الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مستشفى معان الحكومي.. شكاوى من عدم وجود تخصصات طبية نادرة

تم نشره في الأحد 31 آب / أغسطس 2014. 03:00 مـساءً

معان - الستور - قاسم الخطيب
اشتكى مواطنون في محافظة معان ممن يراجعون مستشفى معان الحكومي باستمرار من عدم وجود تخصصات طبية نادرة كالكلى والأعصاب والدماغ والقلب والغدد الصماء والدم لاستكمال الخدمات الطبية والعلاجية التي يقدمها المستشفى؛ ما يضطرهم الى اللجوء الى القطاع الخاص او طلب التحويل الى مستشفيات حكومية اخرى  يتحملون على اثرها المزيد من الاعباء المادية وعناء السفر والانتظار رغم انهم خاضعون للتأمين الصحي  .
وبحسب عدد كبير من مراجعي المستشفى الذي يتسع لـ ( 150 )سريرا فانه بحاجة لتعزيز الخدمات الطبية والتمريضية والعلاجية والخدمات المساندة المتوافرة حاليا في المستشفى والذي شهد تطورا كبيرا في البنية التحتية والأبنية والأهمية الكبيرة لهذا المستشفى الذي يخدم عددا كبيرا من مواطني المحافظة التي تقع على طريق دولي هام يربط الاردن بعدد من دول الجوار الشقيقة وتشهد الكثير من الحوادث المرورية التي تتطلب عناية من نوع خاص والذي يسلكه حجاج بيت الله الحرام والمعتمرون من هذه الدول.

 

 واستنادا الى العديد من المواطنين الذين التقتهم «الدستور» فان  المستشفى الذي يخدم ما يزيد عن (80%) من سكان المحافظة المترامية الاطراف والبالغ عددهم (130) الف نسمة وعلى الرغم من عمليات التحديث والتطوير التي خضع لها خلال السنوات القليلة الماضية بتوجيهات ملكية سامية ألا ان المستشفى ما زال بحاجة الى محرقة للنفايات وتكييف عدد من اقسامه التي تم اعادة تأهيلها مؤخرا وفق احدث المواصفات ورفده بالكوادر الطبية النادرة وتدوير هذه الاختصاصات لإكساب الكوادر الطبية العاملة فيها الخبرة وخدمة المرضى .
 ويقول مريض الكلى  المعلم حسني سعود سقا لله الفناطسة ان قسم الكلى يعدّ انموذجا يحتذى بالأجهزة والخدمات المقدمة للمرضى والبالغ عددهم (35) مريضا ألا ان زيارة طبيب الكلى مرة كل اسبوعين لا يكفي لمتابعة الحالات المرضية والإشراف عليها لافتا إلى انه في  حال تعرض المريض الى اي طارئ صحي خلال عملية الغسيل  يتم استدعاء اخصائي الباطني ونطالب وزارة الصحة بضرورة توفير طبيب مختص للكلى مقيم في مستشفى معان .
واشتكى المريض فيصل غيضان المعاني من عدم وجود مكيفات في قسم الباطني رجال، مشيرا ان المبنى القديم للمستشفى أنشئ  العام (1961) كمركز للأمراض الصدرية واصبح الان وبفضل الاهتمام الملكي السامي يضاهي الاقسام الاخرى في المستشفيات الخاصة
وطالب وزارة  الصحة بتكييف المبنى حتى تكتمل جميع الخدمات المقدمة للمرضى الذين يأتون الى  هذا المستشفى من مختلف محافظات الوطن والدول العربية والصديقة.
 بدوره قال مدير مستشفى  معان الحكومي الدكتور وليد الرواد، إن المستشفى شهد في الآونة الأخيرة نقلة نوعية من حيث الأبنية والتجهيزات الطبية حيث تم افتتاح وحدتين للعناية الحثيثة والعناية المركزة بالإضافة الى وحدة تنظير الجهاز الهضمي العلوي والسفلي وقسم الكلى وقسم للإسعاف والطوارئ والطب الشرعي والعلاج الطبيعي وهذه المشاريع الذي بدء العمل بها في العام (2010) بعد الزيارة الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني الى المستشفى وانتهى العمل بها  في العام (2013) وبكلفة مالية بلغت مليونين ونصف المليون دينار.
 وأضاف، ان المشاريع التي نفذت في المستشفى تم من خلالها ايضا توسعة قسم الاسعاف والطوارئ ليكون قادرا على استيعاب حوادث السير التي تقع على الطرق الدولية حيث بلغت كلفة انشائه مليونا ونصف المليون دينار ويتسع الى (15 )سريرا، بالإضافة الى استحداث قسم للأمراض النفسية وتم تجهيزه وتأثيثه بالمعدات والأجهزة الطبية الازمة وبدعم من منظمة الصحة العالمية بكلفة بلغت (100) الف دينار حيث سيباشر العمل قريبا .
وبين الرواد ان جميع الاقسام العاملة في  المستشفى تم تزويدها بجميع الأجهزة والمعدات الطبية الازمة والحديثة بالإضافة التي تزويد المستشفى بجهاز تصوير الثدي وجهاز حديث ومتطور للتصوير الطبقي المحوري .
واكد الرواد ان المستشفى يحتاج الى جهاز إيكو للقلب خدمة للمرضى وطبيب القلب الذي يزور مستشفى معان كل اسبوعين مرة لتكتمل خدمة المرضى .
وفي رده على الملاحظات التي اوردتها «الدستور» عن مراجعي المستشفى قال الدكتور الرواد،  ان جميع الاطباء العامين والأخصائيين العاملين في  المستشفى معينين من قبل وزارة الصحة ومؤهلين ولديهم الكفاءة العالية للتعامل مع أي حالة مرضية ويقومون بدورهم على اكمل وجه، الا ان هناك حاجة ماسة لتعزيز هذه الكوادر بالتخصصات النادرة كطبيب للكلى وطبيب مختبر كون جميع العاملين في المختبر فنين .
 واكد الرواد ان تدوير اطباء الاختصاص ضرورة ملحة تخدم المرضى والكادر الطبي والتي كانت وزارة الصحة  قد عملت بها في فترات سابقة ألا انه توقفت حاليا، ونأمل ان يتم العمل بهذا البرنامج بخدمة المرضى ولكي تستفيد ايضا الكوادر الطبية العاملة في المستشفى .
واشار الى ان جميع الكوادر التمريضية والفنية العاملة في المستشفى تم تدريبها للعمل على هذه الاجهزة بشكل مميز بالإضافة الى تزويد المستشفى  بالمزيد من الاطباء العامين و الاخصائيين كالجراحة والتخدير والباطنية والأطفال والمسالك وكذلك رفد المستشفى بالمزيد من الكوادر التمريضية وخاصة  من الاناث .
 وأضاف، ان صيدلية المستشفى وبعد تزويدنا بعدد من الصيادلة ومساعديهم والبالغ عددهم( 18 )صيدليا ومساعدا تم  تمديد دوام  صيدلية قسم الاسعاف والطوارئ لتعمل لغاية الساعة الثانية عشر  ليلا وجميع الادوية متوافرة .
 واكد الدكتور الرواد، إن هناك مراقبة مستمرة لموضوع النظافة في اقسام المستشفى المختلفة حيث تعمل  الوزارة  على الزام شركة الخدمات توفير مواد تنظيف جيدة ومركزه.
 واوضح الرواد ان الوزارة قامت بطرح عطاء لبناء سكن للممرضين داخل حرم المستشفى بقيمة (100) الف دينار وبسعة (50) غرفة وطرح عطاء لتكييف قسم الباطني رجال .
 واكد ان الوزارة قامت بإرسال فريق من المختصين قاموا بدراسة المستشفى وحاجته الى بنك دم مركزي حيث اوصت اللجنة المعنية بضرورة اقامة بنك للدم لتوفير وحدات الدم من مختلف الانواع .
 وقال، ان المستشفى حققت وللسنة الرابعة للتوالي جائزة تحقيق الاهداف الوطنية المعتمدة من مجلس اعتماد المؤسسات الصحية بالإضافة الى دخول مستشفى معان الحكومي ببرنامج الاعتماد المعتمد من مجلس اعتماد المؤسسات الصحية من ضمن ثماني مستشفيات تابعة لوزارة الصحة .
 وأضاف الرواد، ان المستشفى وضمن سعيها نحو التميز في تقديم  الخدمات كافة  لمراجعيها ستنتهي من مشروع (حكيم) لحوسبة جميع اعمال المستشفى وأقسامها مع نهاية العام الحالي.
 وقال، ان الادارة استحدثت مدخلا جديدا للمستشفى وعمل بوابة خلفية ومواقف للسيارات ومسطحات خضراء في موقع المصبغة القديم .
 ولفت الى ان هناك عطاءات جديدة سيتم طرحها باستحداث محرقة للنفايات الطبية حديثة تراعي كافة شروط الصحة والسلامة العامة بالإضافة الى تسوير حرم المستشفى بسور اسمنتي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش