الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

غالب الفريجات يعاين السياسة التربوية في الأردن ومعوقات تنفيذها

تم نشره في الخميس 13 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 07:00 صباحاً

عمان - الدستور- عمر أبو الهيجاء

نظمت رابطة الكتاب الأردنيين ومركز تعلم واعلم للأبحاث والدراسات، محاضرة للخبير التربوي د. غالب الفريجات حملت عنوان:»لسياسة التربوية في الأردن ومعوقات تنفيذها»، أدارها الدكتور أحمد ماضي وسط حضور من المثقفين والمهتمين.

واستهل د. الفريجات محاضرته بالقول: إن سياسة التعليم هي الخطوط العامة التي تقوم عليها عملية التربية والتعليم لتلبية حاجات المجتمع وتحقيق أهداف الأمة، وهي تشمل حقول التعليم ومراحله المختلفة، والخطط والمناهج والوسائل التربوية والنظم الإدارية والأجهزة القائمة على التعليم وسائر ما يتصل بها وإعداد مواطنين أكفياء مؤهلين علميًا وفكريًا تأهيلاً عاليًا، لأداء واجبهم في خدمة بلادهم، والنهوض بأمتهم، وإتاحة الفرصة أمام النابغين للدراسات العليا في التخصصات العلمية المختلفة للقيام بدور إيجابي في ميدان البحث العلمي الذي يسهم في مجال التقدم العالمي، في الآداب، والعلوم، والمخترعات وإيجاد الحلول السليمة الملائمة لمتطلبات  الحياة المتطورة واتجاهاتها التقنية التكنولوجية.

وأضاف د. الفريجات قائلا: خلال العقدين الماضيين ومع دخولنا الألفية الثالثة – قرن جديد – حدثت تغيرات وتحولات سريعة وهائلة وكبيرة جدًا على مختلف الأصعدة والميادين في أغلب المجتمعات، نتيجة ارتفاع مستوى تعليم الفرد وثقافته وكذلك المجتمع ، ونتيجة لتطور الاختراعات والاكتشافات العلمية الحديثة في مختلف مجالات العلوم، خاصة في مجال المعلومات والاتصالات الإلكترونية وما شملته الثورة المعرفية، والتي ربطت وقربت بين جميع دول وشعوب العالم في كافة أرجاء المعمورة مما جعل العالم قرية صغيرة، حيث أصبحت المعلومات والمعرفة هي القوة والسلطة المؤثرة في التطور ونمو أي مجتمع، ويضاف إلى تلك التغيرات في التقنية وما حدث من تغيرات وتحولات سياسية واقتصادية واجتماعية هائلة على المستوى الدولي والإقليمي.

وعن السياسة التعليمية في الأردن قال: هي سلسلة توجيه النشاط التربوي بعد أن يتم تحديد الأهداف، تأتي السياسة التربوية الخطوة التالية، وتكون الإطار العام الذي يوجه العمل الفني والإداري في المؤسسة التربوية، كما أنها الإطار الذي تقوم على أساسه إنجازات هذه المؤسسة بصفة عامة، مشيرا إلى أن  السياسة التربوية تبدو في صورة تقارير، أو مفاهيم عامة تساعد المسؤول التربوي عند إتخاذ القرار، وهي وليدة الأهداف التعليمية، والقواعد السلوكية التي تسترشد بها الإدارة، فالأهداف العامة هي التي تحدد السياسة التربوية العامة التي تنتهجها المؤسسة التعليمية، ولا بد للسياسة التعليمية من أن تتميز بالثبات، والوضوح، والتكامل، والمرونة كي تساهم في إنجاز أهدافها، كما يجب أن تكون السياسة مكتوبة، حتى يتم تفسيرها بشكل صحيح.

وبيّن د. الفريجات، أنه واعتمادًا على فلسفة التربية المتضمنة في قانون التربية والتعليم، فإن السياسة التربوية في الأردن ترتكز على المبادئ والأولويات التالية : أولا:                        الإيمان بالله، وتشمل هذه الأولوية «مبدأ التربية للإيمان»، الذي يشير إلى الإيمان بوحدة الأمة العربية وحريتها وشخصيتها في الوطن العربي المتكامل والإيمان بالمثل العليا للأمة العربية، والتفاهم الدولي على أساس العدل والمساواة والحرية، و احترام كرامة الفرد وحريته وتقيد المصلحة العامة للمجتمع بحيث لا يطغى إحداهما على الآخر، والعدل الاجتماعي، وإتاحة الفرص المتساوية للتعليم لجميع أبناء الأردن وبناته ضمن إمكانيات الأفراد أنفسهم، و مساعدة كل طالب على النمو السوي جسميًا وعقليًا واجتماعيًا وعاطفيًا، ليصبح مواطنًا مسؤولاً عن نفسه وعن مجتمعه، وأهمية التربية والتعليم لتنمية المجتمع الأردني ضمن إطار الوطن العربي المتكامل في جميع النواحي.

وختم حديثه عن الاتجاهات والمبادئ في السياسة التربوية، والتعليم الإلزامي مجانيا في المدارس الحكومية وأن مدة الإلزام تسع سنوات، وتطوير الإدارة التربوية والتخطيط التربوي، وهذا يتطلب مشاركة هذه المؤسسات في العملية التربوية والتنسيق فيما بينها، مشيرا إلى الخطوط العريضة في مجال السياسة التربوية، وعن مفهوم السياسة التعليمية وأهدافها ومراحلها وأهداف ومهام السياسات التربوية:

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل