الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يستولي على 25 منزلا في سلوان لسبع عائلات فلسطينية

تم نشره في الخميس 9 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 03:00 مـساءً

شهد سكان حي وادي حلوة بسلوان مؤخرا حالة من الصدمة والاستهجان والاستنكار ، لدى اقتحام قطعان المستوطنين لمنازل فلسطينية في حي وادي حلوة والاستيلاء على 25 شقة سكنية من قبل جمعية العاد الاستيطانية بمناطق متفرقة تعود لسبع عائلات مختلفة .
حيث قام قطعان المستوطنين باقتحام المنازل ليلا بحراسة كبيرة جدا من القوات الإسرائيلية ، وقد تعرضت بعض العائلات إلى الاعتداء عليها بالضرب المبرح ورش غاز الفلفل ، من قبل المستوطنين والشرطة .

وكما ذكر موقع فلسطينيو 48 ، قام المستوطنون باقتحام كافة البنايات السكنية في نفس الوقت ، حيث قاموا بخلع أقفال الأبواب ووضع أقفال جديدة وشبك حديد لكافة نوافذ المنازل ، والسلاسل الحديدية على البوابات الرئيسة للبنايات للحيلولة دون دخولها من قبل سكانها الأصليين علما بأن البنايات المستولى عليها معظمها تقع على تلة مرتفعة عن مستوى الشارع الرئيس وتكشف مساحات واسعة من أحياء سلوان ، وبعضها قريب جدا من بيوت تم الاستيلاء سابقا .
فيما عبر سكان سلوان عامة وحي وادي حلوة خاصة عن استنكارهم وسخطهم لعملية الاستيلاء الواسعة من قبل جمعية العاد الاستيطانية ل 25 شقة سكنية ، ولتسريب البنايات السكنية والمنازل لها .
وعن عملية الاستيلاء على 25 شقة سكنية في حي وادي حلوة قال المحامي محمد دحلة « ما جرى هو اقتحام غير مسبوق للجمعيات الاستيطانية وخاصة جمعية العاد على حي وادي حلوة بسلوان ، فلم يسبق لجمعية إستيطانية قامت باستيطان فردي وليس حكومي ، حيث تم خصخصة الجمعيات الاستيطانية للاستيلاء على 25 شقة سكنية ، في ليلة واحدة واقتحامها وإسكان مستوطنين فيها ، هذا مؤشر خطير جدا ونذير سوء يهدد التواجد الفلسطيني في سلوان ، من أجل أن يشعر أهالي سلوان ان البيوت مباحة وإقناعهم بأنه بإمكانه البيع بسهولة ، وإغراء السكان ببيع منازلهم وإفهام الجميع أنه لن يحدث أي شيء لمن يبيع ، وبإمكان البيع بدون خشية أو وجل بدون وازع وطني ولا ديني ولا أخلاقي . «
وأضاف :» طبعا جمعية العاد لا تخفي محاولاتها للاستيلاء على العقارات في سلوان ، كانت وعملت وستعمل بالمستقبل ، وفي الماضي نجحنا في إلغاء العديد من الصفقات التي كانت العاد خلفها ،ولدى محاولة الاستيلاء على عقارات في قرية سلوان ، كان هناك مخالفات قانونية لبعض الحالات بحيث يبيع من ليس له الحق بالبيع أو يكون عقار مملوك بالمشاع والحصة المباعة أصلا لم تكن محددة بين المالكين المختلفين ، في بعض الحالات هناك حق الشفعة للآخرين ، بمعنى أن لديهم حق الأولوية بشراء العقار ومن باع للجمعية الاستيطانية لم يقم بإعطاء حق الأولوية لمن لهم حق بشراء العقار أولا ، يعني هناك فرص كثيرة وثغرات نجدها في هذا الملف من أجل أن نلغي هذه الصفقات،  ان الوضع خطير جدا ، فسلوان هي البوابة الجنوبية للمسجد الأقصى ،  موجودة بمنطقة حساسة ومستهدفة جدا، يوجد فيها مستوطنة كبيرة معروفة وهي « مدينة داوود « ، والاستيلاء على منازل ببنايات مختلفة ومناطق مخالفة مملوكة لعائلات مختلفة ، في آن واحد  يدل على أن الخطر محدقا ، والامكانية لتهويد سلوان أصبحت حقيقية وقريبة .
وقال أحد المتضررين من الاستيلاء على منزلهم الشاب أشرف ناصر سرحان من سلوان :» بنايتنا مكونة من 5 طوابق ، منها 3 يعيش فيها أعمامي والرابع باعه والدي لمواطن قبل نحو عامين ، وكتبنا بعقد البيع ممنوع بيع المنزل لأحد سوى إخوتي أو أعمامي ، فباعها لليهود . وفوقها الطابق الخامس ما زال لنا، لقد فوجئنا باقتحام المنزل في الساعة الثانية والنصف فجرا ، ثم قام المستوطنين بوضع شبك حديد على النوافذ وغيروا أقفاله « واشار أن مساحة المنزل تبلغ 180 مترا مربعا - تضم ما بين 6 إلى 7 غرف .
وأكد أن العائلة ستتوجه للقانون والمحاكم من أجل استرجاع المنزل ، فلديها كافة الأوراق الثبوتية للمنزل . من جانبه قال المواطن الياس الكركي 62 عاما « أبو نبيل « في الساعة الثانية سمعت صوت من الشباك فنظرت فشاهدت 8 مستوطنين يغلقوا النوافذ فسألتهم لماذا تغلقون النوافذ فأجابه أحدهم هذا بيتي إشتريته .
وأضاف « معي أوراق ثبوتية تشير ان ابني نبيل باع بنايته المكونة من طابقين لمواطن فلسطيني من الداخل الفلسطيني ، وذلك قبل نحو 7 شهور وقد إنتهت إجراءات البيع بعد دفعه بقية ثمن البناية قبل 3 شهورفقط ، ولكنه لم يقطنها . «
واشار أن بيت إبنه نبيل مكون من طابقين مساحة كل واحد 200 متر مربع ، ويضم كل طابق 4 غرف وتوابعها . ونوه أنه عندما خرج إبنه نبيل لمنع المستوطنين من دخول بنايته جرى بينه والقوات الاسرائيلية عراك بالأيدي وتم اعتقاله .
وأضاف :» بيت ابني نبيل لا يبعد عن منزلي سوى عدة أمتار ، لقد صدمت جدا بالأمر ، فحياتنا ستتحول لشبه جحيم ، حيث أعيش مع أولادي وأحفادي 35 فردا .»
اما المواطن محمد محمود بيضون 60 عاما « أبو عنان « قال « فوجئنا الساعة الثانية بعد منتصف الليل بإتصال الجيران وإبلاغنا أن المستوطنين اقتحموا المنزل ، ووضعوا السلاسل الحديدية على الباب الرئيسي، وأقفال أبواب البناية قاموا بتحطيمها ، ووضع أقفال بديله لها . وأوضح أنه كان يؤجر 3 طوابق من بنايته لثلاث عائلات مقدسية منذ عامين ، ولا يعيش فيها . ومبني فوقها طابق رابع غير مفصولين « روف « .
واشار ان مسطح بنايته 250 متر ا مربعا ، كل طابق فيه يضم 4 غرف وتوابعها .
وأوضح المواطن عزام رشدي غانم 52 عاما بقوله « لقد تم الاستيلاء على البيت الملاصق لبيتي بيني وبينه سور ، اشتراه أحد المواطنين في شهر رمضان الماضي ، وقد قام بإصلاح الطابق الأول ، ثم بنى الطابق الثاني ، وتبلغ مساحة الطابق الأول مائة متر مربع ، ويضم 3 غرف وتوابعها والثاني 3 غرف ، والمواطن الذي باع كان ليلتها يجلس معنا للساعة التاسعة والنصف ليلا ، وترك الباب الرئيسي مفتوح وذهب.
من جانبه قال المواطن موسى صقر العباسي :» المنزل المستولى عليه ملاصق لمنزلي ، كما أنه أعلى منه ويكشف الشرفة التابعة لمنزلي ، ويعود أصلا لعائلة عواد وقد اشتراه أحد المواطنين ، ثم بنى طابق ثاني ، ولم يقطنه. واشار أن مساحة الطابق الأول 70 مترا مربعا ويضم غرفتين وتوابعها ، والطابق الثاني كذلك .
المواطن عبد الناصر قراعين أحد مالكين حوش قراعين الكائن في جهة أخرى من حي وادي حلوة قال « فوجئنا بقطعان المستوطنين يقتحمون الحوش ويحطموا أقفال باب المنزل دون معرفة شيء ، حاولنا إخراجهم بالقوة ولكن الشرطة اعتدت علينا بالضرب وأخرجونا وهددونا بالاعتقال ، ورش المستوطنين الغاز المسيل للدموع علينا وهددوا إبن أخي محمود قراعين بإطلاق النار عليه وأعتدوا عليه بالضرب المبرح ، ولكننا بقينا في ساحة الحوش ، نجلس هنا للحيلولة من استمرارهم في السيطرة على المنزل ، أو إستخدام الساحة كممر لهم ، وقد توجهنا للمحامي محمد دحلة وسيتابع الأمر مع المحكمة .
وأوضح أن المنزلين يعودان لوالده محمود قراعين وقد ورثهما عن جده ، ولديهم الأوراق الثبوتية اللازمة ، وتبلغ مساحة الأول 160 مترا مربعا وهو محاذي للشارع الرئيسي لوادي حلوة والثاني 40 مترا مربعا ، وقد قام المستوطنين بهدم الجدار بين المنزلين ليصبح منزلا واحدا . وأفاد المواطن محمد عادل شفيق طه الخياط أن عائلته إتصلت معه وأبلغته أنه يوجد ببيته مستوطنون بينما كان في قرية كوبر قضاء مدينة رام الله ، وأضاف « ثم حضرت مسرعا وحاولت الدخول وتحدثت مع الشرطة وقلت لهم هذا بيتي ، ولكنهم رفضوا سماعي ، فأحضرت آلة لخلع الباب فقامت الشرطة بدفعي والاعتداء بالضرب علي وأخي.»
وأشار الى أن المستوطنين استولوا على 3 شقق سكنية له ، دون معرفة سبب الاقتحام ، وسيتوجه للقضاء .

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل