الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزراء: زيارة البابا إلى الأردن ناجحة بكل المقاييس وشكلت رسالة سلام للعالم

تم نشره في الأحد 25 أيار / مايو 2014. 03:00 مـساءً

عمان- الدستور- نيفين عبد الهادي
أسست زيارة قداسة بابا الفاتيكان فرنسيس الاول لمرحلة جديدة في الكثير من المفاصل الهامة بالمرحلة سواء على الصعيد الديني، او السياسي والسياحي وحتى الامني وتحقيق معادلة بوصفة آمنة للسلام الديني الذي يسعى له العالم كافة.
هذا ما أكدته الحكومة أمس على لسان عدد من وزرائها في لقاءات خاصة لـ»الدستور» على هامش زيارة قداسة البابا، حيث أكدوا ان الزيارة تعتبر علامة فارقة في الكثير من الجوانب، كونها انطلقت من مملكة السلام برعاية مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني رجل السلام ومن قداسة البابا رجل الإنسانية والسلم الذي وضع لرسالته عنوانا واحدا بالاهتمام بالفئات المستضعفة والمهمشة.
«الدستور» التقت وزراء الداخلية والخارجية وشؤون المغتربين والدولة لشؤون الاعلام ،حيث أكدوا نجاح الزيارة بكل المقاييس، مشيرين الى انها شكلت بجدارة رسالة سلام للعالم تعزز حضور الاردن في العالم حاملا لرسالة وئام وارضه تنطلق بلغة واحدة وهي حماية الحريات لكل من تطأ قدمه ترابها.
وزير الداخلية
وزير الداخلية حسين هزاع المجالي أشاد بالأداء المميز لجميع الجهات الأمنية خلال زيارة البابا فرنسيس الأول ،مؤكدا انه لم تسجل اي احداث بالمطلق وان الامور سارت بشكل ميسر، واهم عنصر بذلك هو تعاون المجتمع المحلي والضيوف.
وفي موضوع الشق الأمني قال المجالي كان له بعدان، الاول تأمين الحماية القريبة لقداسة البابا وتسهيل مرور قداسته في كافة مراحل الزيارة، والثاني المروري وضبط حركة المواطنين، ووصول الحجاج ومن أرادوا القاء السلام على قداسته، وهناك عنصر مهم وهو متطلبات قداسته التي تأسست على عدم ركوبه سيارة مصفحة ولو لم يشعر بامان في الاردن لما طلب هذا الطلب، واعطي حسب رغبة قداسته، والحمد لله سارت الامور بكل نجاح.
وبين المجالي ان اذرع وزارة الداخلية  شاركت في العملية، فمن الامن العام 1600 عنصر وقوات الدرك 1300 في وقت واحد، ومن الدفاع المدني 65 وقدم الشكر للمخابرات العامة،مشيرا الى ان الجهد الكبير كان على القوات المسلحة، حيث شارك الحرس الملكي ووحدات القوات المسلحة من المنطقة الوسطى في العملية،فكان العمل تشاركيا .
واعلن المجالي بهذا الشأن ان العدد الاجمالي لرجال الامن الذين عملوا على تأمين متطلبات الاستضافة والخروج بافضل النتائج خلال الزيارة يقدر بحوالي 10 الاف رجل امن. 
وشدد المجالي على ان قداسة البابا رجل سلام وفي ارض السلام، وعند ابو السلام جلالة الملك عبد الله الثاني.
وأثنى المجالي على الجهد الإعلامي الذي يبذله الإعلامون في تغطية مختلف الفعاليات التي رافقت زيارة ضيف الأردن الكبير.
وزير الخارجية 
من جانبه، اكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة ان الاردن ومنذ سنين وبتوجيهات من جلالة الملك حقق وسعى لتحقيق السلام الديني عندما أطلق جلالة الملك عددا من المبادرات للوصول لهذه المنهجية بدءا من رسالة عمان وكلمة سواء والوئام بين الاديان، التي ادت الى تبني الامم المتحدة لها باقامة اسبوع للوئام الديني كل عام بداية كل شهر شباط، كلها تصب في السلام الديني.
واعتبر جودة ان الزيارة تحمل اهمية لعدة اسباب، من ابرزها انها المرة الثالثة التي يلتقي فيها جلالة الملك بقداسة البابا فرنسيس الاول، خلال تسعة اشهر، اضافة الى انها تؤسس لمرحلة جديدة من حيث العلاقات بين الاردن والفاتيكان التي هي بالاساس مبنية على علاقات متينة وتفاهم كبير، وهي رابع زيارة لحبر اعظم الى الاردن، وهذا يدل على اهمية الاردن في المكانة المسيحية وعبر الزمن، فالاردن بلد التعايش السلمي والامن والاستقرار، ونحن عندما نتحدث عن البابا، فهو زعيم روحي لمئات الملايين من المسيحيين، كما انه لمئات الملايين من محبي الخير والعمل الانساني، وزيارة قداسته هي رسالة مساعدة للفقراء والمهمشين.
ولفت جوده الى ان الزيارة تحمل ابعادا ايجابية ايضا في الجانب السياسي، فقداسة البابا يزور الاردن رئيس دولة، ولقاؤه مع جلالة الملك والكلام الذي وجهه قداسته لجلالته فيه رسالة هامة بانه رجل سلام، مثمنا قداسته ايضا الدور الذي يقوم به جلالة الملك للعالم والمنطقة والمبادرات التي اطلقها جلالة الملك للسلام الديني، كلها حظيت باجماع العالم على ان جلالته رجل السلام.
وبين جوده ان الزيارة ايضا لها اهمية من ناحية الجانب السياسي في تعزيز العلاقات الثنائية بين الاردن والفاتيكان، اضافة الى ما تطرق له قداسته في موضوع القضية الفلسطينية، والوضع في سوريا والدور الكبير الذي يقوم به جلالة الملك في الملفين، الأمر الذي يؤكد ان البابا رجل سلام وضيف رجل السلام.
وزير الدولة لشؤون الاعلام 
وفي جانب الاعلام أكد وزير الدولة لشؤون الاعلام الدكتور محمد المومني نجاح الزيارة في بعدها الاعلامي، فعدد الذين سجلوا لتغطية الزيارة 1047 صحفيا، وحوالي 350 مؤسسة اعلامية، وبالتالي نحن نتحدث عن عدد كبير من الاعلام الدولي والمحلي الذي تواجد  في جميع مراحل الزيارة، وهذا وضع الأردن تحت مجهر اهتمام الاعلام الدولي في هذه المرحلة.
كما ان خطاب جلالة الملك وخطاب قداسة البابا تم بثه من قبل ما يزيد عن 100 مؤسسة اعلامية دولية بشكل مباشر، وهذا يؤكد وجود جهد اعلامي كثيف، وما من شك ان الحضور الاعلامي في الزيارة نوعي وتغطيته مختلفة، كما ان هيئة تنشيط السياحة كانت تبث مباشرة على مدار الساعة من خلال «ايرث» يتابعه 50 مليون مشاهد.
ولفت المومني الى انه تم استضافة عشرة اعلاميين مشهورين عالميا، وبرامج مشهورة وقنوات مشهورة ايضا، فنحن نتحدث عن قادة اعلام دوليين مشهورين تمت دعوتهم ورافقوا قداسة البابا بكل تفاصيلها، ومن كتاباتهم سينقلون الصورة بما شاهدته اعينهم.
وابدى المومني ارتياحه لمستوى التغطية الاعلامية والاستعدادات التي وضعت للاعلاميين، وهذا يؤكده ما سمعناه من الاعلاميين الدوليين.
وزير السياحة والآثار
من جانبه، أكد وزير العمل ووزير السياحة والآثار الدكتور نضال القطامين ان الزيارة ناجحة بكل المقاييس وسوف يكون لها نتائج ايجابية على الجانب السياحي والاقتصادي بشكل عام، لافتا الى ان قطاع السياحة بدأ يجني نتائج الزيارة الايجابية منذ شهر نيسان الماضي، حيث شهد الدخل السياحي ارتفاعا ملحوظا اضافة الى اعداد سياح المبيت.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش