الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سلة الكتب الحديثة

تم نشره في الأربعاء 12 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 08:00 صباحاً

 إعداد: عمر أبو الهيجاء



 «سيميائية النص القصصي» كتاب نقدي لآمنة يوسف



صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، كتاب نقدي جديد للناقدة الدكتورة آمنة يوسف أستاذة الأدب العربي في جامعة صنعاء حمل عنوان:»سيميائية النص القصصي»، يقع الكتاب في 392 صفحة من القطع المتوسط، وكانت نفس المؤلفة أصدرت مجموعة من الكتب عن المؤسسة الكتب:»تهجين الاتجاه في سرد ما بعد الحداثة ، تقنيات السرد في النظرية والتطبيق، مقاربات بنيوية في السرد، خذوا هذه الذاكرة».

عن كتابها النقدي الجديد يكتب الدكتور سعيد يقطين قائلا: تزاوج الباحثة آمنة يوسف بين النظرية والتطبيق، وتمارس التحليل الجزئي والكلي، وكما تشتغل بقضايا خاصة تشتغل بالعامة. وهذا الأسلوب يبين درجة امتلاكها لأدوات التحليل والرؤية المنهجية. وفي مقاربتها لموضوعاتها تزاوج بين الوصف والتفسير والتأويل بالانطلاق دائماً ممَّا يقدمه لها النص (..) بحيث لا تحمل النص ما لا يطيق من تأويلات جاهزة أو مسبقة، وهي تتدرج في التحليل من الخاص إلى العام، أو العام إلى الخاص.

ويبدو كل ذلك على مستوى لغتها العلمية، حيث نلمس دقة استعمال المصطلحات من عدم المغالاة في توظيفها والاقتصار على ماتستدعيه الضرورة المنهجية، ولا تخلو لغتها من مسحة جمالية تستمدها من نزوعها الشعري، لكنها لا تسقط في المبالغة التجميلية للعبارة. لذلك تظل لغتها علمية واضحة وشفافة بدون تقعر إنشائي أو اصطلاحي.وأخيراً يكفي أن اسمها النقدي له مكانته في الدراسات النقدية العربية وليس اليمنية فقط.

 «أحد عشر ظلا لحجر» ديوان جديد لفتحي عبد السميع



عن الهيئة المصرية العامة للكتاب صدر للشاعر فتحي عبد السميع ديوان جديد بعنوان: «أحد عشر ظلا لحجر»، وهو ، الذي يقدم كما يقول الناقد المغربي صالح لبريني: تجربة شعرية  جديرة بالحياة لكونها كتابا مفتوحا على عالم الواقع ومحتفيا بالعوالم السفلى له، وأيضا بالقراءة الممعنة والمتأملة لخطاب شعري ينفرد بفرادة الرؤى والتصور العميق للعملية الإبداعية برمتها, يأتي الديوان ليواصل خطوات الشاعر في تحقيق الهوية المصرية لقصيدة النثر، حيث يظهر اعتماده على الجنوب المصري من حيث التفاصيل، والأجواء، والحوار مع الموروث، والاندماج فنيا مع المحلي دون الجور على البعد الإنساني، بل طرح للفردي والإنساني بطعم خاص.

في ديوانه الجديد يركز الشاعر على الأشياء الصغيرة والمهملة والبعيدة عن فكرة الدخول إلى رحاب الشعر، فنراه يحتفي مثلا بالفلاية، أو البلطة، أو الشبشب، ويقوم بتحطيم  الوضع السائد لتلك الأشياء، ويغير صورتها المألوفة، فيبعث فيها الحياة، ويمنحها هالة أسطورية، ويجعلها تتحرك من الهامش إلى الصدارة، من الوجود المُهمل إلى دور البطولة ،وكل ذلك يأتي في سياق الحفاوة بالتحولات الكبيرة، التي تعيد رسم العالم في صورة مختلفة، وهو ما يظهر منذ قصيدته الافتتاحية «قاطع الطريق الذي صار شاعرا»، وفي الديوان كما  تقول الدكتورة كاميليا عبد الفتاح صورٌ شعرية مبتكرةٌ مدهشةٌ، وشعور يانع بالوجود الإنساني، وشاعريةٌ فائقةٌ، وشاعر لص يتلصّص على أسرار، وينصتُ إلى دبيب الوجود.  

وهذا الديوان هو الكتاب الحادي عشر لفتحي عبد السميع،الذي يكتب في مجالات مختلفه، حيث صدر له في النقد الأدبي «الجميلة والمقدس»، وفي الأنثروبولوجيا  كتاب «القربان البديل :طقوس المصالحات الثأرية في جنوب مصر»، وقد حصل الشاعر مؤخرا على جائزة الدولة في العلوم الاجتماعية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش