الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البيت الأدبي للثقافة والفنون يعقد لقاءه الشهري في الزرقاء

تم نشره في الأحد 5 نيسان / أبريل 2015. 03:00 مـساءً

عمان - الدستور
عقد البيت الأدبي للثقافة والفنون لقاءه الشهري العام رقم 125 في الزرقاء، نهاية الأسبوع الماضي، حيث استهله مؤسسه ومديره الأديب أحمد أبوحليوة بالترحيب بالحضور، ومن ثم افتتاح معرض الفنانة التشكيلية ماجدة الدرعاوي التي تعود أصولها إلى عشائر التعامرة التابعة لمدينة بيت لحم في فلسطين، وهي مولودة في الكويت عام 1970، وقد تبوّأت منصب نائب رئيس جمعية الفن التشكيلي في الزرقاء، وتشغل مهام رئيسة لجنة الفن التشكيلي في جمعية أبناء الرصيفة الثقافية.
وبعد الفقرة الفنية التشكيلية كان الحضور على موعد مع فقرة القراءات الإبداعية في جزئها الأول الذي أداره الناقد أحمد الغماز وقرأتْ فيه الكاتبة عائشة أبوحسان نصاً بعنوان «لسنا بخير»، فيما قرأ القاص عيسى الغانم قصتين قصيرتين جداً بعنوان «مشهد دموي» و «تبادل»، ليليه الروائي والقاص إبراهيم الفقيه الذي قرأ قصتين قصيرتين جداً الأولى بعنوان «نقطة سوداء» والثانية «انطباع سيّئ»، وبعده قرأ القاص الدكتور عيسى حداد قصة قصيرة بعنوان «أمنية أب»، فيما قرأ الشاعر أحمد صلبوخ قصيدة نبطية بعنوان «إعدام صدام»، ليختم الجزء الأول من فقرة القراءات الإبداعية بالقاص أحمد أبوحليوة الذي قرأ قصة قصيرة بعنوان «الصبر» أهداها إلى روح الشاعر المرحوم عبدالله رضوان الذي قرأ الجميع على روحه الفاتحة.
وبعد ذلك استمع الحضور إلى الفنان الملتزم الشاب يزن أبو سليم الذي عزف على الجيتار وغنى من ألحانه وكلمات الشاعر أحمد أبو سليم أغنية «ينام الحمام»، كما غنى من كلماته وألحانه أغنية باللغة العربية والإسبانية حملت عنوان «أنا بدي أعيش»، ويشار إلى أنّ مشاركته هذه هي المشاركة الأولى له في لقاءات البيت الأدبي للثقافة والفنون.    
بعد ذلك بدأتْ فقرة التفاعل الاجتماعي التي وطّدت الكثير من العلاقات الاجتماعية بين روّاد البيت الواحد من خلال إتاحتها الفرصة لهم ليتعرفوا أكثر على بعضهم بعضاً من الناحية الفكرية والثقافية والإبداعية وحتى الحياتية.   
وبعد التفاعل الاجتماعي كان الحضور على موعد من جديد مع فقرة موسيقية وغنائية ثانية أحياها مطرب فرقة شمس الوطن الفنان الملتزم عماد الحسيني الذي عزف على العود وغنى من كلمات وألحان الفنان هاشم المسلم أغنية «إبريق الزيت»، كما غنى من كلماته وألحان الموسيقار يوسف أبو غيث أغنية «راجعلك يا دار».     
ومن ثم انتقل الحضور إلى الجزء الثاني من فقرة القراءات الإبداعية التي أدارها الشاعر محمد سلامة، وقرأ فيها القاص أحمد شحادة الدغيمات قصتين قصيرتين جداً «ترياق» و «هروب»، فيما قرأت القاصة غفران حمادة قصة قصيرة بعنوان «أصيص للغياب»، تلاها الكاتب أحمد المصري الذي قرأ خاطرة بعنوان «احتراق فراشة»، وقرأت الكاتبة أمل عقرباوي نصاً بعنوان «ما بين النكبة والنكسة»، لتُختم القراءات الإبداعية بمونولوج قارب الشعر قرأه الفنان المسرحي عبدالحكيم عجاوي.   هذا ويشار إلى أنّ جميع القراءات الإبداعية شهدت تعليق الحضور عليها، وردود أصحابها وتوضيحهم لها، وإجاباتهم عن الاستفسارات والمداخلات العميقة والبناءة التي دارتْ حول نصوصهم التي تنتمي إلى أجناس أدبية متنوعة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش