الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إقالة مسؤول كبير في التلفزيون المصري اثر بث مقابلة خاطئة للسيسي

تم نشره في الخميس 22 أيلول / سبتمبر 2016. 08:00 صباحاً

  القاهرة - اقالت رئيسة اتحاد الاذاعة والتليفزيون الرسمي المصري أمس رئيس قطاع الاخبار بعد ان اذيعت عن طريق الخطأ مقابلة قديمة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع قناة اميركية اجريت قبل عام بدلا من مقابلة حديثة معه. ويتواجد السيسي في مدينة نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة حيث اجرى مقابلة تلفزيونية مع محطة «بي بي اس» الاميركية كان من المفترض ان ينقلها التليفزيون المصري عنها. واذاعت القناة الاولى في التلفزيون المصري ظهر الثلاثاء المقابلة التي اجراها السيسي مع المحطة الاميركية في العام 2015 اثناء حضوره الجمعية العامة للامم المتحدة ايضا. وسرعان ما اكتشف التلفزيون الخطأ وقطع البث.

وقررت رئيسة اتحاد الاثاعة والتليفزيون صفاء حجازي، بحسب بيان نشره موقع التلفزيون الرسمي، اقالة «رئيس قطاع الأخبار (مصطفى شحاتة) وتكليف نائبه السيد خالد مهنى بالقيام بتيسيير أعمال رئاسة القطاع لحين تعيين رئيس جديد». كما قررت «إحالة جميع المتسببين في هذا الخطأ إلى الشؤون القانونية المركزية» للتحقيق معهم وقدمت اعتذارا عن «الخطأ الجسيم» الذي وقع به التلفزيون الرسمي. واكد شحاتة في اتصال مع وكالة فرانس برس خبر اقالته. وقال «كان من المفترض بث المقابلة على التلفزيون من البث المباشر لموقع القناة على الانترنت او بعد رفع القناة لتسجيل للمقابلة على موقعها». واضاف ان «مسؤولة التبادل الاخباري ابلغتنا صباح الثلاثاء انها وجدت المقابلة وارسلتها للترجمة. وبعد دقائق من بثها اكتشفنا الخطأ وسحبنا الحديث من الهواء».



ووصف شحاتة اقالته بانها «غير منطقية» مضيفا «هذا قدر من ربنا». واوضح مهنى لفرانس برس انه بصدد «اتخاذ اجراءات لتفادي حدوث مثل تلك الاخطاء مستقبلا»، مشيرا الى فتح تحقيق مع «مسؤولة التبادل الأخباري». واثار البث الخاطيء للمقابلة انتقادات من مذيعين مؤيدين للسيسي في محطات فضائية خاصة وهو ما فاقم الأزمة. وهذا ليس الخطأ الأول للتلفزيون الرسمي بحق السيسي، ففي تموز الفائت، كُتب اسم السيسي على الشاشة بشكل خاطيء ومحرج. واحال التليفزيون المسؤول عن الخطأ للتحقيق على الفور حينها.

وقضت محكمة مصرية مساء الثلاثاء بسجن تسعة شرطيين ثلاث سنوات بعدما دانتهم بتهمة الاعتداء في كانون الثاني على طبيبين في مستشفى عام رفضا كتابة تقرير طبي مزور. وكانت الواقعة اثارت ضجة كبيرة وتظاهر الاف الاطباء في شباط الماضي امام نقابتهم في القاهرة احتجاجا على اهانة زميليهما. ودانت المحكمة المتهمين التسعة ب»استعمال القسوة» و»التعدي بالقول» لقيامهم بضرب الطبيبين في 28 كانون الثاني الماضي في مستشفى عام في شمال القاهرة واحتجازهما «بدون أمر أحد من الحكام المختصين بذلك وفي غير الأحوال التي تصرح فيها القوانين واللوائح بالقبض على ذوي الشبهة».(ا ف ب)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش