الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مسلحون يقتحمون مبنيين في بغداد ويقتلون 25 امرأة

تم نشره في الأحد 13 تموز / يوليو 2014. 03:00 مـساءً

عواصم - قتلت 25 امراة واصيب 8 اشخاص على الاقل بجروح بينهم اربع نساء على ايدي مسلحين مجهولين اقتحموا مبنيين في شرق بغداد مساء امس كان يتواجد فيهما هؤلاء الضحايا، بحسب ما افادت مصادر امنية.
وقال مصدر في وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس «قتلت 25 امرأة واصيب ثمانية اشخاص بجروح بينهم اربعة نساء عندما اقتحم مسلحون مبنيين في مجمع سكني في منطقة زيونة في شرق بغداد».
من جهته اكد ضابط برتبة عقيد في الشرطة مقتل 25 امراة في هذا الهجوم، مشيرا الى ان المسلحين قتلوا ضحاياهم مستخدمين اسلحة مزودة بكواتم للصوت.
وحضر عناصر من الشرطة والطب العدلي الى المجمع السكني ومنعوا سكان شققه من التوجه اليها، بينما كان عناصر من الادلة الجنائية يعانون الموقع وتقوم سيارات اسعاف بنقل جثث الضحايا، وفقا لمراسل فرانس برس في المكان.
وقامت قوات الشرطة بحسب شهود عيان باعتقال عدد من سكان المنطقة التي لها مدخل واحد يقوم عناصر من الشرطة والجيش بالاشراف عليه.
ولم تتضح اسباب الهجوم، الا ان منطقة زيونة شهدت على مدار الاعوام الماضية عمليات قتل بحق اشخاص في شقق للدعارة، حيث قتل في ايار 2013 سبع نساء وستة رجال في احدى شقق المنطقة، قالت مصادر امنية حينها ان الشقة كانت عبارة عن بيت للدعارة. وذكر مراسل فرانس برس ان المهاجمين كتبوا على مدخل احد المبنيين اليوم «هذا مصير كل الدعارة».
ولم تعرف الجهة التي تقف وراء هجوم امس.

من جانبها، صدت القوات العراقية هجوما كبيرا لمسلحين استهدف مدينة حديثة في غرب البلاد، وشنت في موازاة ذلك عملية عسكرية بهدف استعادة السيطرة على مناطق في شرق العراق. وقال ضابط رفيع المستوى في الشرطة ان «مسلحين من (الدولة الاسلامية) «داعش» شنوا هجوما كبيرا على حديثة (شمال غرب بغداد) «، مضيفا  ان «الهجوم اسفر عن مقتل 13 من عناصر داعش واعتقال 31 بعد اصابتهم بجروح، واحراق 11 من سياراتهم»، كما قتل بحسب المصدر ذاته «اربعة من عناصر الشرطة واصيب 11 اخرون بجروح». وتعتبر حديثة احدى اهم المدن في محافظة الانبار الغربية اذ تضم اكبر محطات الكهرباء واكبر سد للمياه ومصفاة للنفط، وقد تعرضت على مدى الشهر الماضي لعدة محاولات لاقتحامها من قبل مسلحي تنظيم «الدولة الاسلامية» وتنظيمات مسلحة أخرى.
من ناحية ثانية، ذكر شهود عيان امس ان عناصر داعش  نسفوا 26 منزلا تعود  لضباط وعسكريين وجنود في الجيش والشرطة العراقية بسبب عدم اعلانهم  التوبة من الانتماء للجيش العراقي في مناطق متفرقة من مدينة الموصل.
وابلغ الشهود في اتصال هاتفي مع وكالة الانباء الالمانية «فجر عناصر داعش  26 منزل يعود لضباط ونواب ضباط في سلك الجيش والشرطة  من الذين لم يعلنوا توبتهم والانضمام  الى تنظيمات داعش في  الموصل». واضاف الشهود « المنازل التي تم تفجيرها  كانت خالية من السكان بعد ان  غادرها  اصحابها خلال سقوط المحافظة في العاشر من شهر حزيران / يونيو  الماضي بيد عناصر داعش «.
وهاجم مسلحون ينتمون لداعش قريتين شيعيتين في محافظة ديالى الواقعة في شرق العراق وقاموا بتهجير سكان القريتين بعد معارك ضارية مع القوات الامنية مسلحين، وفقا لشهود عيان. وافاد اكثر من شاهد عيان وكالة فرانس برس ان المسلحين هاجموا اولا قرية التوكل الواقعة على بعد نحو 100 كلم شمال مدينة بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) واشتبكوا مع القوات الامنية والمسلحين الشيعة الذين انسحبوا بعد قتال دامي.
من جهة اخرى، افادت مصادر امنية عراقية  امس ان 17 قتلوا  غالبيتهم من عناصر تنظيم داعش واصيب 9 اخرين والعثور على 4 جثث في اعمال عنف  متفرقة في مدينة بعقوبة. وابلغت المصادر وكالة الانباء الالمانية ان عناصر من  تنظيم داعش قاموا بقتل اربعة شبان في ناحية السعدية 80   كم شمال شرقي  بعقوبة  بعد امتناعهم عن الانضمام إلى  فصائل التنظيم من بينهم  امام  وخطيب جامع القدوس في السعدية الذي  تم قتله من قبل عناصر داعش بعدما  نصح المصلين في خطبة يوم امس الجمعة بعدم الانضمام الى التنظيمات  الارهابية واي فصائل مسلحة خارجة عن القانون وان  قوات من الشرطة عثرت  على اربع جثث مجهولة الهوية عليها اثار اعيرة نارية في المناطق  الشمالية لناحية العظيم شمالي بعقوبة «.
سياسيا، من المقرر ان يعقد البرلمان العراقي اليوم جلسته الثانية اثر فشله في الجلسة الاولى في انتخاب رئيس له بحسب ما ينص الدستور وسط استمرار غياب التوفقات السياسية حول الرئاسات الثلاث، وخصوصا رئاسة الوزراء. وحذر ممثل الأمم المتحدة الخاص في العراق نيكولاي ملادينوف امس من فوضى تعم العراق إذا ما فشل برلمانه بتشكيل الحكومة في جلسة الاحد. وقال ملادينوف في بيان ان عدم احراز تقدم في اختيار من يشغل أرفع ثلاثة مناصب حكومية وهي: الرئيس ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان، سيخدم فقط مصالح من يسعون لتقسيم شعب العراق وتدمير فرصه في احلال السلام والرخاء.
وقال ملادينوف بحسب ما نقل عنه بيان «ادعو جميع البرلمانيين لحضور الجلسة القادمة لمجلس النواب»، مضيفا انه «بينما تسعى الكتل السياسية نحو الاتفاق على الشخصيات الرئيسية، فان الخطوة الاولى هي انتخاب رئيس جديد للبرلمان خلال جلسته المقررة غدا».
واعتبر في البيان ان «الاخفاق في المضي قدما في انتخاب رئيس جديد للبرلمان ورئيس جديد للدولة وحكومة جديدة يعرض البلد لمخاطر الانزلاق في حالة من الفوضى»، مشددا على ان الوقت الحالي «ليس وقت تبادل الاتهامات».
على صعيد منفصل،  انتقد ائتلاف دولة القانون امس التصريحات الأخيرة لرئاسة إقليم كردستان، واصفا اياها بالخارقة للدستور  والفارغة مؤكدا ان الحقول النفطية في كركوك سترجع الى حكومة المركز. وقال النائب عن الائتلاف علي الفياض في حديث لـ»السومرية نيوز»، إن  «رئاسة اقليم كردستان ليس لديها أي شعور بالمسؤولية تجاه ما يحدث  البلاد»، مشيرا الى ان «تصريحات الاقليم ستفك طبيعة العلاقات والنسيج  الاجتماعي لابناء الشعب العراقي وان العراق ملك الجميع ولا يمكن أي جهة  فرض رأيها على الاخرين».(وكالات)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل