الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خطـفـات بـــرق

تم نشره في الخميس 22 كانون الأول / ديسمبر 2016. 09:11 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 22 كانون الأول / ديسمبر 2016. 11:11 مـساءً
كلاسيك
«رحاب « الشاطرة الجميلة الأولى على صفها، رحاب الصغيرة محتارة؛ مهندسة أم دكتورة ستصبح عندما تكبر، رحاب الصغيرة ينمو العنب على صدرها فيخرجها والدها من المدرسة، رحاب تبكي، رحاب الثائرة الآن في حضن عريسها الكهل. رحاب ينتفخ بطنها وتنجب مولودة أنثى، يسميها أهلها «عائشة « وأنا أسميها رحاب.
رحاب..الشاطرة الجميلة الأولى على صفها، رحاب الصغيرة محتارة...
الوهم الأكبر
السراب اختفى.
أذيع الخبر في البوادي والصحراء فنُظمتْ حملة للبحث عنه وتتبع أثره، خشية الانقراض وهناك، في شوارع المدينة، وجدوه يجر خطاه، منهكا يبحثُ عن شربة ماء.
بيدي
عقودٌ مرت والنبوءة لم تتحقق بعد لن ننتظر أكثر، سنركب سفينتنا الآن ونجوب البحار، طولا وعرضا، بحثاً عنه بحثاً عن الطوفان.
مخيم
كسرةُ... خبز، ضمةُ... صدر، وعانَقَتْه، فتحة.. في السقف، وأشارتْ بإصبعها، فقال طفلها:
وفي النافذة يا أمي والحذاء والبنطلون والحقيبة، انظري.
ابتسمتْ الأم، ووضعتْ الكتاب في الحقيبة، متأكدة أن طفلها قد فهم جيدا درس النحو.
وعود من العاصفة
- ما الذي تفعله الريح في مثل هذا الوقت ؟!
تنزعُ وشاحاً عن رجل الثلج وتضعه على كتف طفل المخيم.
تحمل نسمة دافئة إلى عجوز الجنوب.
يبتسم الطفل..
تبتسم العجوز..
وتبتسم الريح.. قبل أن ترفع يدها عن حمْلٍ ينوء بها وتقول للموت : تهيأ.
سياسة
اللعنة.. لقد كثرت الأعشاب الضارة في الحقل
ويتوجب عليّ الآن أن...
أن أسقيها!
أحمد سعيد
من بين الركام صاح:
« اللعنة.. هل متنا جميعا ؟! «
أعاد النظر في ساعته و قال: اصبروا قليلا، اصبروا، سينجو معظمنا في أخبار الثامنة!!
ما حدث
قال لي ناصحا « ينبغي لكاتب القصة أن يكون قناصا محترفا، لصا مراوغا، يخطف الخطفة كالبرق «.. ولم يعثر على محفظته  حتى الآن.

* أديب من الأردن
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش