الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك يتفقد مشاغل مدرسة الشريف عبدالحميد شرف المهنية - صور

تم نشره في الأربعاء 28 أيلول / سبتمبر 2016. 07:00 صباحاً

عمان - اطلع جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال زيارة له اليوم الأربعاء إلى مدرسة الشريف عبدالحميد شرف الثانوية المهنية للبنين، على المرافق والمشاغل التي كان جلالته أمر في زيارة سابقة للمدرسة بإجراء الصيانة اللازمة لها وإعادة تأهيلها.

وتأتي الزيارة الملكية في إطار اهتمام جلالة الملك وحرصه على الارتقاء بمستوى التعليم والتدريب المهني المقدم لأبنائه الطلبة، لا سيما وأن مدرسة الشريف عبدالحميد شرف، التي تأسست عام 1924، تعتبر أقدم مدرسة مهنية في المملكة.

وبتوجيهات ملكية للمعنيين، سيتم العمل على إنشاء مدارس مهنية في مختلف المحافظات وتزويدها بأحدث المعدات والتجهيزات المتطورة للتدريب، وعلى غرار مدرسة الشريف عبد الحميد شرف، لتكون مراكز تميز قادرة على تدريب وتأهيل الطلبة وإكسابهم المهارات اللازمة للدخول في سوق العمل.

كما تم التأكيد، خلال الزيارة، على أهمية إدامة التنسيق وتعزيز أطر الشراكة مع القطاع الخاص لجهة إتاحة الفرصة لطلبة المدارس المهنية من الاستفادة من التطورات التكنولوجية على مختلف المهن، وفرص التدريب العملي التي توفرها مؤسسات القطاع الخاص.

واستمع جلالته إلى شرح من نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات وزير التربية والتعليم، الدكتور محمد ذنيبات، عن المراحل التي مرت بها عمليات الصيانة وإعادة التأهيل لمختلف مرافق المدرسة، وبما يعود على مستوى التدريب المقدم للطلبة وينعكس على قدراتهم ومهاراتهم المهنية.

وأشار الذنيبات إلى النقلة النوعية وحجم التطور الذي شهدته المشاغل المهنية في المدرسة، التي تم تزويدها بتجهيزات ومعدات فنية ومهنية متقدمة، جعلت منها نموذجا متميزا تسعى وزارة التربية والتعليم إلى تعميمه على جميع المدارس المهنية.

وكان جلالة الملك أوعز للمعنيين في الديوان الملكي الهاشمي، بعد زيارته للمدرسة في شهر أيلول من عام 2013، للتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والجهات المعنية للبدء بأعمال التأهيل للمشاغل المهنية في المدرسة.

من جهته، قدم وزير الأشغال العامة والإسكان، المهندس سامي هلسة، شرحا حول إشراف ومتابعة كوادر الوزارة على ما شهدته المدرسة، منذ التوجيه الملكي، من أعمال صيانة وإعادة تأهيل تمت وفق أفضل المواصفات والمعايير، التي تضمن توفير بيئة تدريبية مهنية للطلبة في مختلف المهن والتخصصات.

وجال جلالته في عدد من المشاغل المهنية التي تضمها مرافق مدرسة الشريف عبدالحميد شرف، واطلع على حجم ونوعية التأهيل والمعدات التي زودت بها، وفق الاحتياجات التي تفرضها المتطلبات والتخصصات المهنية والتدريبية.

وشملت الجولة الملكية، في مرافق المدرسة، مشاغل التبريد والتكييف، والنجارة، والتدفئة المركزية، وميكانيك السيارات، والخراطة والتسوية، والتي تم تجهيزها بمعدات تدريبية حديثة تواكب التطور الذي شهدته هذه المهن.

واستمع جلالته في كل من هذه المشاغل إلى إيجاز من المدربين حول ماهية التدريب الذي يقدم للطلبة، وحجم التطور الذي شهدته هذه المشاغل بعد إعادة التأهيل الذي طالها، وانعكاسه على مستوى التدريب الذي يتم توفيره.

كما استمع جلالته من عدد من خريجي هذه المشاغل إلى قصص نجاحهم بعد تلقيهم التدريب والتأهيل اللازم، ما أهلهم للحصول على فرص عمل جيدة في سوق العمل، مؤكدين اعتزازهم بمسار التدريب المهني في مدرسة الشريف عبدالحميد شرف.

وشملت أعمال الصيانة وإعادة التأهيل في المدرسة:

 صيانة مباني القسم النظري والمباني الإدارية، بالإضافة للمشاغل المهنية وعددها 13 مشغلا، تم تزويدها بأحدث التجهيزات والمعدات اللازمة.

يشار إلى أنه تم التنسيق بين وزارة التربية والتعليم وبعض شركات القطاع الخاص بهدف المساهمة في التجهيزات الحديثة، وكذلك المساهمة في التدريب العملي لطلبة المدرسة، ضمن برنامج (on Job Training) وصولاً الى توظيف الطلبة المتميزين في شركات القطاع الخاص، لبناء نموذج شراكة يتم اعتماده في جميع المدارس المهنية.

ورافق جلالته في الزيارة رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك، وأمين عام الديوان الملكي الهاشمي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك.

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية، (بترا)، قال مدير مدرسة الشريف عبدالحميد شرف الثانوية المهنية للبنين المهندس عبدالله عميرة، "تشرفنا اليوم بزيارة جلالة الملك، وهي الزيارة الثانية للمدرسة، حيث كانت الأولى في عام 2013، والتي شهدت تكريم جلالته لأوائل الثانوية العامة، واطلاع جلالته على مشاغل المدرسة، التي كانت حينها غير مواكبة للتطورات المهنية والتكنولوجية، حيث أمر جلالته بإعادة تجهيز المدرسة بالكامل من حيث البنية التحتية، وتجهيز المشاغل لتكون مواكبة للتطورات".

وأضاف أنه "بات لدى المدرسة اليوم مشغل لميكانيك السيارات الهجينة والبنزين، بحيث يستطيع الطالب أن يشاهد نموذجا لهذه السيارات على أرض الواقع، ما يوفر الخبرة العملية والنظرية ويؤهله لدخول سوق العمل"، لافتا إلى أن معدلات قبول الطلبة في المدرسة، أصبحت في تزايد ملحوظ، خصوصا بعد التجهيزات الحديثة التي باتت تميزها.

وعرض جهاد الكايد، وهو أحد خريجي المدرسة عام 1989، ولدية مشغل نجارة، تجربته العلمية والعملية، والتي بدأت منذ اختياره كطالب الالتحاق بالتعليم المهني، بحيث أهلته ليكتسب مهنة تمكنه من دخول سوق العمل واستكمال دراسته في تخصص التصميم الداخلي.

وبين أن التوجه لدراسة المهن له مستقبل في الحياة العملية، ما دفعه لتشجيع أبنائه لدراسة التعليم المهني، والذين هم الآن يستكملون دراستهم الجامعية، مشيرا إلى أن مشاغل النجارة الحديثة التي تضمها المدرسة تؤهلها لتصنيع قطع من الأثاث الخشبي للسوق المحلي.

من جانبه، قال الطالب حازم أبو رمان إن "اهتمامي في السيارات منذ الصغر دفعني لاختيار الفرع المهني رغم حصولي على معدل 85 بالمئة في الصف العاشر، والذي كان يؤهلني لاختيار الفروع الأكاديمية"، داعيا الطلبة إلى التوجه نحو التعليم المهني، لما يوفره من فرص عمل ودخل جيد، تساعد الشباب على بناء مستقبلهم وتحسين ظروفهم المعيشية. - بترا

 



 

رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة