الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

موسكو تحذر واشنطن من استهداف الجيش السوري

تم نشره في الجمعة 7 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 07:00 صباحاً

عواصم- تعهد الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع تلفزيون دنماركي أمس باستعادة السيطرة على كامل سورية بما في ذلك حلب، لكنه أضاف أنه يفضل القيام بذلك من خلال اتفاقات محلية وإصدار عفو يسمح لمقاتلي المعارضة بالمغادرة إلى مناطق أخرى.

وقال الأسد وفقا لنص المقابلة مع محطة (تي.في2) الدنماركية إنه لا توجد معارضة معتدلة وإن الولايات المتحدة تستخدم جبهة النصرة التي غيرت اسمها إلى جبهة فتح الشام في يوليو تموز وانفصلت عن تنظيم القاعدة كورقة في الحرب السورية.

يأتي ذلك في وقت قالت وزارة الدفاع الروسية أمس إن على الولايات المتحدة أن تدرس مليا عواقب شن ضربات على مواقع الجيش السوري لأن مثل هذه الضربات ستهدد بوضوح الجنود الروس.

وفي تعليق على أنظمة الدفاع الجوي الروسية اس-300 التي نشرت في سورية في الآونة الأخيرة قالت الوزارة في بيان إن طواقمها لن يكون لديها الوقت الكافي لرصد مسارات الصواريخ بدقة أو من أي اتجاه تم إطلاقها.

وأشارت الوزارة أيضا إلى نظام دفاع جوي أكثر تطورا وهو نظام اس-400 الذي يحمي قاعدة حميميم الجوية في سورية.

وقالت الوزارة إن الجيش السوري لديه أيضا أنظمة الدفاع الجوي الخاصة به والتي تشمل نظامي اس-200 وبوك وأضافت أنها استعادت جاهزيتها القتالية خلال العام المنصرم.

 فيما جه الموفد الخاص للامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا نداء مؤثرا لانقاذ الاحياء الشرقية التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في مدينة حلب، والتي قال انها قد تدمر بشكل كامل بنهاية العام، داعيا المسلحين الاسلاميين الى مغادرة المدينة.

 وصرح دي ميستورا لصحافيين في جنيف «خلال شهرين او شهرين ونصف كحد اقصى، اذا بقيت الامور تسير على هذه الوتيرة فقد تدمر احياء شرق حلب بالكامل».

 وتتعرض الاحياء الشرقية في حلب منذ اكثر من اسبوعين لقصف عنيف من قوات الحكومة السورية بدعم روسي، استهدف كذلك المستشفيات.

 وقال دي ميستورا ان وجود مقاتلي جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل اعلان فك ارتباطها بتنظيم القاعدة) في المدينة يشكل مبررا لموسكو ودمشق لمواصلة الهجوم عليها.

 وقال مخاطبا مقاتلي النصرة «اذا قررتم الخروج بكرامة ومع اسلحتكم فانني مستعد شخصيا لمرافقتكم».

 وتقدر الامم المتحدة بنحو 275 الفا عدد المدنيين الخاضعين للحصار من قوات النظام في شرق حلب حيث يتعذر ايصال المساعدات.

 واتهم دي ميستورا مقاتلي النصرة باحتجاز المدنيين اليائسين المحتاجين الى المساعدات الضرورية لانقاذ حياتهم «رهائن» برفضهم الانسحاب من المدينة.

 وفي مناشدة اخرى الى روسيا وحكومة الرئيس السوري بشار الاسد، سألهم دي ميستورا ان كانوا مستعدين حقا لتدمير حلب بالكامل بعد ان كانت المركز الاقتصادي لسوريا.

 وقال «ام انكم مستعدون للاعلان عن وقف فوري وتام للقصف الجوي في حال غادر مقاتلو النصرة المدينة».

 وحذر من ان احياء حلب الشرقية قد تصبح واحدة من اسوأ ماسي القرن العشرين وقارنها بما حدث في مجزرة سريبرينتسا والابادة في رواندا.

 وتنقسم السيطرة على مدينة حلب بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية منذ 2012.

 وبعد انهيار وقف اطلاق النار الاخير الذي تم التفاوض عليه بين واشنطن وموسكو، جددت القوات الحكومية السورية هجومها على شرق حلب.

 وقال دي ميستورا ان 376 شخصا قتلوا واصيب اكثر من 1200 اخرين منذ تجدد القصف. وتبادلت كل من موسكو وواشنطن الاتهامات في المسؤولية عن انهيار وقف اطلاق النار.   واقر دي ميستورا بان الشرخ الذي يزداد اتساعا في العلاقات بين واشنطن وموسكو يشكل «نكسة خطيرة» لعمل المجموعة الدولية لدعم سوريا التي تضم 20 عضوا تشتمل على فريق مهمات خاصة ولجنة لمراقبة انتهاكات وقف اطلاق النار.الا انه قال ان اعضاء فريق المهمات الانسانية التابع للمجموعة تعهد بمواصلة عمله.

 اما بشان لجنة مراقبة وقف اطلاق النار فقال دي ميستورا ان مسالة مستقبلها اقل الحاحا الان وسط اشتداد القتال. واضاف «لم يعد وقف القتال ساريا».

دبلوماسيا  اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس ان الرئيس فلاديمير بوتين سيلتقي الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند خلال زيارته لفرنسا في 19 تشرين الاول.

 وقال لافروف لوزير خارجية فرنسا جان مارك ايرولت خلال لقاء في موسكو ان بوتين وهولاند «سيبحثان المسائل الدولية بما فيها سوريا واوكرانيا».

كما أجرى وزير الخارجية الأميركي جون كيري اتصالا هاتفيا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف للتباحث مجددا بشأن الأزمة السورية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر، خلال إيجازه الصحفي اليومي، امس، إن الاتصالات لا تزال قائمة بين واشنطن وموسكو، رغم تعليق المفاوضات المشتركة.

ووجد تونر نفسه أمام سيل من الأسئلة بشأن الاتصال، الذي جاء بعد أقل من 48 ساعة على قرار واشنطن تعليق المحادثات مع موسكو، حول هدنة سوريا التي أقرت الشهر الماضي لكنها سرعان ما انهارت.

وقال المتحدث في معرض تبريره الاتصال، إن «حجتي هي عكس ذلك، إذ أنه سيكون أمرا غير مسؤول أن نقطع ببساطة أي حوار مع وزير الخارجية الروسي ومع الروس في المستقبل».

من جهة ثانية ومع تعثر الجهود الدبلوماسية لايجاد تسوية للنزاع في سوريا والحصار المفروض على الأحياء الشرقية من مدينة حلب، يدرس الرئيس الأميركي باراك أوباما عقوبات جديدة على سوريا يمكن أن تكون لها وطأة شديدة على النظام وتستهدف أيضا روسيا الداعمة للرئيس بشار الأسد.

 وقال مسؤولون ودبلوماسيون أن البحث جار في هذه الاستراتيجية، مشيرين إلى أن الجهود الأولية قد تركز على فرض عقوبات في الامم المتحدة على الجهات الضالعة في هجمات بواسطة أسلحة كيميائية.

 ومن المتوقع أن تصدر لجنة تحقيق مدعومة من الأمم المتحدة خلال الأسابيع الأربعة المقبلة تقريرا جديدا حول هجومين بالاسلحة الكيميائية وقعا في سوريا في 2014 و2015.

 وسبق أن حملت اللجنة التي شكلتها الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية القوات الجوية السورية مسؤولية هجومين كيميائيين بغاز الكلور على بلدتين في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، هما تلمنس في 21 نيسان 2014 وسرمين في 16 اذار 2015.

 غير أن التقرير الجديد المرتقب صدوره قبل 27 تشرين الأول سيتضمن المزيد من التفاصيل حول الجهات المسؤولة، ما يمهد لفرض عقوبات محددة الأهداف.

 ويقول مؤيدو العقوبات أن فرضها سيوجه إشارة مفادها أن هناك هامشا ضئيلا للمحاسبة في سوريا لا زال قائما على الرغم من النزاع المستمر منذ سنوات ووقوع الكثير من الفظاعات وسقوط اكثر من 300 الف قتيل.

 وفي حين أن معظم المقربين من بشار الأسد وكبار مساعديه العسكريين يخضعون حاليا لعقوبات تتضمن منع السفر إلى الولايات المتحدة وتجميد أموالهم، رأى مسؤولون أن استهداف ضباط من مراتب أدنى قد ينعكس على معنويات القوات العسكرية السورية.

 غير أن التأثير الأكبر قد يكون على الصعيد الدبلوماسي.فأي مشروع لفرض عقوبات سيضع روسيا في موقع غير مريح ستظهر فيه على أنها تدافع عن استخدام حليفها اسلحة كيميائية، وقد يرغمها على استخدام حق الفيتو في مجلس الأمن الدولي.

 وكان من المقرر أن يصدر التقرير في وقت سابق، لكن تم تأجيله لإتاحة فرصة من أجل أن تتوصل الجهود الأميركية والروسية إلى وقف اطلاق نار في سوريا.

 ومع وصول هذه المساعي إلى طريق مسدود، اشتدت الضغوط على اوباما للتحرك من اجل وقف المجازر في سوريا.

 وقال دبلوماسي في مجلس الأمن «ما نقوم به هو دبلوماسية من نوع آخر، دبلوماسية قد تكون أشد وطأة يمكن أن تتخذ شكل قرارات مصممة لممارسة الضغط».

 وأوضح أن «الاستراتيجية التي نعمل عليها تقضي بمحاولة تغيير السلوك الروسي. بصراحة لم ننجح كثيرا على هذا الصعيد هذه السنة، وهم قدموا دعما عسكريا للأسد».

 وأضاف «العمل جار حاليا على مشروع قرار يمضي قدما بالتقرير الثالث والتقرير الرابع المرتقب على صعيد ما سنقوم به حيال الموضوع».

ميدانيا  قتل عشرون مقاتلا على الأقل من الفصائل المقاتلة المعارضة للنظام السوري في تفجير عند معبر أطمة على الحدود بين سوريا وتركيا، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان من غير أن يتمكن من تحديد أسباب التفجير.

 واعلن تنظيم داعش عن وقوع «هجوم بسيارة مفخخة بمعبر أطمة في ريف إدلب» استهدف «رتلا لفصائل المعارضة»، بدون تبني العملية.

 واوضح المرصد أن التفجير الذي وقع في الجانب السوري من المعبر في ريف إدلب (شمال غرب) أوقع كذلك عشرين جريحا، مشيرا إلى أنه تزامن مع «تجمع عند المعبر لتبديل المناوبات بين مقاتلي فصائل» في ريف حلب الشمالي الشرقي.

 واشار الى ان الحصيلة مرشحة للارتفاع بسبب وجود معلومات عن سقوط قتلى آخرين ووجود جرحى بحالات خطرة.

 وأفادت وكالة «الأناضول» للأنباء التركية عن مقتل عشرين شخصا في أطمة، مشيرة هي أيضا إلى أن التفجير وقع أثناء «تبديل المناوبات».

 وينفذ الجيش التركي منذ 24 آب عملية «درع الفرات» لطرد الجهاديين والمقاتلين الأكراد من المناطق الحدودية.

 وسبق أن استهدف مقاتلو الفصائل المعارضة في منتصف آب عند معبر أطمة بتفجير انتحاري تبناه تنظيم داعش واوقع 32 قتيلا.(وكالات)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل