الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سلة الكتب الحديثة

تم نشره في الثلاثاء 11 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 07:00 صباحاً

 إعداد: عمر أبو الهيجاء

 مي شُبّر تصدر «المراهقة بين الجنسين»

عن دار صفاء للطباعة والنشر والتوزيع، صدر كتاب جديد للباحثة والشاعرة مي شبر حمل عنوان:»المراهقة بين الجنسين..ألم وأمل لميلاد جديد»، يقع في زهاء 335 صفحة من القطع الكبير، ويأتي هذا الكتاب بعد اصدارات عدة للكاتبة شُبر مثل:»مذكرات تلميذة، رحلتي مع التربية والتعليم، أوراق معلمة، في التربية، شؤون تربوية، والمكتبة المدرسية»، وغير ذلك من الكتب التي أفادت المكتبة العربية.

وتدرس المؤلف شُبر في فصول كتابها: المراهقة وتعريفها وعلامات الدخول للمراهقة، وأهم التحديات التي يمر بها المراهق، والمظاهر الانفعالية للمراهق، وأنماط المراهقة وغير ذلك من القضابا المتعلقة بمسألة المراهقة، وكما تعاين «دور الأسرة وأثر المنزل»، من خلال دراستها لتأثير المنزل وأنواع الأسر والأسرة الديمقراطية، وبين الأسرة النووية والأسرة الممتدة، والتربية الدينية والتفرقة بين الأبناء، وجوانب أخرى تتعلق بدور الأسرة بالنسبة للمراهقة.

وكما تبحث شُبر في كتابها «دور المدرسة وأثرها على حياة المراهق»، من خلال عوامل عدة، وكما تعاين أيضا «دور الأصدقاء والإعلام، والمراهقوان الموهوبون، والسلوك العدواني»، وتختتم فصول بفصل يتحدث عن «إليك أيها المراهق».

وتقول مي شُبر في مقدمة كتابها:»من الممكن جدا بل ومن السهل أن يكتب أحد عن المراهقة بكبسة زر على النت ليحصل على كم هائل من التعريفات والكتب والمؤلفات العديدة بهذا الخصوص، لكني سأكتب عن المراهقة كما عشتها وشعرت بها ولاحظتها وأنا قد عشت مراهقتي بين عشرة من الأخوة والأخوات ورصدت الاختلاف بين مراهقة البنين ومراهقة البنات، ومن خلال دراستي الجامعية والمختلفة والمتنوعة لعلماء كثيرين من دول عديدة ورافق ذلك قراءاتي الكثيرة بهذا المجال وزياراتي للكثير من المؤسسات الخاصة بجنوح الأحداث بحكم عملي باحثة اجتماعية، ناهيك عن زياراتي لبلدان بعيدة من أستراليا شرقا إلى كندا غربا مرورا بشمال أفريقيا ودول الخليج والإطلاع على مؤسساتهم التربوية الخاصة بالمراهقين وعن كثب، ومن ثم أصبحت أما لمراهق ومراهقة، كل ذلك أتاح لي معرفة كافية وخبرة واقعية لأكتب عن المراهقين.

 «صهيل الغربة» رواية جديدة لمحيي الدين قندور

عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، صدرت رواية تاريخية جديدة للكاتب والمخرج العالمي محيي الدين قندور حملت عنوان «صهيل الغربة»، تقع في 400 صفحة من القطع المتوسط.

يقول المؤلف عن روايته: هذه قصة مغامرة تاريخية، هي القصة التي لا تكاد تصدق لحصان القفقاس الشركسي «القباردين»، وكيف انتهى به المطاف في شمال انجلترا أثناء حكم ماركوس أوريليوس. لقد أثبت فحص ال DNA أن حصان كليفلاند الكميت الشهير العائد لانجلترا وقباردين القفقاس كانا متطابقين، هناك مقالة كتبها هنري إدموند عام 2013 تؤكد أن «عينة ال DNA المأخوذة من مؤسسة ماكس بلانك لحصان قباردين، هي نسخة مؤكدة لإحدى سلالاتنا الكليفلاند. إن العلاقة غير قابلة للنقض».

ويضيف: هذه قصة مغامرة حول السنوات المبكرة من الألفية الأولى (عام 173 للميلاد)، بعد أن هزم الإمبراطور ماركوس اوريليوس أمتي السارماتيون الى الرومان تشكيلة من فرسان السند والسارماتيون مع خيولهم للخدمة ضمن الفيالق الرومانية في شمال انجلترا، أصبح هؤلاء حماة جدار هادريان واستقروا وبقوا في الإقليم بعد انسحاب روما من بريطانيا ، محتفظين بحصانهم ( القباردين)، على مدى قرون كسلالة نقية . يعتقد المؤرخون البريطانيون أن ملكهم الأسطوري آرثر متحدر من هذه القبائل المحاربة، السارماتيون هم الأوسيتيون الحاليون، والسند، مربو الحصان القباردين هم شراكسة هذا العصر، خلال السنوات المبكرة من الألفية الأولى، عاشت عدة قبائل من الأمتين جنبا إلى جنب في شبه جزيرة القرم والهضاب الغربية، تشكلت كلتا الامتان من قبائل محاربة لكن السند كانوا معروفين بشكل خاص بثقافتهم المتأصلة في تربية الخيول . تعيش الأمتان اليوم كجارتين في القفقاس الشمالي ، وهكذا تتكشف قصتهم المغرقة في القدم.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل