس هناك الكثير من الامل في ما يخص فوز انكلترا باللقب لكن الجمهور يريد من المنتخب ان يظهر بانه تقدم».
تصريح يعكس الاجواء السائدة في البلاد ولكنه يتناقض تماما مع ما كان يعتقده الانكليز واللاعبون والجماهير في السابق عندما يخوضون غمار اي بطولة كبيرة معتقدين بان لديهم القدرة على احراز لقبها.
حصل ذلك مرة واحدة في تاريخ المنتخب الانكليزي وكانت عام 1966 والفوز المثير للجدل على المانيا الغربية (4-2 بعد التمديد) في نهائي المونديال الذي اقيم على ملعب «ويمبلي» في لندن.
وودعت انكلترا المونديال الاخير في جنوب افريقيا عام 2010 من الباب الضيق بخسارتها المذلة امام المانيا بالذات 1-4 في ثمن النهائي، وتبقى افضل نتيجة لها في العرس العالمي المركز الرابع في مونديال ايطاليا 1990.
واعترف مدرب الانكليز روي هودجسون بأنه «من الصعب قول تطلعاتنا في المونديال» وذلك عندما اعلن التشكيلة في 12 ايار الحالي، وقال «ولكن باعتباري مدربا متحمسا يوم اعلان التشكيلة، سيكون من المحزن عدم الايمان بحظوظنا».
وطال التشاؤم وزارة الداخلية ايضا حتى انها رفضت السماح بفتح الحانات حتى وقت متأخر من الليل من اجل متابعة مباريات المنتخب، مبررة ذلك بقولها: «اذا كانت انكلترا ضامنة خوضها لمبارياتها في الدور الاول، فهناك امكانية كبيرة جدا بان لا تكون موجودة في المباريات التي تقام بعد ذلك (اي ستخرج من الدور الاول)».
وعلى الرغم من ذلك، تدخل انكلترا العرس العالمي بقيادة هودجسون بمعنويات عالية نسبيا بعد النتائج المشجعة التي حققتها في كأس اوروبا الاخيرة في اوكرانيا وبولندا 2012 عندما خرجت من الدور ربع النهائي دون ان تتعرض لاي خسارة حيث ودعت على يد ايطاليا بركلات الترجيح.
ولم ترحم القرعة انكلترا مرة اخرى واوقعتها في مجموعة قوية (الرابعة) الى جانب ايطاليا بالذات والاوروغواي رابعة المونديال الاخير وكوستاريكا.
وحقق هودجسون الذي كان التعاقد معه غير متوقع في ايار 2012، نتائج جيدة مع المنتخب الانكليزي حيث مني بخسارتين فقط في 25 مباراة حتى الان، ونجح في قيادة منتخب الاسود الثلاثة من المركز السادس عالميا عندما استلم مهامه قبل عامين الى المركز الثالث بعد كأس اوروبا قبل ان يستقر به في المركز الحادي عشر بعدما تراجع في فترة من الفترات الى المركز السابع عشر.
وفي الوقت الذي لا تفوت فيه انكلترا الفرصة للتذكير بأنها من اخترعت لعبة كرة القدم، فإن رئيس الاتحاد الانكليزي غريغ دايك اعترف الخميس الماضي بأن البرازيل هي موطن الكرة الاقوى في العالم.
لكن الانكليز يفضلون الافتخار بالدوري الانكليزي الممتاز «البريميير ليغ» والذي يبيعونه باثمان غالية في مختلف انحاء العالم ما يدر عليهم ارباحا خيالية ويجلب افضل اللاعبين في العالم.
ورغم ذلك يعتبر الاتحاد الانكليزي بان الدوري الانكليزي الممتاز أصبح نقطة ضعف بالنسبة الى تطوير اللاعبين الانكليز وتهميشهم على حساب النجوم الدوليين الاجانب.
وبحسب احصائيات المخطط الذي نشره مطلع ايار الحالي للحد من هذا التهميش من خلال فرض حصة للاعبين الاجانب ومشاركة الفرق الرديفة لاندية النخبة في بطولة تنافسية، اشار الاتحاد الانكليزي الى ان هناك 66 لاعبا فقط بالامكان استدعاؤهم الى المنتخب موزعين على الاندية العشرين في الدوري الممتاز، وهو يأمل ان يرفع هذا الرقم الى 90 مع حلول مونديال 2022.
وبانتظار ذلك يستعد المنتخب الانكليزي لصيف صعب في البرازيل.(أ ف ب).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش