الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اللوباني: عدد الاطباء البيطريين الاردنيين في الخارج اكثر من الداخل

تم نشره في الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2014. 02:00 مـساءً

 عمان - الدستور - ايهاب مجاهد
قال نقيب الاطباء البيطريين الدكتور نبيل اللوباني، ان الاطباء البيطريين قاموا من خلال عملهم في دائرة المسالخ باتلاف 680 طنا من اللحوم بمختلف انواعها لغاية نهاية ايلول الماضي.
واضاف في حديث لـ»الدستور» ان الطبيب البيطري يشكل خط الدفاع الاول عن غذاء المواطن ولولا وجوده في المواقع المعنية بسلامة الغذاء لتسربت تلك اللحوم غير الصالحة للاستهلاك البشري الى الاسواق.
واشار الدكتور اللوباني الى انه تم خلال العام الماضي اتلاف 812 طنا من اللحوم، و850 طنا في العام 2012، و730 طنا في العام 2011، و950 في العام 2010.هجرة الاطباء البيطريين
واكد الدكتور اللوباني ان هناك حاجة لتعيين المزيد من الاطباء البيطريين في وزارة الزراعة والمؤسسات العامة والخاصة التي لها علاقة بالغذاء والانتاج الحيواني، خاصة وان اعداد الاطباء البيطريين في القطاع الحكومي تتناقص بسبب هجرة الاطباء جراء تدني الرواتب واستقطاب دول الخليج العربي وخصوصا الامارات العربية المتحدة للاطباء البيطريين الاردنيين، مبينا ان هناك مجموعة من الاطباء البيطريين سينتقلون قريبا للعمل في الامارات والكويت.
وبين ان عدد الاطباء البيطريين الاردنيين العاملين خارج المملكة يفوق عدد العاملين منهم داخل المملكة وهو دليل على كفاءة وتميز الطبيب البيطري الاردني.
واشار الى ان هناك نقصا في الاطباء في محافظات الجنوب وخاصة الطفيلة ومعان وان النقابة اقترحت تقديم منح دراسية لطلبة تلك المحافظات لدراسة الطب البيطري او فتح تخصص الطب البيطري في احدى جامعات الجنوب.
وذكر ان هناك نحو 420 طالبا في كلية الطب البيطري في جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية، وان هذا العدد كاف للسنوات المقبلة خاصة وان هناك عددا من الطلبة الاردنيين الذي يدرسون في الخارج.
سلامة الغذاء
وقال الدكتور اللوباني، ان مستوى السلامة للغذاء في المملكة يعتبر من الافضل ليس فقط في الاقليم وانما على مستوى العالم، وبالتاكيد فان للاطباء البيطريين دورا كبيرا في منع ادخال الشحنات المخالفة ويعملون جنبا الى جنب مع زملائهم من التخصصات المختلفه للتاكد من سلامة الاغذية والشحنات المستوردة وصلاحيتها للاستهلاك البشري سواء في موانئ الدخول او في مختبرات الغذاء والزراعة، كما ان دور الطبيب البيطري اساسي عند الكشف على اللحوم المستوردة سواء الحية او المبردة او المجمدة ويتم عبر الاطباء البيطريين العاملين في المؤسسة العامة للغذاء وة الدواء ووزارة الزراعة وامانة عمان -دائرة المسالخ وهي المرجع المعتمد لتبيان مدى صلاحية اللحوم للاستهلاك البشري.
وبين ان النقابة عضو في اللجنة العليا للغذاء والدواء والتي تضم ايضا 3 اطباء بيطريين من بين 18 عضوا في اللجنة.
المسالخ والذبح العشوائي
وحول المسالخ في المملكة قال الدكتور اللوباني، انه يوجد في المملكة 27 مسلخ ابقار واغنام في مختلف البلديات ومسلخ رئيس تابع لامانة عمان وان بعض تلك البلديات يفتقر الى الاطباء البيطريين، كما يوجد 6 مسالخ دواجن تابعة للقطاع الخاص، ومسلخ دواجن تابع لامانة عمان، كما تم الاتفاق مؤخرا بين امانة عمان الكبرى وبلدية الزرقاء والرصيفة على المشاركة في انشاء مسلخ حديث بدلا من المسالخ الثلاثة القائمة وبطاقة انتاجية عالية.
واشار الدكتور اللوباني الى ان الذبح في المسالخ في حده الادنى وذلك نتيجة للذبح خارج المسالخ وضعف الرقابة على القصابين الامر الذي يؤدي الى انحدار الاهتمام في المسالخ وخروج كوادرها وتراجع خدماتها.
وبين ان هناك نقصا في عدد الاطباء البيطريين في المسالخ وخاصة العاملين في التفتيش الميداني على عمليات الذبح العشوائي التي تجري خارج المسالخ.
الامراض المشتركة
واوضح الدكتور اللوباني ان الذبح العشوائي يتسبب في انتقال الامراض المشتركة من الحيوان الى الانسان، ومن بين هذه الامراض تظهر بعد فترة حضانة طويلة مثل: السل الرئوي والحمى المالطية والطفيليات في الكبد والرئة عدا عن حالات التسمم السريع.
ولفت الدكتور اللوباني الى انه يوجد اكثر من 250 مرضا مشتركا بين الانسان والحيوان ومنها ماهو خطير قد يؤدي الى الموت، كما اننا نسمع بامراض جديدة؛ ما يؤكد اهمية وجود الاطباء البيطريين في مراقبة الاعذية ذات المصدر الحيواني.
واشار الى ان نحو 40 طبيبا بيطريا اصيبوا بالحمى المالطية؛ ما يؤكد ضرورة منحهم علاوة بدل عدوى، موضحا ان قانون الضمان الاجتماعي يصنف مهنة الطب البيطري من المهن الخطرة.
الامن الغذائي
واكد الدكتور اللوباني ضرورة دعم المزارع من اجل تحقيق الامن الغذائي والاكتفاء الذاتي في انتاج الدواجن وبيض المائدة والذي يفيض انتاجها عن حاجة المملكة في بعض المواسم.
واشار الى انه اذا كان المنتج الاجنبي اقل سعرا في وقت ما فانه اذا حل محل المنتج الوطني فان سعره سيرتفع اضعاف سعر المنتج الوطني بعد ان نصبح معتمدين عليه حتى لو انخفضت جودته لانه عند ذلك سيكون المنتج الوطني قد ضعف.
 وبين انه اكثر من نصف المزارعين الاردنيين يعانون من مشاكل مالية نتيجة للخسائر المتراكمة وان المطلوب دعمهم والتخفيف من الرسوم والضرائب المفروضة على انتاجهم ومدخلاته.
سلامة الاعلاف
واكد الدكتور اللوباني ان الاعلاف التي تدخل الى المملكة سليمة ومعظمها من فول الصويا والذرة والتي يتم فحصها قبل ادخالها الى المملكة واعادة المخالف منها.
واعرب عن اطمئنانه لمستوى الاعلاف والاجراءات التي تقوم بها وزارة الزراعة في فحصها مخبريا لتبيان مدى مطابقتها للمواصفات.
تعديلات قانونية
وقال الدكتور اللوباني، ان النقابة شكلت لجنة استشارية تضم النقباء السابقين وبعض اعضاء المجالس السابقة واعضاء مجلس النقابة الحالي لدراسة التعديلات المطلوبة على قانون النقابة وانظمتها، خاصة وان قانون مزاولة المهنة لم يجر عليه اي تعديل منذ العام 1988 وقانون النقابة منذ العام 2001، بالاضافة الى الانظمة المعمول بها.
واشار الى ان التعديلات تهدف الى تلافي الثغرات التي ظهرت في بعض الانطمة ومخالفتها لقانون النقابة والتي برزت خلال تطبيقها.
وبين ان النقابة تهدف من خلال التعديلات الى وضع حد للمتطفلين على المهنة، وتنظيم المهنة في القطاع الخاص، خاصة في ظل الازدياد الكبير في عدد المزارع والمصانع والعيادات الخاصة.
مطالب القطاع العام
وقال الدكتور اللوباني، ان هناك حاجة ضرورية لرفع العلاوة الفنية للاطباء البيطريين للتخفيف من هجرة الاطباء بحيث يتم رفعها من 100-110% الى 130-140%، ورفع الحوافز للاطباء البيطريين العاملين في وزارة الصحة والمؤسسة العامة للغذاء والدواء.
وبين ان النقابة تنتظر منذ نحو عام لقاء رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور والذي وعد وزير الزراعة بترتيب اللقاء.
وشدد على ضرورة منح الخدمات البيطرية استقلالية في وزارة الزراعة اسوة بالمركز الوطني للبحث والارشاد الزراعي.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل