الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الروائي فايز رشيد يوقع «عائد إلى الحياة» في عمان وبيروت

تم نشره في الأربعاء 4 شباط / فبراير 2015. 03:00 مـساءً

عمان- الدستور
احتفل في نادي خريجي الجامعات السوفييتية (ابن سينا)، يوم الجمعة الماضي، بتوقيع رواية (عائد الى الحياة) للروائي د. فايز رشيد.
وقال الأديب أحمد أبو سليم عن الرواية، إنَّ أَقسى ما يمارسه فايز في رحلة عودته إلى الحياة هو الصِّدق، نعم الصِّدق، بكلِّ ما يحمل من حزن وأَلم وتعاسة وبؤس، إذ إنَّ لعبة الصِّدق هي لعبة يمارسها أَحياناً الأَطبَّاء النَّفسيوُّن مع مرضاهم، الدُّخول في أَعمق نقطة في الذَّات نستطيع الوصول إليها، وممارسة الكشف، والتَّعرية، كشف الأَلم والحزن، والانتظار، والتَّرقُّب، والانكسار، ممَّا يفتح أَبواب الجحيم في الذَّات، ويجعل الإنسان ينفجر بكاء، أَو ينهار أَحياناً.

واستطرد أبو سليم: يبدو أَن فايز وهو الطَّبيب المتمرِّس الخبير يدرك ذلك، يدرك كيف يلعب تلك اللِّعبة مع ذاته، فتراه يذهب إلى أَبعد ممَّا قد يعتقد هو، لا القارئ فحسب، يعرِّي كلَّ شيء، ويفضح حتَّى أَدقَّ اللَّحظات، وأَصغر المشاعر، يخرجها من الظُّلمة إلى الشمس، يعرضها أَمام الناس معتذراً حيناً، ومكابراً حيناً آخر..فهو يعتذر لكلِّ الَّذين أَخبرهم بأَنَّه غاب عن عيادته بسبب السَّفر.
من جانبه قال د. رشيد: ما تضمنته  عائد إلى الحياة  من بوح يعكس فيه معاناة الآخرين قبل معاناته. وتحدث عن أهمية تحفيز عوامل القوة في الجسم , وباستطاعة مريض فعل ذلك بسهولة.. على طريق الإنتصار على المرض.
وكان د. رشيد وقع في بيروت، يوم الأحد الماضي، الرواية ذاتها، في حفل قدمته قدمته الكاتبة والشاعرة انتصار الدنان؛ وشارك فيه الناقد الشاعر والإعلامي اللبناني الفلسطيني اسكندر حبش، والروائي والسياسي مروان عبد العال.
قال الروائي د. فايز رشيد «إنّ أي تجربة حياتية وبشكلٍ خاص مرضية تحمل في ثناياها قيمة إنسانية كبيرة، وهنا لا أدّعي في الرواية البطولات، فكلنا نواجه لحظات ضعف إنساني كما لحظات قوة، ولكني أقدم تجربتي بدعم من كل المحبين للآخر ولكسر فكرة المرض الهاجس «الوهم» ولاستعادة إشارات اللغة في العائلة المحبة
ورأى اسكندر حبش «أنّ رواية «عائد إلى الحياة» تكمن أبجديتها في تحريضها على المواجهة مع شرط آخر خارج الشرط الفلسطيني الذي سبق للروائي فايز رشيد أن حثنا على أن نغرق في تفاصيل جرحه وثورته الأبدية في روايته السابقة «وما زالت سعاد تنتظر»، حيث النقلة إلى الشرط الإنساني بمعناه الوجودي البحت رغم أنه منذ أن وصلتني الرواية وقبل أن أقرأها، وبناءً على معرفتي ببعض كتب الكاتب، ظننت للوهلة الأولى أنه يكتب تغريبة فلسطينية أخرى، بل عودة فلسطينية، حيث فكرة التماهي مع عنوان «عائد إلى حيفا»».
ومن جانب آخر، رأى الروائي مروان عبد العال، أنّ الرواية هي إضافة جديدة إلى الساحة الإبداعية، وقد تميزت بمونولوج إنساني يفترش سرير الوجع بسرد داخلي يعرض مبارزة بين الأمل واليأس ومع الحزن والفرح وعلى حافة الموت والحياة، بأسلوب بسيط ورشيق وشفاف، وكأنه حالة تنفس، شهيق وزفير على مدار زمن المرض الذي هو زمن الرواية.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش