الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

داعش يشن هجوما واسعا على مدينة الرمادي

تم نشره في السبت 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 03:00 مـساءً

بغداد - دمشق - شن تنظيم ما يسمى الدولة الاسلامية «داعش» أمس هجوما واسعا على الرمادي مركز محافظة الانبار غرب العراق، محاولا بسط سيطرته الكاملة على المدينة، وهي احدى آخر مناطق تواجد القوات الامنية في المحافظة الاستراتيجية.
وبعيد منتصف ليل الخميس الجمعة، بدأ عناصر التنظيم هجوما مباغتا من اربعة محاور على الرمادي (100 كلم غرب بغداد) التي يسيطر على احياء في جنوبها ووسطها منذ مطلع العام 2014. وقال ضابط شرطة برتبة ملازم اول ان التنظيم «شن هجوما مسلحا مفاجئا من اربعة محاور في شمال وشرق وغرب وجنوب الرمادي، تخلله تفجير سيارتين مفخختين في منطقة الحوز (جنوب) وجزيرة البوعلي الجاسم (شمال)، استهدفتا القوات الامنية في الموقعين».
وتزامنا مع الاشتباكات في محيط المدينة، تعرضت احياؤها الى هجمات بقذائف الهاون، استهدف بعضها مجلس المحافظة ومركزا للشرطة في وسط الرمادي، بحسب المصدر نفسه. واوضح النقيب في الشرطة قصي الدليمي ان المدينة تتعرض لقصف بقذائف الهاون «بشكل متكرر منذ منتصف ليل امس الأول».
وتشارك قوات من الجيش والشرطة وابناء العشائر السنية، في المعارك التي تعد الاعنف منذ الهجوم الكاسح للتنظيم في العراق في حزيران. وقال عضو مجلس المحافظة عذال الفهداوي ان «القوات الامنية، الجيش والشرطة وابناء العشائر، تمكنوا من صد الهجوم والاشتباك مع المسلحين»، الا ان هؤلاء «استطاعوا السيطرة على جزء من منطقة المضيق (شرق)».
وفي وقت لاحق، افاد رئيس مجلس محافظة الانبار فالح العيساوي والشيخ رافع عبد الكريم، احد شيوخ عشيرة البوفهد، عن تمكن القوات العراقية والعشائر من استعادة السيطرة على المضيق. ومع حلول المساء، كانت اصوات اطلاق النار لا تزال تسمع في محيط الرمادي، ما يرجح تواصل الاشتباكات التي ادت الى مقتل ستة اشخاص على الاقل، بينهم مدير شرطة المضيق العقيد مجيد الفهداوي.
وافاد شهود ومسؤولون محليون عن اعدام التنظيم رميا بالرصاص، شخصين في ناحية الزاب غرب كركوك، بتهمة «العمالة» للقوات العراقية. وفي اربيل عاصمة اقليم كردستان (شمال)، التقى رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو أمس رئيس الاقليم مسعود بارزاني. يأتي ذلك غداة لقاء داود اوغلو في بغداد نظيره العراقي حيدر العبادي الذي نقل عنه استعداد تركيا للتعاون وتقديم مساعدة عسكرية ضد «الارهاب».
وقال احد رجال المقاومة الايزيدية في العراق أمس إن 80 عنصرا من داعش قتلوا خلال الساعات الـ48 الماضية جراء غارات كثيفة لطيران التحالف الدولي واشتباكات قادها رجال الحماية المسلحة ضد تجمعات التنظيم في قضاء سنجار شمال غربي مدينة الموصل. وقال مسؤول في حماية فوج قضاء سنجار، رفض الكشف عن اسمه لدواع امنية، إن «80 من عناصر داعش قتلوا خلال الساعات الـ 48 الماضية بينهم قياديون وعرب واجانب نتيجة غارات جوية للتحالف الدولي واشتباكات نفذها فوج حماية سنجار في عموم مناطق قضاء سنجار».
من جهة اخرى، افادت مصادر في قوات البيشمركة الكردية أمس ان قوات البيشمركة صدت فجر أمس هجوما لعناصر التنظيم في قضاء تلكيف شمالي الموصل مما تسبب في مقتل العشرات من عناصر التنظيم فيما اصيب 8 من قوات البيشمركة بجروح.
وخلال الساعات الماضية، قتل 21 عنصرا من قوات النظام السوري في محيط حقل شاعر الغازي والنفطي في محافظة حمص (وسط) في معارك مع «الدولة الاسلامية»، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان أمس في بريد الكتروني «ارتفع إلى 21 عدد عناصر قوات النظام وقوات الدفاع الوطني الموالية لها الذين قتلوا في اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية خلال الساعات الاربع والعشرين الفائتة، في محيط حقل شاعر (...) في ريف حمص الشرقي». واشار الى ان «التنظيم كثف هجماته خلال الأيام الأربعة الفائتة في محاولة للسيطرة على الحقل وآباره المنتشرة في المنطقة، والتي استعادت قوات النظام السيطرة عليها قبل أكثر من أسبوعين». ولم يكشف المصدر عن الخسائر في صفوف المهاجمين.
ومنذ تموز، تتنازع قوات النظام و»الدولة الاسلامية» السيطرة على شاعر، احد اكبر الحقول النفطية والغازية في المنطقة. وقتل التنظيم المتطرف لدى الاستيلاء عليه للمرة الاولى المئات من الجنود، بعضهم اعداما. ثم استرجعته قوات النظام، قبل ان تخسره مجددا، ثم تستعيده. وقتل في معارك حقل شاعر الثلاثاء العقيد الركن محسن سعيد حسين الملقب ب»أسد البادية»، وهو قائد مجموعة من قوات النخبة في قوات النظام تعرف بـ»كتيبة صقور الصحراء».(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش