الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الكنائس الغربية تحيي «الجمعة العظيمـة» فـي كنيســة القيامـة

تم نشره في السبت 4 نيسان / أبريل 2015. 03:00 مـساءً

  فلسطين المحتلة -  قمعت قوات الاحتلال الصهيوني بوحشية المسيرات الاسبوعية في الضفة الغربية المناهضة للجدار العنصري والاستيطان مستخدمة الرصاص الحي و المطاطي و قنابل الصوت و الغاز المسيل للدموع ، ما اسفر عن عدد من الاصابات فضلا عن اختناق العشرات بالغاز الكثيف.
وفي التفاصيل، أصيب فلسطيني بجروح والعشرات بالاختناق الشديد أثراستنشاقهم غازا مسيلا للدموع في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الضم والتوسع استكمالا لفعاليات يوم الأرض واحياء لليوم العالمي للتضامن مع الأسرى المرضى في سجون الاحتلال.
واطلق الجنود الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية باتجاه المشاركين عند اقترابهم من الجدار القديم، وملاحقة المتظاهرين بين حقول الزيتون، ومفاجئة المتظاهرين بكمين من الجنود بين اشجار الزيتون، مما أدى الى إصابة عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان كفاح منصور (33 عاما) برصاصتين معدنيتين بالساقين نقل الى مجمع فلسطين الطبي برام الله، والعشرات من المواطنين ونشطاء سلام  ومتضامنين أجانب بحالات الاختناق الشديد.
كما أصيب شاب وفتاة بالرصاص الحي، وثلاثة أطفال بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط  جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة النبي صالح الأسبوعية. كذلك  أصيب شاب بعيار ناري في الرجل والعشرات بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط خلال قمع الاحتلال لمسيرة كفر قدوم السلمية الأسبوعية المطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 13 عاما و التي نظمتها حركة فتح في الذكرى التاسعة والثلاثين ليوم الأرض.
وأشار منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي أن قوات الاحتلال أغلقت مداخل القرية بالحواجز العسكرية وأعلنت عنها منطقة عسكرية مغلقة ومنعت طواقم الإعلام و المواطنين من الدخول إليها إضافة إلى إعاقتها لدخول الطواقم الطبية مما دفعها إلى استخدام طرق ترابية وعرة لدخول القرية. وبين شتيوي أن جيش الاحتلال استخدم الرصاص الحي والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط في قمع المسيرة إضافة إلى المياه الملوثة مما أدى إلى إصابة شاب بعيار في الرجل .
على صعيد منفصل، احيا الاف الحجاج المسيحيين من الكنائس التي تتبع التقويم الغربي في العالم وفي الاراضي المقدسة يوم الجمعة العظيمة في كنيسة القيامة في القدس القديمة المحتلة بعد ان ساروا على درب الالام متبعين خطى المسيح بعد الحكم عليه بالصلب قبل نحو الفي عام.
وانطلق الحجاج في مسيرتهم من ساحة محكمة بطليميوس والمدرسة العمرية مرورا بمكان احتجاز المسيح سائرين على طريق الجلجلة حيث حمل المسيح صليبه إلى حيث تؤكد التقاليد انه صلب.
وحمل الحجاج  صلبانا خشبية مختلفة الاحجام عبر مراحل «درب الالام» حيث توقفوا ليركعوا ويرتلوا مقاطع من الكتاب المقدس في الاماكن التي تعثر فيها المسيح اثناء سيره.
وانتهت المسيرة في كنيسة القيامة المبنية على صخرة الجلجلة، حيث المغتسل والقبر المقدس.
وعند المغتسل، ركعت مجموعات مختلفة من النساء والرجال تحت انوار خافتة لمصابيح معلقة فوق المغتسل.
وبكى البعض منهم ابتهالا وخشوعا في حين مسحت بعض النساء وجوههن بالزيت. وعند جدار القبر، اضاء المصلون الشموع وقام البعض بالتقاط الصور التذكارية في كنيسة القيامة التي استغرق العمل فيها 11 عاما (بين 325-336) واشرفت على بنائها الملكة هيلانه والدة الإمبراطور قسطنطين اول من اعترف بالمسيحية من الاباطرة الرومان.
وتتقاسم الكنيسة الارثوذكسية والفرنسيسكان والكنيسة الارمنية الارثوذكسية كنيسة القيامة كما يقيم الاقباط الارثوذكس والسريان قداديس فيها. وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش