الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محاضرة في منتدى الرواد حول «الرواية الأردنية التي تكتبها المرأة»

تم نشره في الخميس 26 حزيران / يونيو 2014. 03:00 مـساءً

عمان - الدستور
نظم منتدى الرواد الكبار، مساء يوم أمس الأول، محاضرة بعنوان «الرواية الأردنية التي تكتبها المرأة»، للناقد نزيه أبو نضال، أدراها الشاعر والناقد عبد الله رضوان، وحضرها العديد من المثقفين والمهتمين. واستهلت السيدة هيفاء البشير الندوة بكلمة ترحيبية.
وقدم أبو نضال ورقة قال فيها: أظهرت عملية الرصد الببليوغرافي التي أقوم بها منذ سنوات، لمجمل الإصدارات الروائية النسوية في الأردن، حيث وجدناها تبدأ مع رواية مريم مشعل «فتاة النكبة»، عام 1957، والطريف هنا أن هذه الرواية ظلت وحيدة حتى العام 1970 حين صدرت رواية «إلى اللقاء في يافا»، تلتها «عروس خلف النهر»، 72، مشيرا إلى أنه كان يبدو واضحا أن النكبة الفلسطينية هي التي تحرك أقلام كاتبات الأردن وكتابِه، إلى أن جاءت البداية المغايرة مع رواية «لم نعد جواري لكم»، لسحر خليفة، لتبدأ قضية المرأة تأخذ مكانها في ابداع كاتباتنا، الى جانب القضايا الأخرى.
وعن الرصد الببليوغرافي للرواية النسوية قال: في السبعينيات صدرت 13 رواية فقط، وفي الثمانينيات 16 رواية، وفي التسعينيات ارتفع العدد إلى 28 رواية، و في الألفية الثالثة وحتى الآن  زهاء «100» رواية وسيرة، ليصل مجموع المنجز الروائي النسوي إلى حوالي 150 رواية، لقد دخلت كاتباتنا زمن الرواية.
وأضاف أبو نصال، أنه من أبرز روائياتنا: سميحة خريس، سحر خليفة، ليلى الأطرش، رفقة دودين، زهرة عمر، سلوى البنا، غصون رحال، فيروز التميمي، سحر ملص، فاديا الفقير،  وخلال الألفية الثالثة، ظهرت أسماء جديدة: كفى الزعبي، ليلى نعيم، مهى مبيضين، أو هي قدمت من حقول ابداعية أخرى: جميلة عمايرة، حزامه حبايب، سامية عطعوط.
وتابع: دراساتنا لرواية المرأة، لاحظنا، كيف غادرت هذه الرواية، في جزء منها عالم السرد الشهرزادي، كما حاولت مغادرة نموذج رواية الرجل، بحثاً عن صوت الأنثى فيها،وفي المضامين اشتغلت الرواية النسوية، أيديولوجياً على تحرر المرأة الاجتماعي والسياسي والجسدي، حتى كادت الرواية أن تتحول مرافعة قانونية، للدفاع عن حقوق المرأة، وتبنّي قضاياها، وصارت الكتابة بحثا عن أفق أوسع للحرية، تحقق فيه المرأة توازنها المفقود بين ذاتها الداخلية وذاتها الاجتماعية.. بين ما ترغب بإعلانه وبين ذلك المسكوت عنه، هذه الرغبة النسوية العارمة بتحقيق ولادة جديدة، لم تكن معزولة عن مجمل التغيرات العاصفة التي كانت تبشّر بربيع عربي لم يكتمل، بل ويجري تشويهه بعتمة القرون الغابرة والمتخلفة، وهذا العالم الجديد والمتغير هو، في أحد تجلياته العميقة موضوع الرواية النسوية. وهي تواصل مثل سيزيف حمل صخورها الثقيلة صاعدة نحو القمة وهي تحلم بالوصول.. وستصل.. فالنساء، كما الربيع، قادمون!

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش