الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الابتكار من قبل الشـركات هو الأساس للحاق بركب الاقتصادات الأكثر تقدمًا

تم نشره في الخميس 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 03:00 مـساءً

 عمان - الدستور
 قال  البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ان الابتكار بواسطة الشركات يعد أداة قوية قادرة على تحفيز النمو في الدول الناشئة والمساعدة في تماشي اقتصاداتها مع جيرانها الأكثر ازدهارًا.
 واضاف البنك في تقرير المرحلة الانتقالية لعام 2014  :» يعتمد الابتكار في المرحلة الانتقالية على بيانات فريدة من نوعها للتعرف على السبب في كون بعض الشركات أكثر ابتكارًا من غيرها، ويُظهر ما الذي يشجع على الابتكار وما يعيقه».
 كما يُحدد الابتكار  أيضًا كيف يمكن للحكومات أن تدعم الشركات لتطور منتجات جديدة بنفسها أو أن تصبح أكثر قدرة على المنافسة من خلال اعتماد منتجات أو عمليات إنتاج وتُكيفها لتناسب احتياجاتها الخاصة.
 ويوضح التقرير أن الجهود الفردية على المستوى الجزئي أو مستوى الشركات لها تأثير كبير على الأداء الاقتصادي الكلي الشامل للبلد.
 وقال  إريك بيرغلوف - كبير الاقتصاديين بالبنك في مقدمة الدراسة الجديدة: «طالما الشركات تتقدم في مسار مرحلتها الانتقالية، سوف تتقدم الدول التي توجد بها تلك الشركات أيضًا،» وأضاف أن «الرسالة العامة لتقرير المرحلة الانتقالية لهذا العام هي رسالة تبعث على الأمل».
 ويتناول تقرير عام 2014 قضايا من تقرير العام الماضي، «هل نحن عالقون في المرحلة الانتقالية؟»، والذي أظهر تباطؤا عملية التقارب في منطقة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ويعود السبب في ذلك، في المقام الأول، إلى أن الإصلاحات التي كانت المحرك للنمو في السابق قد نفذت تقريبًا.
 ويُساعد التقرير الجديد في تقديم إجابات على الأسئلة المطروحة في الدراسة السابقة، مشيرًا، على وجه التحديد، إلى الدور الذي يمكن أن يلعبه الابتكار في تعزيز الإنتاجية الاقتصادية.
 ويؤكد تقرير المرحلة الانتقالية أنه لا ينبغي أن يُنظر إلى الابتكار من مفهوم الاختراعات الجديدة غير المسبوقة فقط، بل أيضًا، وخاصة في الاقتصادات الأقل تقدمًا، من مفهوم تقديم الشركات لمنتجات أو عمليات تُعد جديدة للشركة لكنها كانت متاحة بالفعل في أماكن أخرى.
 ويبين البحث الذي يكمن وراء ذلك التقرير أن الشركات المبتكرة حساسة بشكل خاص لمناخ الأعمال، ولتعزيز الابتكار، يجب على السلطات التأكد من إزالة الاختناقات التي تؤثر على الابتكار، مثل الفساد وعدم كفاية المهارات في القوى العاملة، ومحدودية فرص الوصول إلى التمويل ولوائح التجارة والجمارك الطويلة.
 ويجب أيضًا تكييف السياسات لتناسب الظروف السائدة في أي بلد من البلدان، كما يقول التقرير. «ينبغي لصانعي السياسات، في البلدان التي لا تزال بعيدة عن التفوق التكنولوجي، التركيز أكثر على تحسين قدرة البلاد على استيعاب التقنيات المتقدمة في أماكن أخرى والاستفادة منها.»
 ويدعو هذا إلى تحسين التعليم الابتدائي والثانوي، وتحسين فرص الحصول على الائتمان المصرفي، وخلق بيئة تشجع رواد الأعمال لتحسين إدارة شركاتهم في تلك البلدان.
 ويجب أن تُركز السياسات، في الاقتصادات الأكثر تقدمًا، على رعاية الإبداع، وتوفير رأس المال البشري المتخصص، وخلق فضاء لدخول الشباب والشركات المبتكرة في الوقت الذي تسمح فيه أيضًا بخروج الشركات التي لا يحالفها النجاح.
 «ويتطلب هذا أن نمنح مزيدًا من الاهتمام لأسواق العمل المرنة، وسياسات منافسة أفضل وتعليم جامعي جيد، ووصول كاف لرأس المال المخاطر، والاستثمار في الأسهم الخاصة من قبل الشركات الناشئة الصغيرة في تلك الاقتصادات الأكثر تقدمًا.»
 ويحلل التقرير أيضًا بيانات تظهر العلاقة بين ابتكار الشركات والحصول على الائتمان ويستخلص الدروس حول كيف يمكن لصانعي السياسات تحسين توفير الائتمان للشركات الصغيرة.
 ويذكر أنه في حين يمكن تخفيف قيود التمويل على المدى القصير من خلال إدخال برامج تمويل خاصة للشركات الصغيرة، يجب على البنوك أيضًا مراجعة نماذج الإقراض خاصتهم لضمان امتلاكهم القدرة الكافية لإقراض المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
 ويمكن لصانعي السياسات أيضًا تشجيع الإقراض للشركات الصغيرة من خلال إنشاء مكاتب الائتمان والسجلات، التي تسهل تبادل معلومات المقترضين بين المقرضين.
 ويستند التقرير إلى بيانات من دراستين استقصائيتين. الأولى عبارة عن دراسة استقصائية عن بيئة الأعمال وأداء الشركات، أعدها البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والبنك الدولي، وشملت استطلاع وجهة نظر 16 ألف شركة في 30 دولة حول بيئة الأعمال للشركات الخاصة وتطوير الأعمال. وكان هذا الاستطلاع الخامس ولكنه الأول الذي تضمن قسمًا عن الابتكار.
 كما أجرى البنك الدراسة الاستقصائية الثانية عن الأداء والبيئة المصرفية، وعقد لقاءات شخصية مع الرؤساء التنفيذيين من أكثر من 600 بنك في المنطقة الذين قدموا بيانات قيمة عن نماذج الأعمال والعمليات خاصتهم.
 تم إنتاج البيانات في مواقع أكثر من 137 ألف فرع تديرها تلك البنوك، وتقدم رؤية فريدة حول كيفية عمل الشركات والبنوك معًا وكيف يقود التعاون بينهما الابتكار إلى الأمام.
 ويدعم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)، المملوك من قبل 64 دولة بالإضافة إلى مؤسستين حكوميتين، تطوير الديمقراطية واقتصاد السوق. تابعنا على شبكة الإنترنت، وفيسبوك وتويتر.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش