الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محي الدين قندور يوقع روايته أميرة على عرش الدم

تم نشره في الخميس 13 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 08:00 صباحاً

 عمان - الدستور - عمر أبو الهيجاء



وقع الدكتور محي الدين قندور، مساء أول أمس في منتدى الرواد الكبار روايته «أميرة على عرش الدم»، وسط حفاوة كبيرة من الحضور، وشارك في حفل التوقيع الروائي مترجم محمد أزوقة، وأدارت حفل التوقيع القاصة سحر ملص، بحضور العديد من المثقفين والمهتمين.

واستهلت الحفل السيدة هيفاء البشير بإلقاء كلمة ترحيبية قالت فيها: يستضيف المنتدى قامة ابداعية عالمية تتحفنا دوماً بما هو جديد ومدهش إنه الدكتور محي الدين قندور حيث سيحدثنا عن روايته «أميرة على عرش الدم»، كما يقوم الروائي محمد أزوقة بإضاءة ما جاء في الرواية بعد قيامه بترجمتها، مشيرة إلى أن الرواية ساهمت في كشف الحقائق، وتسليط الضوء على بعض الخفايا، وقد ارتأى المبدع محي الدين قندور أن يسلّط الضوء على حياة أميرة شركسية اقترنت بالقيّصر الروسي، وعاشت وسط صراع مرير وسط قصة حب ليوضح الأحداث الحقيقية لتلك الفترة ويكشف اللثام عن أمور مخفية.



إلى ذلك أزوقة اضاءة على الرواية حملت عنوان:»الأميرة جواشينيه – الامبراطورة ماريا»، قال فيها: هي رواية تاريخية متكاملة، وتتحدث من الناحية التاريخية البحتة عن روسيا القيصرية في اواسط القرن السادس عشر , حينما كان يحكمها القيصر ايفان الرابع الملقب بالرهيب . وقد لاحظت، بل اقتنعت اثناء العمل على ترجمتها، بأن المؤلف كان حريصا على إبراز الوقائع التاريخية والظروف السياسية بأمانة بحيث لم تخالف التفاصيل التي كنت قرأتها في كتب التناريخ، لكن الرواية تضيف الى الحدث التاريخي لمسة انسانية رقيقة،  وتضع القاريء في اجواء الحدث وكأنه يعيشه حينما تتوسع الرواية في وصف الطبيعة المحيطة بالحدث، وتدخل الشخوص في المسار الطولي.

وأشار أزوقة حين قال: من هنا يبدأ بالإهتمام وتبدأ المتعة، خاصة حينما يبرع الكاتب في وصف الناس والأماكن حتى في أدق التفاصيل التي قد يجيء بعضها صادما، لكنه حقيقي وممكن الحدوث،  مثل أن يصف الكاتب وجود جثة حصان منتفخة في  ميدان المعركة، وهناك سرب من الغربان يستمر في نقر بطنه حتى ينفجر، محدثا دويا هائلا، وناشراً الدم والفضلات على كل ما حوله فيجفل الغربان ويطيرون مبتعدين، مبينا أنه من هنا يكتمل انغماس القاريء في الحدث والمكان وحتى الزمان، فيبدأ الرحلة في صفحات الرواية، جواشينيه تيمروقة هي الأميرة القباردية،  الابنة المدللـه  لزعيم شهير، يشارك شقيقها سلطان في احدى الحملات مع القيصر ايفان ويعجب به، فيدس له صورة لشقيقته الصغرى في جيب بنطاله، وتتطور الأحداث وتتسارع، فنجد القيصر يرسل وفداً الى والد ماريا طالباً يدها.

وقال: وأسباب الوالد في قبول الزواج مفهومة ومعقولة بالنسبة لزعيم سياسي يبحث عن حليف في مثل قوة القيصر الروسي لحماية شعبه وارضه من العثمانيين والتتار والفرس وغيرهم , وكذلك يمكن فهم لجوئه الى اهداء ابنته الحصان العربي الاسود , لتسهيل الصفقة , لكن الذي لا يُفهم بدرجة كاملة هو سبب موافقة جواشينيه-ماريا على هذا الزواج , فهل أغراها منصب القيصر ؟ ام انها انصاعت لرغبة والدها ؟ أم أنها أعجبت بما سمعته عن شجاعة ونبل القيصر ايفان؟ هناك شعور لدي بأن الكاتب تعمد ابقاء هذه النقطة معلقة زيادة في التشويق والاثارة.

وختم أزوقة مداخلته بالقول: تترك جواشينيه حياتها الحرة المنطلقة في سهول قبارديا وتذهب الى موسكو، لتغوص في بحر من مؤامرات القصر ودسائسه، لكنها تتمكن من السيطرة على الوضع بفضل ما تتحلى به من قوة الشخصية، وتنجح في أن تنفذ الى قلب ايفان وتستولي على عواطفه، لكن حب ايفان لها لايعني انه يخلص لها , لأنه صاحب شخصية في منتهى التعقيد والغرابة، لتبدأ المؤامرات والدسائس منذ لحظة زفاف ماريا الى ايفان، فهي تكتشف موت القيصرة السابقة الشابة في ظروف اقل ما يقال انها مثيرة للشبهات , وكذلك موت بعض اطفالها، مشيرا إلى أن موت ماريا أطلق كل الشياطين الكامنه في عقل ايفان، فأغرق روسيا في بحر من الدماء.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش