الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حسام حسن: ودية النشامى وكولومبيا خطوة في الاتجاه الصحيح

تم نشره في الخميس 12 حزيران / يونيو 2014. 03:00 مـساءً

عمان - الدستور
اعتبر الكابتن حسام حسن المدير الفني للمنتخب الوطني ان المباراة الودية للنشامى امام نظيره الكولومبي كانت خطوة في الاتجاه الصحيح نحو التحضير الامثل لخوض نهائيات كأس آسيا المقررة في استراليا كانون الثاني 2015.
واشار المدير الفني في حديثه للموقع الرسمي للاتحاد الاردني لكرة القدم امس، ان خوض هذه المباراة اعتمد على مبدأ توفير الاحتكاك مع منتخبات قوية وبهدف رفع سوية الاعداد تدريجيا قبل دخول اجواء المنافسة في الاستحقاق القاري الاهم، ومؤكدا في الوقت ذاته تحقق هذه الاهداف والمساعي في ظل الخروج بفوائد عديدة يركز أي جهاز فني الحصول عليها دوما.
واضاف: تملك الكرة الاردنية مقومات بشرية مميزة من اللاعبين ولكنها تحتاج الى استثمار افضل وصقل اكبر وذلك لا يتحقق الا عبر الدخول بمحطات اعدادية قوية تضمن بالتالي تعزيز هذه القدرات والمؤهلات بما يعطي الفرصة لتنمية الخبرات الميدانية.
المدير الفني الذي ثمن وقوف الاتحاد الاردني لكرة القدم برئاسة سمو الامير علي بن الحسين والذي يدعم شخصيا برامج وخطط المنتخب، نوه الى ان ما اظهره مشوار النشامى في تصفيات كأس العالم وخروجه امام الاوروجواي من الملحق العالمي كشف الحاجة الماسة لاعادة النظر بطبيعة المباريات الودية التي يتوجب على المنتخب خوضها وهو ما دفعنا كجهاز الفني لضرورة اعتماد طريقة تتيح تجاوز الامر من خلال تركيزنا على تأمين مباريات على سوية عالية ومع منتخبات قوية بغض النظر عن هويتها ومركزها وما يسفر عنها من نتائج رقمية.
وتابع: لقد كان بمقدورنا الاعتذار عن ودية كولومبيا وتعليل ذلك بالاصابات والغيابات التي رافقت اللاعبين او الارهاق الذي يعاني منه الكثيرون لارتباطهم بالموسم الكروي مع انديتهم او بداعي عدم وجود فاصل زمني للتحضير لها، لكننا نظرنا الى الامر من زاوية اعتبارها فرصة مثالية ونادرة للوقوف وجها لوجه امام منتخب يحتل المركز الخامس على العالم ويتأهب للمشاركة في المونديال ويضم بصفوفه نجوما بارزين، وبالفعل فضلنا خوض هذه التجربة المفيدة للغاية والتي منحتنا اثارا ايجابية عديدة.
وعن المكتسبات التي تحققت من المباراة قال الكابتن حسام حسن: بالبداية علينا الا ننكر قوة الفريق المنافس وقيمته العالمية، والترشيحات التي كانت تصب لصالحه قبل المباراة، لكن على الرغم من ذلك كان الحرص واضحا على الخروج باكبر قدر ممكن من الفوائد سواء على الشق البدني او الفني او الميداني، وعلى الصعيد الشخصي لمست فارقا في الجرأة والثقة لدى اللاعبين مقارنة بمباراة المنتخب امام الاوروجواي في الملحق العالمي، حيث بدا الحضور الذهني والمعنوي افضل ووجدت ان الرهبة من الفريق الخصم غائبة قياسا بالثبات الفني والبدني الذي ظهر على اللاعبين معظم فترات المباراة.
واردف: انا على يقين تام بأن من ينظر الى المصلحة العامة للمنتخب، ويرى ان تطوير النشامى وتنمية قدرات لاعبيه هو الهدف الاسمى والاوحد فوق كل الاعتبارات واختلافها، يدرك جيدا حجم الايجابيات التي تحققت، ومدى الفائدة التي سيجنيها من وراء هذه الخطوات التحضيرية، وان من يركز على استعراض السلبيات فقط لا ينظر الى المصلحة العامة انما لمصالح شخصية تتعلق بهذا اللاعب او ذاك، بعيدة عن الاهداف المرجو تحقيقها.
والى جانب ذلك تطرق المدير الفني الى الفائدة المكتسبة من تجريب عدد جديد من اللاعبين واعتبر ان اقحامهم لاول مرة بمباراة بهذا الحجم سيدفعهم الى اثبات حضورهم بالمباريات القادمة بشكل قوي جدا، «كلي ثقة تامة بشعور اللاعبين بالرضا على انفسهم كما هو الحال لدي ولدى الجهاز الفني.. فأن تحظى بفرصة لعب مباراة شهدت اهتماما عالميا منقطع النظير ومع منافس بحجم كولومبيا يعزز من مستويات الجاهزية وعلى كافة جوانبها، ولعل ما تحدث به اللاعبون بعد المباراة وتأكيدهم على اهمية خوضهم مثل هكذا تجارب حتى يكتسبوا المزيد من الخبرات يؤكد ذلك».
واكد الكابتن حسام حسن ان توفير محطات اعدادية على هذا النحو وبشكل دوري سيعمل دون ادنى شك على ايصال المنتخب الى اقصى معايير الجاهزية وقدم في الختام شكره الى كافة من يدعم برامج المنتخب الوطني وعلى رأسهم سمو الامير علي بن الحسين، وثمن ما بذله جميع عناصر المنتخب لاعبين واعضاء اجهزة فنية وادارية وطبية من جهود مضنية سواء خلال مباراة كولومبيا والرحلة الصعبة التي رافقتها او الفترة التي سبقت ذلك. 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش