الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مصر: مقتل 4 متظاهرين واغتيال عميد شـرطة

تم نشره في السبت 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 03:00 مـساءً

 القاهرة - قالت مصادر مصرية امس إن أربعة محتجين اسلاميين قتلوا وأصيب العشرات بجروح عندما أطلقت قوات الشرطة الرصاص لتفريق مظاهرات مناهضة لحكم العسكر شرق القاهرة امس، في ظل تواصل الاعتقالات.
وقد سقط الضحايا عندما أطلقت قوات الشرطة الرصاص لتفريق المتظاهرين في منطقة المطرية. وقد صادرت القوى الأمنية كاميرات صحفيين كانوا في الموقع.
وقال الصحفي أمير محمد من المطرية إن المظاهرات انطلقت عقب صلاة الجمعة بمشاركة عدد كبير من المتظاهرين الذين رددوا هتافات مناهضة للانقلاب العسكري وتطالب بعودة الشرعية، وأوضح أن قوات الأمن بدأت بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين دون سابق إنذار.
ونقل عن المصادر الطبية تأكيدها في وقت سابق أن اثنين من المتظاهرين قتلا، فضلا عن إصابة العشرات، بعضهم إصاباتهم خطيرة، لافتا إلى أن المظاهرة تفرقت بعد تدخل قوات الأمن.
وقد خرجت قبيل صلاة الجمعة مظاهرات في عدد من المحافظات المصرية, وتدخلت قوات الأمن لتفريق متظاهرين بالقوة في أكثر من مكان. ففي محافظة كفر الشيخ، هاجمت قوات الأمن بالخرطوش وقنابل الغاز المدمع مسيرة انطلقت تحت شعار «انتفاضة الشباب المسلم».
وقال شهود عيان إن محتجين قطعوا الطريق وأضرموا النار في إطارات السيارات، في محاولة لصد هجوم قوات الأمن على المسيرة. كما سجلت مظاهرات في محافظة البحيرة وفقا لناشطين.
وتفرق قوات الأمن كذلك مظاهرات في المعادي بالقاهرة والحوامدية وناهيا بالجيزة.
وقد دعت الجبهة السلفية -وهي أحد مكونات التحالف الوطني لدعم الشرعية- إلى التظاهر امس تحت شعار «انتفاضة الشباب المسلم».
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة السلفية مصطفى البدري إن الجبهة حريصة على سلمية المظاهرات, لكنه أضاف أن ممارسات من سماهم الانقلابيين المتمثلة في القمع والقتل الممنهج تدفع بعض الناس إلى الانتصار لأنفسهم ومحاولة استعادة حقوقهم.
وكانت جماعة الإخوان المسلمين قد دعت إلى الاحتشاد في كل ميادين وشوارع مصر، والالتزاِم بالسلمية مع تجنب الوجود في أماكن تمركز الجيش والشرطة.
وعبّر القيادي في حزب الحرية والعدالة حمزة زوبع عن دعم جماعة الإخوان لهذه المظاهرات، مؤكدا أنهم يؤيدون أي مظاهرات طالما أنها رافضة للانقلاب، شريطة الالتزام بالسلمية. وفي تعليقه على تطورات امس، قال الكاتب الصحفي مجدي شندي إن ما حدث حتى الآن كان أقل من المتوقع بعد الحشد الذي تم على ناحيتين وتصوير ما سيحدث على أنه سيعصف بمصر، معتبرا أن المظاهرات التي خرجت شبيهة بغيرها التي تخرج كل جمعة.
وكان آلاف من الجيش والشرطة المصريين انتشروا بكثافة في الشوارع الرئيسية وحول الميادين في القاهرة والإسكندرية ترقبا لمظاهرات حاشدة بعد صلاة الجمعة. وشمل هذا الانتشار غلق ميادين القاهرة -بينها ميدانا التحرير ورابعة العدوية- كما لوحظ انتشار أمني وعسكري كثيف في الإسكندرية.
وبالتزامن مع ذلك أعلنت وزارة الداخلية المصرية القبض على 145 شخصا من مثيري الشغب، في مظاهرات امس.
وقالت الوزارة، في بيان لها تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، إنها «ألقت القبض على 145 من مثيري الشغب بحوزتهم زجاجات مولوتوف معدة للاستخدام وألعاب نارية، خلال المتابعات الأمنية لبعض التجمعات بعدد من المحافظات (لم تحددها)، حاول خلالها المتجمعون قطع الطرق وإطلاق الألعاب النارية والشماريخ».
وصباح امس، قتل عميد في الجيش واصيب اثنان اخران في هجوم بالرصاص شرق القاهرة.
واعلن الجيش المصري في بيان بثته وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية ان مسلحين في سيارة بدون لوحات معدنية فتحوا النار على ضابط شرطة كبير وشرطيين في حي جسر السويس في شرق القاهرة ما اسفر عن مقتل الضابط وهو برتبة عميد واصابة الشرطيين. واوضح الجيش ان المهاجمين لاذوا بالفرار عقب الهجوم.
واعلنت جماعة الاخوان المسلمين دعمها للتظاهرات التي دعت اليها الجبهة السلفية بدون ان تدعو انصارها بشكل صريح للمشاركة بها.
وانتشرت اليات الجيش والشرطة حول المؤسسات الحكومية الحيوية وفي ميادين مهمة في القاهرة. كما انتشرت سيارات الاسعاف بشكل واضح قرب اماكن التظاهرات المحتملة.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش