الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«البشمركة» تشن هجوماً مضاداً ضد «داعش» في العراق

تم نشره في الثلاثاء 5 آب / أغسطس 2014. 03:00 مـساءً

 بغداد - قال مسؤولون أكراد كبار، امس، إن قوات البشمركة الكردية تشن هجوم مضاد ضد مقاتلي الدولة الإسلامية (داعش) في شمال العراق بعد هزيمتهم في معارك أمس الاول. وقال أحد المسؤولين إن الأكراد يطلبون الآن عددا أكبر من المقاتلين للتصدي للمسلحين السنة. وطالب الأكراد واشنطن مد البيشمركة بالسلاح لمواجهة تنظيم «داعش».
وأمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي القوات الجوية العراقية بمساندة البشمركة في حربها ضد تنظيم «داعش».
وخسرت قوات البشمركة خلال اليومين الماضين اهم المدن الخاضعة لسيطرتها في محافظة نينوى وهما زمار وسنجار التي تقطنها الأقلية الايزيدية.
وتمتاز زمار بالآبار النفطية المنتجة ووجود سد الموصل العملاق على اراضيها، وهي مجاورة لمدينة دهوك الكردية، فيما تأتي أهمية سنجار لوقوعها على الحدود العراقية السورية.
واستولى تنظيم «داعش»، أمس الاول، على قضاء سنجار الواقع قرب الحدود العراقية السورية، بعد انسحاب قوات البشمركة الكردية التي كانت تسيطر عليه، ما أدى إلى نزوح جماعي للسكان، بحسب ما أفاد مسؤول كردي محلي، إضافة إلى سيطرتهم على سد الموصل بعد انسحاب الأكراد، ويعتبر سد الموصل أكبر سد في العراق.
من جانبها، قررت الحكومة الاتحادية في بغداد برئاسة نوري المالكي والمتهمة بالطائفية والمذهبية واقصاء وتهميش العرب السنة، مساندة اقليم كردستان العراق الذي يسعى لاستعادة المدن التي انسحب منها وارسال تعزيزات عسكرية، فيما اعلن تنظيم «الدولة الاسلامية» انه نجح في فتح الشريط الحدودي بين محافظتي نينوى ودهوك
وخسرت قوات البشمركة خلال اليومين الماضين اهم المدن الخاضعة لسيطرتها في محافظة نينوى والمحاذية للاقليم وهما زمار وسنجار التي تقطنها الاقلية الايزيدية.
لكنها عادت لتشن عملية عسكرية واسعة بمساندة القوة الجوية العراقية بعد ان امر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بذلك في اول تنسيق امني بعد احداث العاشر من حزيران الماضي.
ونشر التنظيم امس الاول بيانا بعنوان «غزوة فتح الشريط الحدودي بين ولاية نينوى ومحافظة دهوك» على مواقع جهادية. وقال البيان «انطلقت جحافل الخلافة الإسلامية (السبت) صوب المناطق الشمالية الغربية المحاذية لولاية نينوى الابية، فيسر الله للمجاهدين اقتحام العديد من المناطق المهمة التي تسيطر عليها العصابات الكردية والمليشيات العلمانية». واضاف «بعد سلسلة معارك بمختلف أنواع الأسلحة استغرقت يوما كاملا وسقط وأُصيب فيها العشرات وهرب المئات منهم تاركين أعدادا كبيرة من الآليات والعجلات وكمية ضخمة من الأسلحة والأعتدة غنيمة للمجاهدين». وتابع البيان ان «الاخوة سيطروا فيها على العديد من المناطق، ووصلت سرايا الدولة للمثلث الحدودي بين العراق والشام وتركيا». واعرب التنظيم عن الامل في «استكمال فتح المنطقة بالكامل».
من ناحية اخرى أفاد شهود عيان بان  67  شابا عراقيا ايزيديا قتلوا برصاص عناصر داعش، كما جرى تفجير مزارين للطائفة الايزيدية في قضاء سنجار شمالي  مدينة الموصل. وقال الشهود إن «عناصر الدولة  الاسلامية ارتكبوا مجزرة  بشرية بحق الشباب الايزيديين  بعد رفضهم  طلب  المسلحين بإعلان اسلامهم وتغير ديانتهم والدخول في الاسلام حيث تم قتل  67 شابا في مجمع «سيبا» بعد احتجازهم من قبل العناصر المسلحة وسط قضاء  سنجار».(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش