الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شركات منفذة لمشاريع البنية التحتية في اربد .. تخالف شروط العطاءات

تم نشره في الاثنين 3 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 08:00 صباحاً

 اربد – الدستور – صهيب التل

تواصل شركات منفذة لأعمال الحفريات الخاصة بالبنية التحتية في مدينة اربد ضربها عرض الحائط بشروط العطاءات الذي يلزمها بتوفير مستلزمات السلامة العامة في منطقة أعمال حفرياتها .

وكانت «الدستور» قد أشارت أكثر من مرة إلى هذه الظاهرة التي تهدد حياة المواطنين وصحتهم وممتلكاتهم نتيجة إصرار هذه الشركات على عدم توفر شروط السلامة العامة لهذه الحفريات وتركها مكشوفة وترك المواطنين الذين يرتادون هذه المناطق مجبرين تحت رحمة القدر .

وتشهد منطقة النزهة في مدينة اربد منذ عدة أسابيع عملية إعادة تأهيل شوارعها ، حيث قامت بلدية اربد ومنذ حوالي شهرين بقشط شوارع المنطقة بالكامل وأعادت تزفيت بعضها وتركت البعض الآخر لحين انتهاء أعمال حفريات البنية التحتية في المنطقة ، رغم تأخر تنفيذ هذه الحفريات وما يعانيه المواطنون نتيجة قشط الشوارع وتدريجها وأثر ذلك على سياراتهم وحافلاتهم ومعاناة المشاة خلال السير في هذه الشوارع الغير مستوية .



ومع بدء أعمال الحفريات في هذه المنطقة فوجئ المواطنون فيها بعدم التزام الشركات المنفذة لهذه الحفريات لأدنى شروط السلامة العامة التي تتضمنها دفاتر العطاءات المحالة على هذه الشركات التي لا تلتزم بهذه الشروط توفيراً للمال وتحقيقا لأرباح على حساب حياة المواطنين ومصالحهم  .

وقال مواطنون منهم سائقوا باصات وحافلات وسيارات عمومية ومشاة أن منطقة النزهة التي تجري فيها أعمال حفريات تتجاوز أعماقها المتر والنصف دون توفير أدنى شروط السلامة العامة رغم علم الجهة المنفذة الأعمال الحفريات والجهات الرسمية والمشرفة على هذه الأعمال أن المنطقة تشهد كثافة مرورية عالية ونشطة طيلة الوقت كونها تظم مجمع سفريات وسوق للخضار والفواكه ومساجد ومستشفيات ومدارس غالبيتها لمن هم في المراحل المتوسطة فما دون إضافة إلى رياض الأطفال وحضانتها ووجود مجمعات سكنية كبيرة تضم مئات الأسر إضافة إلى قرب المنطقة من الوسط التجاري للمدينة وأن كل ذلك لن يأخذ بعين الاعتبار للجهات المنفذه للحفريات والمشرفة عليها .

وقالوا أنه تم الاكتفاء بوضع براميل غامقة تكاد لا ترى في النهار متسائلين كيف هو الحال في الليل علما أن بين البرميل والآخر مئات الأمتار مطالبين توفير كافة.

الاحتياطات وشروط السلامة العامة خلال تنفيذ أعمال الحفريات في شوارع المدينة بوضع الحواجز المعدنية واللوحات الإرشادية والطرق البديلة خلال قطع الطرق حتى لا يفاجئ السائقون عند وصولهم أحد التقاطعات أنه مغلق أمام حركة المرور نتيجة قطعه بالحفريات مما يحدث حالة أرباك مروري في وضع يعلم الجميع مدى ترديه في المدينة كما طالبوا بوضع إنارات ليلية (لواحات) وهي آلية متعارف عليها في كل دول الدنيا لتنجب مخاطر الحفريات خاصة في ساعات الليل .

وشددوا على أهمية إلزام منفذي هذه الحفريات ضرورة توفير السواتر المعدنية أو الترابية و اللوحات الإرشادية والإنارة ليلا لتنبه السائقين إلى هذه الحفريات لتجنب مخاطرها عليهم وعلى مركباتهم.

وكان مساعد رئيس بلدية اربد الكبرى للشؤون الفنية المهندس زياد التل بين في وقت سابق أن منفذي هذه الحفريات يضربون عرض الحائط بكافة مخاطبات البلدية لتوفير شروط السلامة العامة لهذه الحفريات، لافتا إلى أن الجهات المنفذة لهذه الحفريات تضع البلدية تحت ضغط الحاجة الماسة لتنفيذ هذه الحفريات بحجة تطوير خدمات البنية التحتية .

 وأشار إلى أن كثيرا من الحفريات تُفاجأ فيها البلدية ولا يتم التنسيق معها خاصة إذا ما كانت العطاءات مركزية للجهات المنفذة لهذه الحفريات، مطالبا الجهات المنفذة للحفريات إلزام متعهديها بالالتزام بدفتر العطاءات وشروطه وتوفير وسائل السلامة العامة للحفرية واللوحات الإرشادية والانارات الليلية لتجنيب المواطنين خطر السقوط فيها.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل