الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الشـريده : الأردنيون يسجلون أمام العالم أروع صور التلاحم الوطني

تم نشره في الأربعاء 4 كانون الثاني / يناير 2017. 09:22 مـساءً
العقبة – الدستور – إبراهيم الفرايه
شارك المئات من أبناء محافظة العقبة في الاحتفالية التأبينية التكريمية التي نظمها ابناء الكرك و الطفيلة لشهداء الوطن الذين قضوا نحبهم على اسوار قلعة الكرك دفاعا عن ثرى الوطن الغالي ضد الارهاب والتطرف. وقال رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريده «هنيئاً للوطن بشهدائه في كل مواقعهم وهنيئاً للوطن بهذا التلاحم الوطني الذي يؤكد أن الاردنيين جميعاً قلب واحد و صف واحد في السراء و الضراء». و اضاف الشريده «هذا هو الوطن وهذه هي التضحية وهذا هو سائد و صحبه أَبَو إلا ان يكونوا مع النبيين و الصديقين و الشهداء في عليين وها هم الأردنيون يكتبون اليوم ملحمة جديدة من ملاحم التوحد والنخوة والعزة والكرامة صفاً واحداً من أجل الوطن و مستقبله و كرامته عنوانها التضحية و الفداء و فصولها شعب الاردن الشامخ بقيادته الهاشمية الحكيمة». واكد الشريده «على وقوف كافة الاردنيين خلف قيادتهم الهاشمية في كل الظروف و الاحوال،مؤكدا ان الشهداء هم ابناء الاردنيين جميعا و هم الذين وحدوا الاردنيين بكافة اطيافهم و مناطقهم لمحاربة الارهاب و القضاء على الفئة الضالة».

وقال محافظ العقبة د. حاكم المحاميد «عذرا سائد المعايطة وعذرا يزن السعودي وعذرا لفلذات الأكباد من رفاقكم فقد كنا قريبين منكم لكننا لم نل درجاتكم للفوز بجنات النعيم في قرار مكين،وظل ابناؤنا على العهد ينتظرون،هذه هي مسيرة الأردن, نموت ولا نركع، ونقول كلمتنا في فضاء العلن ولا نخضع، في ظلال بيت هاشمي سجل في سفر الوطن إشراقات عربية دعت من خلال الثورة الكبرى إلى الوحدة والاتحاد وأنارت رصاصات الحسين، دربا معتما وفجرت طاقات الأمة على نوافذ للكرامة والشهامة والأباء.
واضاف «حين شاهدنا الإرهاب يطرق بوابات الشمال والوسط والجنوب، لم نتفاجأ بأصحاب الأيادي الصفراء المرتجفة بل كانت صدور الأمن تتلقى الرصاصات لتكتب لنا حياة في البيت وفي المكتب والمزرعة».
وقال د. عاهد السعودي «نقف جميعا في صف واحد لنعزي أنفسنا بفقيد الوطن وشهيد الأردن يزن هاني السعودي وأقرانه من شهداء الوطن. بات الزمان ينشدّ لحن العواصف في أرض قفارٍ يأتي الشهيد يعزف على وتر الحياة لحناً يمنحنا ربيعاً يرقينا مجداً يعطينا أملاً يزكي بروحه فداءً لإن نبقى كراما يعطينا عزماً لنعيش أحراراً على ثرى الوطن الذي سقاه بدمه الطاهر، مات لنحيا. سلاحه الجرأة وعتاده أن جاد بأعزّ ما يملك».
واضاف السعودي «وطن فينا العزم قائم فاحذر يا ذميم الوجه إننا للدار عمائم فاقبع في وكرك ذليلاً لن تجد إن شاء الله بيننا نائم فاعلم بأن الحق سيفنا وأننا في فداء الأردن بواسل، يكفينا فخراً بأننا بأرضٍ طهور في القرآن ترتلا، يكفينا أننا على أرض سقتها دماء الصحابة، ألا تعرف جعفراً ألا تعلم بأن الفداء منبتنا والشجاعة مرتعنا، فسل عن ذلك هزاع ووصفي وعبدالله قبلهم ملكا وثلة من أبنائنا الأوفيا, نحن يا هذا لا نخشى السباع كيف نخشى فأراً يسكن جحراً، كيف نخشى ثعلباً يقطن وكراً سندعوك لأيام ليست بطوال نمسك الذنب لنقطع الرأس».
واكد محمد النوايسه «اننا ضد هذا العمل الجبان ونحن مع الوطن وجنود له في هذه الحرب ضد الارهاب مبينا ان هذه الفئة الجبانة الباغية تستهدف الابرياء ويجب ضربها في اوكارها والقضاء عليها».
وطالب النوايسه «من كل ابناء الوطن الوقوف وقفة رجل واحد في وجه هذه الفئة الضاله داعيا بالرحمة والمغفرة للشهداء الابطال مطالبا الجميع الوقوف خلف الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة ليبقى الاردن سداً منيعاً في وجوه الفئة الضالة و الارهاب و التطرف».
وقال د. مروان المعايطة شقيق الشهيد العقيد سائد المعايطه «ان الرثاء يكتب لمن يموت و ان سائد ورفاقه لم يموتوا و لن يموتوا لاننا كلنا سائد ورفاقه الاطهار،سائد ليس بحاجة لمن يبكيه او يرثيه بل بحاجة لمن يكمل السير على طريقه فسوف تبقى شجاعته و هو يواجه الموت نبراسا لكل شريف على وجه الارض تؤكد لنا اننا منتصرين على الارهاب وسنقف بوجه هؤلاء الطغمة الضالة».
واضاف د. المعايطه «الابطال لا يموتون بل يستشهدون و يحفرون اسماءهم في قلوبنا الى الابد».
وقال احمد مضعان السعودي «اننا واذ نبكي اليوم شهيدنا يزن السعودي ورفاقه الذين ارتقوا شهداء الى عليين تزفهم الملائكة فاننا غدا سنلتفت الى القتلة المجرمين ليعرفوا بان الدم الاردني غال وان هذا الحمى مزنر بالنار وان اسودنا في قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية قادرة على ان تنال من القتلة المجرمين الذين اثبتوا ان لا حوار معهم الا من خلال فوهة البندقية ونصل السكين الذي اعملوه برقاب العباد دون خوف او رادع من رب العباد».
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل