الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفايز: خطر الجماعات الإرهابية يؤرق الجميع وعلينا مواجهتها بقوة

تم نشره في الجمعة 27 شباط / فبراير 2015. 02:00 مـساءً


 مأدبا - الدستور - عطية النجادا وأحمد الحراوي
أكد رئيس الوزراء الأسبق العين فيصل الفايز أن خطر الجماعات التكفيرية وعلى رأسها «داعش» الإرهابي أمر أصبح يؤرق الجميع ونحن في الأردن كغيرنا لسنا بعيدين عنه ويجب علينا ان نستمر بمواجهته بكل قوة.
وأضاف: الأردن كان دائما عرضة لأعمال عدائية ارهابية والتي كان آخرها استشهاد الطيار البطل «معاذ الكساسبة» الذي كان يقوم بواجبه دفاعا عن وطنه وامته ودينه وتم اعدامه بطريقة وحشية بشعة تخالف كافة القيم الدينية والانسانية، مشيرا الى عدم وجود قوى ارهابية حقيقية تهدد الامن الوطني.
واشار خلال الندوة التي نظمتها جمعية المتقاعدين العسكريين التعاونية في بني حميدة في لواء ذيبان الى اهمية دور الاعلام في مواجهة الفكر المتطرف الذي تتبناه قوى الارهاب والتطرف من خلال عدم السماح لحملة هذه الافكار الهدامة بالظهور والتحدث عبر وسائل الاعلام المختلفة وتفعيل البرامج السياسية والتوعوية والتثقيفية التي تحارب افكار هذه العصابات وخطرها وتسليط الضوء على حقيقة افراد هذه الجماعات وخاصة قياداته ويجب ان يرافق ذلك تشريعات قانونية تمنع نشر خطابات الكراهية والترويج للافكار المتطرفة.
ودعا الفايز الى وضع استراتيجيات لمواجهة التحديات التي يشكلها التطرف تكون قابلة للتنفيذ، فالمعالجات الامنية والعسكرية وحدها لا يمكنها مواجهة الارهاب والتطرف لذلك فانني اعتقد ان التنمية الشاملة هي المدخل الحقيقي لتصفيته، «فتوفير فرص العمل وضرورات الحياة تهيء للمجتمع القدرة على محاصرة الفكر المتطرف لكن يجب ان يرافق ذلك خطاب ثقافي واعلامي ودعوي مستنير للتوعية بمخاطر الارهاب والتطرف على المجتمع الانساني ككل وعلى الدين الاسلامي بشكل خاص.
وقال الفايز: اننا جميعا حريصون على امننا واستقرارنا اضافة الى يقظة اجهزتنا الامنية وجاهزية قواتنا المسلحة- الجيش العربي- وقدرتها الكبيرة على التصدي لهذه القوى الارهابية وامثالها، كما اننا جميعا على قلب رجل واحد في الدفاع عن امننا واستقرارنا.
من جهته، قال الدكتور منذر حدادين ان مواجهة الارهاب والارهابيين يجب ان تكون شاملة على كافة الجبهات اولها فكرية ثقافية وتعرية تشكيلاتهم بالبرهان واعمال العقل والمنطق وبالاستشهاد بمحكم التنزيل وبالسنة النبوية وصحيح الحديث، وبسد طرقهم واساليب استقطابهم للشباب المتحمس وبمواجهة اعمالهم الاجرامية بالقوة.
وقال: انني وسائر المسيحيين في بلدي جزء من نسيجه على مر التاريخ فاجدادنا ساهموا في ادخال السكينة الى قلب الرسول بعد الوحي وساهموا بعزائمهم وسيوفهم في الفتح العربي الاسلامي وفي ادارة الامبراطورية باقتدار وفي الابداع.
كما تناول الدكتور محمد نوح القضاة تفسير الارهاب والتطرف في الشريعة الاسلامية محذرا من التباس الامر على العوام في تمييز من يتستر بعباءة الاسلام، مستذكرا بطولات الجيش الاردني في كل المواقف في الدفاع عن الامتين العربية والاسلامية، واقترح ان يطلق النشامى خطابا لمحاربة الارهاب بعنوان (قارب النجاة) لتغيير منظومة التفكير لدى الشباب.
وكان رئيس جمعية المتقاعدين العسكريين التعاونية في بني حميدة سلامة الهروط رحب في بداية الندوة بالمتحدثين والحضور، مشيرا الى دور المتقاعدين العسكريين في نشر التوعية والوقوف صفا رديفا للقوات المسلحة اذا ما دعا داعي الوطن.
والقى الشاعر ابراهيم الرواحنة قصيدة شعرية بهذه المناسبة.
 وفي نهاية الندوة سلم محافظ مادبا سعد الشهاب دروع الجمعية على المحاضرين والداعمين للندوة.
حضر الندوة عدد من أعيان ونواب المحافظة ووزراء سابقون وجمع من ابناء لواء ذيبان.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل