الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مغر الحمام في كفرنجة .. عجلون تستقطب أقدم استيطان بشري

تم نشره في الخميس 29 أيار / مايو 2014. 03:00 مـساءً

عجلون ـ الدستور ـ علي القضاة
 
تعدّ مغر الحمام التي تقع الى الجنوب الغربي من مدينة كفرنجة في عجلون وتبعد عنها 10 كم والى الغرب من قرية راجب بمسافة 7 كم على الحافة الشمالية لاحد الاودية الصغيرة والمحصورة ما بين وادي كفرنجة شمالا ووادي راجب جنوبا من اجمل المناطق في المحافظة نظرا لاهميتها التاريخية وبحسب علماء الاثار وما ورد
 في دليل المواقع الاثرية والسياحية بعجلون لمؤلفيه الدكتور محمد ابو عبيلة وخالد الزيوت ومنذر الزغول.
وتشير التنقيبات الاثرية التي تمت في المنطقة الى ان مغاور الحمام وعددها 5 مغاور تمثل اقدم استيطان بشري في محافظة عجلون يعود الى العصور الحجرية والبرونزية اضافة الى وجود كسر فخار تعود الى العصر الحديدي والعصر الروماني، كما يشير الباحث ريختر الى وجود دلائل تشير الى بقايا استيطان يعود الى
 فترات العصور الحجرية المبكرة.
فقد اجرى فريق من علماء الاثار العام 2010 حفريات اثرية في موقع المغر بالتعاون مع مديرية اثار عجلون ومن جامعات ايموري وبوسطن وميشيغان وجامعة ولاية كولورادو في الولايات المتحدة الامريكية وكانت نتائج الحفريات العثور على بقايا عظام لحيوانات برية مثل: الغزال، بعض انواع الماشية، طيور، اسماك، طيور مائية، والعديد من الادوات الصوانية كالشفرات والمكاشط ترجع الى العصر الحجري القديم الاعلى حوالي 40000 – 20000 قبل الميلاد.
وتقع مدينة كفرنجة في محافظة عجلون في شمال غرب المملكة، وتعدّ مركز لواء كفرنجة. توجد فيها العديد من المساجد وأقدمها مسجد عثماني في وسط البلد. وهي مركز اللواء الذي يبلغ عدد سكانه حوالي 35 الف نسمة. تقع إلى الغرب منها بلدة كريّمة في الغور وإلى الشرق منها عجلون وعنجرة وعين جنا والى الجنوب الغربي الوهادنة وإلى الشمال الشرقي قلعة عجلون التاريخية أو قلعة صلاح الدين الأيوبي نسبة للقائد التاريخي الذي أمر عز الدين أسامة ببنائها، لصد خطر الصليبيين.
وهي تربط الضفة الغربية بعمّان بطريق جيد. سكانها يعملون في الزراعة والوظائف الحكومية والقوات المسلحة الأردنية. فيها العديد من مدارس الذكور والإناث منها مدرستان ثانويتان وواحدة ريادية وأبرزها هي مدرسة كفرنجة الثانوية، وهي ثاني أقدم مدرسة في الأردن بعد مدرسة السلط. يمر شمال المدينة وادي الطواحين حيث يبدأ من عين القنطرة وعين أبو الجود وعين الفوار في عين جنا ويصب في نهر الأردن.
تشتهر أراضي لواء كفرنجة الخصبة بزراعة الزيتون الرومي وأشجار العنب والتين والجوز والرمان والحمضيات، ويصنف وجود شجر الجوز في اللواء هو الأكثر على مستوى المملكلة وطبيعة الأرض جبلية وتغطيها أشجار حرجية مثل: البلوط، البطم، السنديان، القيقب، الزعرور، والملول. والطبيعة باهرة الجمال خاصة في فصل الربيع، والطقس فيها يتوسط ما بين برد عجلون ودفء الغور، تنتشر فيها نباتات طبية كثيرة جداً. تتوافر في كفرنجة ينابيع وجداول مائية مثل: عين كفرنجة، مشرع الزيتون، الزغدية، عين فلاح، عين البستان وعين المشرع. ويوجد فيها عدد من الحيوانات البرية كالضباع والخنازير البرية والسناجب.
وتعد كفرنجة أكبر تجمع للسكان في المحافظة ويشكل سكانها حوالي 30% من عدد سكان محافظة عجلون.
وطبيعة الأرض ومعالمها غريبة نوعا ما إذْ يوجد فيها كهوف وأهمها مغارة عراق الوهج وهو كهف يمتد تحت الأرض لمسافة 13 كيلو مترا تقريبا وهو يربط عجلون بكفرنجة. سبب التسمية بهذا الاسم (كفرنجة) يقال، إنها كانت كفراً للفرنجة الذين احتلوا المنطقة آنذاك (أي مزارع يزرعها الفرنجة) وذلك زمن صلاح الدين الأيوبي إذْ كان يرسلهم للعمل في كفرنجة ويعودون للقلعة وبذلك يؤمن المواد الغذائية لمن في القلعة وللأسرى أنفسهم من الفرنجة، فسميت (كفر الفرنجة) وتطور الاسم باختصار إلى (كفرنجة).وقد كانت هذه البلدة تشتهر بالغابات الكثيفة المحيطة بها وبوجود الحيوانات المفترسة وخاصة الضباع، ومن الحيوانات التي كانت تزعج اهالي البلدة وتخرب مزروعاتهم الذئاب والخنازير والواويات.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش